مبدئيا انا لست من هواة أدب الرعب أو الأدب البوليسي أو الخيال العلمي ولذا فإن إعجابي برواية تنتمي إلى هذه العوالم الثلاثة برهان على موهبة أصيلة لدى كاتبها الغلاف والاسم ينبئانك أنها رواية رعب بحتة لكن الأحداثخليط بين ما ذكرناه أ.محمد عمار يمتلك لغة سلسة رشيقةو ذكاء في توظيف الشخصيات ربما كانت النهاية متوقعة شيئا ما لكنها في المجمل رواية شيقة جذابة تجبرك أن تظل واقعا في ثناياها حتى تنتهى منها بالتوفيق يا أ.محمد
غلاف موفق من ضياء ابراهيم معبر عن احداث الروايه ولو انى اختلف قليلا مع الاسم فالشياطين لا تنتمى للرواية الا انه فى النهايه غلاف يستحق النجمة الاولى ... رواية تصنف رعب و خيال علمى وهو مزيج خطر لا يجيده الكل و كان غريب فى الربع الاخير من الرواية ربما لو كانوا خطين متوازيين لكان افضل و على الرغم من غرابة الفكرة الا انها تستحق هى الاخرى نجمة ربما لانها ليست مكررة ... اجتهاد الكاتب محمد عمار فى الرواية واضح جدا فى اسلوب السرد لربط الاحداث التى كانت تتصاعد مع كل صفحة و على الرغم من معرفتك بكل سهوله للجانى من اللحظة الاولى الا ان تطور الاحداث يجبر فضولك فى معرفه النهاية و ميف ستنتهى الامور وهو ما استحق النجمة الثالثة ... نهاية متوقعه لان المهمة لم تكتمل بعد و تنسيق يحتاج لأعادة ترتيب من دار لم تهتم بالتفاصيل للفصل بين فصل و اخر او مشهد و مشهد و لغة تحتاج الى تطوير أكثر لتكون اكثر ابداعا اسبابا ادت الى سقوط نجمتين ... فى انتظار عمل جديد للكاتب محمد عمار لتثبيت اقدامه فى عالم الرعب
الرواية عنوانها و غلافها بيقولو انها رعب بس متنتظرش رعب جوه الرواية لان مفيش الرواية لو هصنفها يبقي التصنيف جريمة و الحاجه السلبية في الرواية دي ان عكس كل روايات الجريمة انت تقدر تكتشف مين مرتكب الجرائم من الاول خالص اللي عجبني اللعب في اصل مرتكب الجريمة و حته الخيال العلمي اللي الرواية دخلت فيها في اخر خمسين صفحة النهاية طبعًا غير مرضية بالمره و خلتني قفلت بجد. و حاجه اخيرة عايز اقولها يا ريت كان فيه تقييم للدار لان ورق الرواية سئ للغاية و الطبع سئ للغاية و مليان عيوب انا عندي روايات مضروبة ورقها احسن من كده.
أظن الكتاب يشبه الوجبة الخفيفة اللذيذة التى تستطيع الإنتهاء منها فى وقت ليس بالطويل مع الاستمتاع بكل قضمة منها وعدم الشعور بالملل أثناء تناولها.
الرواية تجمع ما بين الرعب و الجريمة و الخيال العلمى، فقد أخذنا الكاتب الى إحدى القرى المصرية البسيطة عام 43 حيث الهدوء و البساطة و الأصالة و الطيبة و الحب بين الناس، حتى وصول ذلك الدكتور المسمى نعيم أو كلافين القادم من كوكب "الكلب الأصغر" الذى أتى لكى يحصل على قلوب البشر لتوضع بداخل أجساد سكان أو كلاب ذلك الكوكب حسب وصفهم بالرواية؛ وقد تبدل حال القرية الى رعب و خوف و قتل، و أصبحت جرام القتل شىء عادى نستمع له من خلال أبو الأخبار على وجبه الإفطار.