http://www.4shared.com/office/4l-VwhC... ______________________________________ هل أنت هو أنت حقًا ؟! هل يأتي اليوم الذي تطالبنا فيه الشمس بكل ما أنفقته علينا من ضوء ودفء ؟! أيهما يُصنَع أولًا: الأقفال أم مفاتيحها ؟! كيف تشعر إن أنت انسلخت من أهلك ووطنك واسمك، ثم –بعد سنوات-سمعت من يصيح باسمك القديم ؟! هل ترمي الفراشات اللواتي يسبحن بحماس نحو النار قرينتهن المتحفّظة بالهرطقة ؟! هل تنظر الأفكار المتناقضات إلى أنصارهن المتطاحنين ثم ينفجرن ضحكًا ؟! هل ثمَّ احتمال أن يكون الطفل الذي اختنق بحبله السريّ قد فعل هذا عمدًا ؟! هل تبعثر الريح خصلات شعر المرأة لثأرٍ قديم ؟! هل تكترث الرصاصة –حقًا-إن كانت قد انطلقت في مهمة من أجل الربّ أم من أجل معدة الطاغية ؟! ما الفرق بين هذا الحيّ الذي يجعجع بملء فِيهِ عن الموت، وذاك العِنِّين الذي يحاضرك بحماس عن هزَّة الجِماع ؟! هل تصمد الفلسفات في غُرَف العناية المركزة ؟! ماذا تقول دُمية الرضيعة القتيلة لشظايا القذيفة ؟! هل كانت جدّاتنا يتعمدن أن يقصصن علينا حكايات غير مكتملة ؟! أين تذهب جواربنا المفقودة ومفاتيحنا الضائعة .. وأحلامنا الكبيرة ؟! هل يمكنك أن تتخفَّف ليلًا من أفكارك كما تتخفف من ملابسك ؟! لماذا تجفل مني العصافير وتلوذ بالفزّاعة رغم أننا متشابهان، كلانا فارغ، كلانا محشو باللاشئ ؟! من يقتصّ للحمام الذي يموت بالرصاص المتطاير في الحرب ؟! ما الجدوي ؟!
لماذا يصوم الفقراء؟ أيهما يصنع أولا، الأقفال أم مفاتيحها؟ ما الجدوى؟ كم تبلغ المساحة التي تحتلها فكرة الموت من يومك؟ هل تملك تصورا محددا لملابسات موتك؟ هل يطفع بالشك، أم باليقين؟
هل تتصارع الأفكار على تعاريج عقلك كما تتصارع أنت مع خصمك على الماء والكلأ ؟! ***** ما الذي يتبقّى من الفكرة إن أنت نزعت منها صاحبها ؟ ! ***** هل تصمد الفلسفات في غُرَف العناية المركزة ؟ ! ***** هل توقفت عن فعل ذاك الشيء لأنه مبتذل، أم أنه مبتذل لأنك توقفت عن فعله ؟! ***** لماذا لا تصلي الذئاب مع الغنم ؟! لِمَ هذه الطائفية ؟! ***** هل تستطيع تحمل الحقيقة عاريةً أم ستُصعَق كما صُعِق موسي ؟! ***** وهل يملك من رأي الحقيقة ترفَ المحبة والكراهية ؟! ***** هل تملك تصورًا محددًا لملابسات موتك ؟! هل يطفح بالشك أم باليقين ؟! ***** كم تبلغ المساحة التي تحتلها فكرة الموت من يومك ؟! ***** *********************************************************************** و رغم ما بيننا من معرفة الا انني حقا لم أعلم سوى الآن عن تجربتيك الأدبيتين الجديدتين .. :)) .. شدتني (تعقيبات على نيرودا) و قررت البدأ بها .. ... و بعد ما فرغت من قراءتها وجدت انه هناك اغراء داهمني بالرد على بعض أسئلتها ، فسمح لي غروري الإنساني :)) و نزعة المشاغبة اللي جوايا بتسجيل بعض اجاباتي و تساؤلاتي اللي اعقبتها على تعقيبك :) و ان كان بعضها من باب التندر :) *****
(هل يمكنك إقناع الثقيل أنه ثقيل ؟!)
