تقرر أن تنام، في الصباح سوف تعرف أن ( أنتيكة ) قد مات نتيجة توقف مفاجئ لعضلة القلب، سوف يبلغك جيرانك بالخبر وأنت في طريقك صباحا إلى عملك في المصحة النفسية، لن يحرك الخبر داخلك أي مشاعر، خصوصا وأنك تعرفه مسبقا، لقد بدلت بالشريط المعتاد آخر له تأثير السحر، لقد تخلصت من واحد ممن تركت بصماتهم أثرا عميقا غائرا في خلايا قفاك العتيقة، لكنك تعرف أن القائمة ما زالت ممتلئه بآخرين لهم ذات البصمات ويستحقون ذات المصير.
مصطفى جمال هاشم .. سيناريست و روائي مصري ؛ صدرت له عام 2013 مجموعة قصصية بعنوان ( جرجس وحواديت أخرى ) عن دار كيان للنشر .. كما قام بتأليف و اخراج عدد من الافلام القصيرة المستقلة .. و قد شارك عام 2014 في تأليف مسلسل ( كلام على ورق ) و الذي تم عرضه خلال شهر رمضان 2014 .. أما في عام 2015 فقد صدرت له رواية ( الموت على طريقة تارانتينو ) مع دار الرواق للنشر و التوزيع .
البدايات تنم عن ذكاء، سواء في اختيار العنوان (الذي جذبني تحديدًا للاستعجال في مطالعة العمل)، أو الاستهلال بشخصية الممرض، بما تمارسه من طريقة (تارانتينو)، في خيالها فقط. فظللت غير متأكد من عدم كفاية ذلك، كسبب لتسمية الرواية، حتى قدم الفصل الأخير مزيدًا منها، عندما أطل الموت بشكل علني.. متعمد. ينتمي العمل لأسلوب الروايات متعددة الرواة، فيتناوب نزلاء المجموعة (ب)- بالمصحة النفسية، كل منهم ينفرد بفصل، ينقل خلاله الأحداث من وجهة نظره. أجاد الكاتب تقمص شخصياته، رغم تنوعها، بين المتفرد (الممرض، السيوفي)، أو البقية. تبقى لديّ مشكلة فكرة (الأعمال متعددة الرواة) عمومًا، وليست هذه الرواية بالتحديد. استخدم د. أحمد خالد توفيق نفس التقنية أول مرة فى (أسطورة اللهب الأزرق)، وحسبما أذكر، قرأت انتقادًا بأنها تساوي فعليًا ربع عدد الصفحات الذي ظهرت به، أما البقية فهي عبارة عن بإعادة تدوير لنفس الأحداث، لم يثره بالشكل الكافى اختلاف زوايا من يحكونها. رأيت مجهود واضح من الكاتب في محاولة التغطية على هذه النقطة، عن طريق تنويع رؤى الشخصيات، فالموقف القاتل المحرج بالنسبة للممرض، كان هامشى ولا يذكر من وجهة نظر المخرج، وهكذا. الطريقة الأخرى، هي الخروج من دائرة الأحداث المكررة في المصحة، بالعودة إلى ماضى الشخصيات خارجها.. الوسيلة الأولى لم تكن كافية من وجهة نظرى، أما الثانية فبثت روحًا مختلفة.. هذا صحيح.. لكنها لم تمح بشكل كامل نفس المأخد على (اللهب الأزرق). *** عانت بعض أحداث الرواية عانت من نقص مخل للمعلومات أحيانًا، ونقص في منطقيتها أحيانًا أخرى، على سبيل المثال: (هذا الجزء يحوى حرقًا للأحداث) - استطرد المؤلف فيما حدث مع فريدة عن لقاء طليقها، وتصاعد منحنى قوة علاقتهما من جديد، بينما لم يذكر المؤلف أي شئ عن كيفية انتكاستها، مما أدى بالمرأة إلى المصحة. - حقيقة كنه المنظمة والأستاذ، غير مقنعان لى بالمرة، لماذا يفعلون كل ذلك من أجل اللاجدوى؟ نفس الشئ بالنسبة لطريقة رجوع كمال لحبيبته، وتم التبرير بأنه: ينتظر اقتراب المشكلة من التفاقم، حتى يقرر التدخل. - لماذا تم استهداف الستة؟ طالما أن خمسة منهم ليسوا طرفًا في أي شي؟ ثم.. لماذا استثنوا عبد السلام.. (هيا جت عليه يعنى). - من ذا الذي يستخدم طريقة تارانتينو، فيترك وراءه شهود رأوا وجهه، بالإضافة لسعة صبره إزاء خطة طويلة كتلك، خالية من الاحترافية الكافية، كان بإمكانه التسلل ليلًا، وانهاء الأمر مع الفرد المستهدف الأساسي في ساعة واحدة، مع جعل حادثة تبدو طبيعية، أو انتحار مثلًا. ملاحظة أخرى غريبة، لكنها إيجابية. اعتدت أن أرى روائيين كثر يكتبون بطريقة السيناريو، من ناحية الاهتمام بوصف الصورة، وتغليب الاعتماد على الحوار، في المقابل، تعجبت عندما قرأت أن صاحب هذا العمل هو سيناريست بالأصل، ومع ذلك يهتم بالسرد، والتعمق في شخوص أبطاله بشكل نفسي/ أدبي. فهمت الآن، سر حديثه على لسان المخرج، بكثير من التفاصيل التخصصية، وإن زادت عن الحد في بعض الأحيان، ومالت إلى الجانب المقالي. بعيدًا عن كل الملحوظات السابقة، أحببت الرواية، بدليل أنني أكملتها حتى النهاية. وأحتسب مؤلفها بين ذوي الأدوات الكثيرة الجيدة.
