كتب لافوزييه لخاله رسالة من السجن كتب فيها "لقد عشت حياة سعيدة وسأُرغَم على ترك هذه الدنيا مخلفًا ورائي شيىًا من المجد والمعرفة،وماذا يرتجي امرؤ من دنياه أكثر من ذلك" ووجد لافوزييه نفسه مجردا من جميع أسلحة الدفاع عن نفسه ولم تمترث المحكمة بقيمته العلمية،وتدخل بعض زملائه لإقناع رئيس المحكمة بقيمة لافوزييه العلمية وأن الإتهامات الموجهة اليه محض افتراءات لكن الرئيس رد عليهم قائلاً:"إن الجمهورية لا تحتاج إلى علماء" وأصدر عليه وعلى رفاقه حكمه بالإعدام.