اه لو وريته حاجه أخف :)
*** (أيهما يُصنَع أولًا: الأقفال أم مفاتيحها ؟!)
الأقفال .. حتى ممكن تسأل أي حداد :)
*** (هل يري الحمام –كالبشر-حياته كاملة حين الذبح ؟!)
انا موش متأكدة ان الانسان اصلا بيشوف حياته في شريط زي ما بييجي في الافلام عشان اعرف ان كان الحمام كمان بيشوفها من اساسه او لا
*** (هل تبعثر الريح خصلات شعر المرأة لثأرٍ قديم ؟!)
شعر البشر بقى لا المرأة فقط بلاش عنصرية :) و لا عشان بتحلق شعرك فاكر رجال العالم كلهم بيحلقوه زيك *** (هل تبصق السنونوات علي البشر من الأعالي حين يجتثون أشجارهن ؟!) ما اعتقدش ان عندهم وقت للحقد و البصق و الاحتقار و الحزن و الغضب ، زي عندنا :) اعتقد انهم ببساطة بيدوروا على شجرة تانية !
*** (هل تمتصّ الرضيعة –مع اللبن-بعضًا من عمر الأم وأعصابها ؟!)
علميا ممكن :)
*** (هل تكترث الرصاصة –حقًا-إن كانت قد انطلقت في مهمة من أجل الربّ أم من أجل معدة الطاغية ؟!)
دينيا (في الاسلام) و من خلفية ان كل المخلوقات بتسبح بحمد ربنا .. يجوز !
*** (أيهما أثقل: جبل أُحُد أم المُتَعَالِم ؟!)
حتى في ميزان الدين او الحق و الضمير ، ربما يثقل الجبل عن المتعالم أحيانا .. بكونه لم يؤذي أحد .. او بتسبيحه من وجهة نظر دينية ايضا !
*** (كيف تستطيع أن تزيح جبلًا بفكرة ؟! هل تستطيع أن تنضح بحرًا بقصيدة ؟!)
ربما في المستقبل سيشرح الأحفاد .. او احفاد الاحفاد .. او احفاد احفاد احفاد احفاد الاحفاد :) عن ذلك
*** (هل ثمّة طريقة لمعرفة متي ينتهي هذا البؤس ؟! أم أنه لن يفعلها ؟!)
الموت أكيد هو ميقات انتهاء البؤس :) ، ان ظننا في الموت خيرا و توقفنا عن فكرتنا السطحية الضحلة البائسة اليائسة بخصوصه :) .. فقط ان كففنا ! فإن كان النهاية و ما بعدها .. فهو النهاية اذا ! و ان كان الطريق او المخرج الى النهائية و ما بعدها :)) .. حيث الحق و العدل و الخير و الجمال كما تعدنا أغلب الأديان فهو نهاية البؤس البشري ايضا :)
*** (ما دواء الفضول ؟!)
الاجابة السابقة اما بالتخلص منه و قتله تماما ، و اما بارواء غليله و كلا الاحتمالين لا يتحقق احدهما الا بالموت
*** (ما الذي تحكيه لله حين تسجد، وقبل أن تنام، وحين تقصم الحياة ظهرك ؟!)
أنا :) ؟ ... : و اثقة فيك و في حكمتك .. فالحمد لك على كل شئ
*** (لماذا تبكي الشموع ؟! لماذا ينوح الناي ؟!)
الإجابة الرومانسية المعروفة الشموع بتبكي لأنك بتحرقها ، و الناي بينوح لأنك قطعته من جزعه و شجرته :))))
*** (هل يسكت الناي إن أعدته للنّبتة التي قُطِع منها ؟!)
طب ما انت عارف اهو بينوح ليه بتسأل ليه بقى :)) ؟ اظن اجابة السؤال موجودة في السؤال نفسه لأنه تعجيزي اصلا و هو ينفع اللي اتقطع او اتكسر يرجع زي ما كان ؟
*** (أين ذهبت الأسنان المخلوعة التي ألقيناها نحو السماء ؟!)
القيناها نحو الشمس موش السماء لو سمحت ، والشمس اللي خدتها طبعا :) ماما قالت كده انت هتبوظلي دماغي ليه :))) :P