ولما خلصت الرواية استنتجت يمكن علشان الدم الكتير؟ او فكرة القصة الواحدة المتعددة الرواة ؟ وهو أسلوب محبب ل تارانتينو يمكن هو مجرداستنتاج
القصة بأختصار في مصحة نفسية فيها نماذج مختلفة كل نموذج ليه قصة بسبب دخوله ما بين رجل الاعمال او المخرج او الممرض العامل في المستشفي
بيحصل ان فيه سلسال دم بيبدأ وكل قصة بتحكي لنقطة عن طريق مذكرات اللي يعرفه او اللي عرفه كل من وجهة نظره ولكن السلسال مش بيتوقف وبيفضل السؤال هل فعلا دي جرائم ولا انتحار؟
وهل فيه رابط ؟
انا مش عاوز أحرق الاحداث
الاسلوب متماسك وجيد وأن كان يغلب عليه الرؤية السينمائية شوية كتير .. ف طريقة السرد تأثرت ب دا كتير من وجهة نظري
متفهم أن كل واحد بيحكي الاحداث من وجهة نظره لكن كنت شايف اننا ممكن نتخلص من فكرة تكرار الكلام كل شوية اللي احنا شوفناه بالفعل مكناش مضطرين نشوفه تاني في كل قصة ودي من النقاط السلبية اه بيبقي فيه تعليق اضافي او جزء زيادة لكن الاساسي كان فكرة اعادة الحكي مرة تانية
يمكن فكرة الممرض او كبير الممرضين خطه كان محتاج يوضح بشكل أكبر للانه الوحيد اللي ظهر مرتين لو انا فاكر صح ولكن يعني ف بداية السرد ف الاول عمل جريمة وانا مقدرتش أستوعب وقولت هستوعب بشكل أكبر مع الاحداث لكن كانت بدأت الدوامة بالفعل
في العموم انا متضايقتش وأنا بقرأ الرواية متماسكة بالفعل
حاولت بجد مخدش الكتاب بجدية و أحاول استمتع بالأحداث بس فعلا مقدرتش أولا الأسلوب مش سلس تماما و فيه كميات تعبيرات و تشبيهات أدبية بتخلي القراية مش سلسة خالص لأنها بتكون غير مناسبة للأحداث ثانيا القصة بتتبع أسلوب حكاية حدث واحد من وجهة نظر أشخاص مختلفين و ده بيوقع الرتم جامد و بيخلي في ملل و تكرار رغم محاولة الكاتب إن طريقة الرواية تختلف مع اختلاف الشخصية اللى بتحكى لكن منجحش في الموضوع ده. أخيرا القصة فيها كمية كليشيهات و صور نمطية مش طبيعية عندك بنت وسط البلد الكوول اللى بتشرب سجاير و المخرج اللى بيعمل أفلام تجارية غصب عنه لأن مفيش حد بينتجله أفلام فنية و غيرهم و غيرهم. مجملا لا انصح أي حد إنه يضيع وقته مع الكتاب ده تحت أي ظرف
نجمة و لا نجمتين .. نجمة و لا نجمتين خلينا نقول نجمة و نصف و النصف عشان الفكرة عامة , و الجزء الخاص بسامح خاصة الافلام اللى اتكلم عنها و قصة كمال و سلمى و وصف المشاعر اللى كانت بينهم ليه تارنيتينو ؟ ليه بجد مفهمتش :D و قلت يمكن ده لجهل شخصى منى و انى لازم اراجع الريفيوهات كلها يمكن الاقى حد يجاوبنى بس اللى شفته يا مش فاهم يا اجتهادات غير مقنعة فقررت اجتهد انا كمان و اربط ما بين القصة و ما بين تحديدا المشهد اللى اختاره الكاتب كبدايه و انه القتل هنا كان شبه قتل مارسيلاس ل تونى محدش يعرف ليه مارسيلاس قتل تونى ! زى ما محدش عرف السبب في قتل المجموعة و حتى لما عرفنا السبب فهو سبب