*** (هل تبكي الأشجار لسقوط أوراقها في الخريف ؟! هل تبتهل لله كي تستعيدها ؟!)
مادام فيها (الله) و تبتهل :) يبقى أكيد عارف انها مابتبكيش لأنها أكثر يقينا و ايمانا و رضا و اطلاعا منا بحكمته و ارادته و قدره
*** (ما الذي يحدث للعقل حين تدهمه الفكرة ؟!)
بيتم اغتصابه :P
*** (لِمَ تتشح شجرات الليمون بحزنِ سرمدي ؟!)
من مشاعرك بتسقط عليها ، شايفاها رفيقة الطفولة و الفرحة .. عبق ورقها و أزهارها بيحسسني بالحرية و الفرحة و الانطلاق
*** (متي يسأم الليل فينتقل عن أرضنا ؟!)
حين يتم دورته :) ..فعلى كل أرض و مع كل حضارة له دورة
*** (هل تتألم السماء لاحتوائها الأرض كما تتألم المحارات من اللآلئ ؟!)
متأكد ان المحارات بتتألم ؟
*** (ما الفرق بين الثورات والنساء والأفكار ؟!)
النساء .. حق :) الثورات و الأفكار .. ظل
*** (لماذا يصوم الفقراء ؟!)
المواطن مصري# :)
***
(ما شعور الدجاجات حين تختلس منهن البيض كل يوم ؟!)
مزرعة الحيوان# :)
*** (متي تدرك السواقي عبثية موقفها ؟!)
و هل يشعر بعبثية موقفه من يعطي النماء و الحياة
*** (متي يكف النحل عن الثرثرة والنميمة بين الكائنات ؟!)
و هل لـ(النحل) وقت للثرثرة أو النميمة !؟ :)
*** (هل تتوقف عقارب الساعة عن الدوران بسبب الإنهاك أم الشيخوخة ؟!)
و هل من شيخوخة لا يصيبها الانهاك !؟ :)
*** (من يقتصّ للحمام الذي يموت بالرصاص المتطاير في الحرب ؟!)
من أوجده .. !
*** (هل أنت أكبر من أم مساوٍ لمجموع أحزانك ؟!)
!! :) مساو لمجموع احزاني .. و افراحي و نقاط دمائي و حبي و افكاري و كوني و ايماني و ما احزاني وسط كل هذا لتوازيني يوما ، او تضع نفسها في مواجهة مع ذاتي !؟
*** (هل ستندم في شيخوختك ؟! هل ستتذكر شيئًا كي تندم ؟!)
و ان لم اندم على مايستحق الندم .. في شبابي فلا جدوى لأن اتذكره في شيخوختي من الأساس
*** (متي تملّ الفصول تعاقبَها الرتيب فتدهمنا بترتيب جديد ؟!)
متى نعترف نحن بعقم الترتيب الذي حجّمناها من خلاله ، فما تعبت من أن تثبت لنا عقمه .. و لكننا نحن من لم يعترف بهذا
*** (من علّمك الشك ؟!)
علمنّي الشك .. من علمنّي اليقين !
*** هل تنبت زهور الكاميليا في البقع التي سقط فيها الشهداء ؟!
ما هي رمزية زهور الكاميليا هنا ؟؟ زهور الكاميليا هي رمزية للجمال الأنثوي على حد علمي
*** (وهل يبحث الناجون من تحت الأنقاض عن أيديولوجياتهم أولًا أم عن أطفالهم المطمورين ؟!)
أطفالهم طبعا :) .. لأن أطفالهم هم الصورة الحية من أيديولوجياتهم .. هم الغرسة الجديدة لها ! :)
*** (هل تستطيع الأذن التي اعتادت أزيز الرصاص أن تنصت ل”فيردي” ؟!)
كل الطغاة مستمعين جيدين الى الموسيقى ، و محبين للفنون :) هم يحتاجونها كلها و يتشوقون اليها .. هم دائما يستطيعون :) !
*** (هل تحزن الشياطين حين نعزو إليها –ظلمًا-ما اقترفته أنفسنا ؟!)
و هل يحزن الداعي الى السلام ان نسب اليه احدهم تحقيق السلام في بلدة نائية عن نطاقه ، لم يسعى اليها يوما .. ام يسعى فقط الى تصحيح المعلومة ، كي يتحدث الآخرين عن أمانته !
*** (لماذا يضع قوس قزح كل هذه العطور ؟! أليس الوضع مأساويًا ؟!)
لا اعرف لقوس قزح سوى عطر واحد :) ، وماذا عن كل هذه الألوان ايضا .. :)
*** (لماذا تهيم أشرعة السفن بالريح، رغم علمها أنها ستقتلها آجلًا أم عاجلًا ؟!)
أشرعة السفن لم تهم بالريح ، أشرعة السفن هامت بالأرض التي جاءت من نباتها .. و ساقها الانسان و الريح الى حيث يريدون
*** (هل تغير من نظرتك شيئًا حقيقةُ أنك ولدت من “شهوة” عابرة ؟!)
و هل كانت فقط شهوة ما جاء بي !؟ ام حبا و حياة و هل كانت حقا عابرة !؟ ام متعمدة و مثابرة !
*** (أيهما وُلِد أولًا: الكفر أم الحرب ؟!)
تاريخيا .. الكفر !
*** (لماذا تغضب البراكين سريعًا ؟! هل الأمر يستحق ؟!)
النار لا تشتعل لأن الأمر يستحق .. هي فقط تشتعل لأنها نار و لأنه بمقدورها ذلك !
*** (هل يسكب الرسام بعضًا من روحه على لوحاته ؟!)
هو ذاك :)
*** (كم يلزمنا من التنقيب لنعثر على مسرّة واحدة تحت هذه الأنقاض ؟!)
ما يلزمنا للاعتراف بما في الحياة من مسرات ، و هو هو ما يلزمنا لتحرير (أرواحنا) و التحرر من التقوقع على (نفوسنا)
*** (ما الذي سيتجادل فيه فيلسوف ومومس حبيسان في مِصعد عاطل ؟! أيهما سيبدأ الحديث ؟!)
سيبدأ الحديث (الفيلسوف) متسائلا و سيتجادلون في كيفية الخروج من المصعد :)
*** (هل يراجع الله من ماتوا جوعًا في عقيدتهم في التجسيم والتنزيه وحديث النزول ؟!)
هل انت على ثقة من ان الله سيحاسب الجميع عن هذه العقائد كي نثتثني و نخصص سؤالنا عن من ماتوا جوعا و هل الموت جوعا .. غير الموت حرقا .. او ذبحا .. او على سرير .. هل هو في سبيل الله .. غيره في سبيل الطاغوت الموت يبقى حالة واحدة لا تتغير في كل هذه الحالات و كذا الحياة لو انصفنا ! .. كانت في قصر او عشة ، هي حالة نتشاركها جميعا .. لن يفرقنا فيها شكل المسكن او الملبس او المأكل .. او المعاناة
*** “ما الجدوى ؟!”
الإيمان علة و أمل في الجدوى و ان كان ا��مانا باللاجدوى !
.ماذا تعني تعقيباتك لدهليز الكآبة.؟ متى تنتهي الأسئلة؟ أنا عاشق لنيرودا، كتاب التساؤلات من أعظم ماقرأت، كُتيب زيدان كان في المنتصف بين الجيد والسيء. .
تساؤلات أو تعقبيات كما يسميها الكاتب تنخر فى جزع النفس لتبحث عن إجابات فلا تجد, لو وضعت تعقيبات زيدان وسط تساؤلات نيرودا العبقرى لما استطعت التفرقة بينهما.. وبعيداً عن عالم نيرودا الرومانسى تأتى هذه بلون أحمر بارز يغلبه سواد كئيب يناسب جحيمنا المعاصر لم أشعر هكذا إلا بعد قراءة شذرات سيوران ! عبقرى أنت يا زيدان وأنتظر وأتوقع منك المزيد..
مما وقع فى صدرى ووقعت فيه
هل تحزن الشياطين حين نعزو إليها –ظلمًا-ما اقترفته أنفسنا ؟!
ما الذي سيتجادل فيه فيلسوف ومومس حبيسان في مِصعد عاطل ؟! أيهما سيبدأ الحديث ؟!
كم يلزمنا من التنقيب لنعثر على مسرّة واحدة تحت هذه الأنقاض ؟!
هل تصيب الحقيقة مدّعيها بالانتفاخ ؟!
هل يراجع الله من ماتوا جوعًا في عقيدتهم في التجسيم والتنزيه وحديث النزول ؟!
كم مِعطفٍ يتوجب عليك خلعه لكي تتعرّي تمامًا ؟!
هل تستطيع تحمل الحقيقة عاريةً أم ستُصعَق كما صُعِق موسي ؟!
وهل يملك من رأي الحقيقة ترفَ المحبة والكراهية ؟!
ما الذي قاله أمس لأول أمس حين لحق به ؟!
هل يسخط القرنفل على الجاردينيا لأنها تميّع قضاياها ؟!
ألا يغار النخيل في بعض الأحايين –رغم وقاره-من زهور التيوليب المتبرّجة ؟!
هل تعاني النار من اضطهاد رجال الإطفاء ؟!
هل يسكب الرسام بعضًا من روحه على لوحاته ؟!
هل النهود كفيلة بإسقاط الديكتاتور ؟!
وهل يبحث الناجون من تحت الأنقاض عن أيديولوجياتهم أولًا أم عن أطفالهم المطمورين ؟!
هل ثمّة احتمال أن يكون الطفل الذي اختنق بحبله السرّي قد فعل هذا عمداً؟ هل يسكت الناي إذا أعدته للنّبتة التي قطع منها؟ هل يشعر الدرهم بتغيّر في قيمته حين ينتقل من حافظة الغنيّ إلي يد الفقير؟ لماذا يصوم الفقراء؟ هل يراجع الله من ماتوا جوعاً في عقيدتهم في التجسيم والتنزيه وعقيدة النزول؟ هل يسكب الرسّام بعضاً من روحه علي لوحاته؟ أيهما ولد أولاً: الكفر أم الحرب؟ هل يسمع القتيل صوت اختراق الرصاصة لرئتيه؟ وهل يبحث الناجون من تحت الأنقاض عن أيدولوجياتهم أولاً أم عن أطفالهم المطمورين؟! هل ينسي القتيل وجه قاتله؟ هل تُزيل الكولونيا رائحة الدم من يد الطاغية؟ ماذا يري الطاغية في منامه؟ هل يستطيع النوم؟! كم تسع معدة الطاغية من جماجم الفقراء؟ أيهما يرجح في ميزان الله: حذاء الرضيع القتيل أم دولة الطاغية؟
كم معطف يتوجّب عليك خلعه لكي تتعرّي تماماً؟ هل تستطيع تحمّل الحقيقة عاريةً، أم ستُصعق كما صُعق موسي؟
محمد زيدان اكتشاف حقيقي واشكر صديقي الذي دلني عليه لا استطيع ان استوعب كأني اقرأ لكاتب بحجم سيوران مثلا كيف يكون بعض الذين يملأون كتبهم بالفراغ بهذه الشهرة ولا يعلم زيدان الا قليلون ؟ تساؤلات لمن يفهمها لمن له قلب تساؤلات في اعماق الحياة وادغال المرارة كيف انبهرت هكذا بصفحات قليلة سانتظر كتابات زيدان القادمة
احببت الخاتمة البديعة :
"أيهما أكثر اغراءا منحنيات المرأة ، أم انحناءه علامة الاستفهام هذه " ؟ " ؟! "
حسنا ولكن من هو نيرودا ؟..0 هذا اول ما تبادر لذهنى وقادنى للبحث عن هذا الكاتب وقراءة كتابه التساؤلات,واحقاقا للحق التعقيبات على نفس الدرجة من جودة كتاب نيرودا , ان لم يكن أفضل ..0
- هل تكترث الرصاصة إن كانت قد انطلقت فى مهمة من أجل الرب أم من أجل كرسى طاغية ؟ - ما دواء الفضول ؟ - كيف تفرق بين ما زهدت فيه و ما عجزت عنه ؟ - لماذا تخليت عن طفولتك و تلبست بوقار زائف ؟
حسنا انه يشبه كتاب بابلو نيرودا بعنوان التساؤلات ولكن محمد زيدان هنا يسأل أسئلة هى اقرب للعقول و المنطق و القلب بعيدا عن الشاعرية الزائدة عند نيرودا ، هذا الرجل صاحب موهبة جبارة...اتحدث هنا عن محمد زيدان وليس بابلو نيرودا بالطبع :-)