غير كافى للقتل خاصة ان كل اللى مات عمره ما كان هيشكل ضرر فعلى للمتسبب في قبلهم و زى ما ميا كانت السبب جاكلين كانت السبب مثلا .. نرجع بأه للكتاب و القصه في البدايه كان عندى توقعات كتيير للقصة و حتى بعد بداية القتل توقعت انه زغلول طبعا و الطبيعى انى انبهر لما طلع عكس توقعاتى بس منبهرتش ! بحب جدا القصة لما بتتحكى من كذا طرف و كل واحد يحكى القة زى ما شافها او زى ما سمعها لان كل انسان طبيعى شخصيته و خلفيته و انطباعاته بتأثر عليه هنا ما شاء الله الناس زى الفل حافظين الحوار زى ما حصل بضبط مفيش كلمة ناقصة مفيش جملة اتغيرت حسيت القصة بتتعاد كل مرة بنفس التفاصيل لحد ما زهقت ! فين قصة ماهيتاب ؟ يعنى اشمعنى هى تحديدا اللى معرفناش كان ايه قصتها و ليه وصلت للمصحة و في النهاية هفضل مستنية الكاتب يفصح عن الاجابة النموذجية لسؤال ليه تارنتينو :D
لم تعجبني تماما للأسف، النجمتين دول لفكرة الرواية وأجوائها فقط، أما معظم الرواية فكان الملل غالب عليها الحديث عن مشاعر الأشخاص والذكريات والحياة والموت والفلسفة كان أكتر بكتير من الأحداث، كان ممكن للرواية تبقى أقصر من كدة بكتير زائد إني مش فاهم ايه علاقة العنوان بالرواية، حسيته إنه مجرد عنوان تجاري عشان نشتري الرواية الرواية بتحكي عن مجموعة من الأشخاص بيتعالجه في مصحة لمحاولتهم الإنتحار من قبل، كل فصل بإسم أحد الشخصيات، وبعد ما الشخصية تخلص كلامها تنتحر، وهكذا، لحد ما نعرف ايه اللي حصل في الآخر النهاية أو الحبكة كانت متوقعة للغاية ودة اللي قفلني من الرواية أكتر
افضل مما توقعت ، اعجبني الصراع النفسي و الحوار الذاتي الذي يدور في عقل كل شخصية من شخصيات الرواية. العنوان يعطيك انطباع انك امام قصة سطحية و لكن ها كانت اكثر عمقا و لو بقليل مما توقعت. كل منا لديه ما يعطيه احساس بالضياع و الفشل و لكن تعامل كل واحد مع هذه المواقف يختلف و كل شخصية من الرواية و ان جمعهم الاكتئاب حاول التغل�� على ذلك بطريقته.
الرواية تاخذك من اللحظة الاولى الى قلب احداثها الواقعية شديدة القبح من فرط واقعيتها وصراحتها الرولية فعلا تستلهم اجواء تارانتينو في خلط الخيال بالواقع ليتحولا الى واقع شديد الواقعية ولو صح التعبير النهاية فعلا تليق برواية تحمل اسم تارانتينو :)
رواية متماسكة .. خلط بين ادب الدراما و الجريمة و الادب النفسي في اسلوب جيد مشوق يعيب عليه تكرار الحوار في فصل كل شخصية , لغة جيدة جدا و اسلوب و حبكة جيدة يعني من الاخر رواية مش هتندم انك قرأتها لكن هتشوفها رواية عادية لكن الميزة فيها الواقعية الشديدة .
الدافع الوحيد لقراءتي للرواية، هو وجود اسم المخرج " تارانتينو" -الذي أحبه- في العنوان الرواية أشبه بفيلم سينمائي يدور في مصحة نفسية علاقات متشابكة، حكايات مأساوية، أحداث غريبة، ونهايات دموية رواية جيدة لكنها بالتأكيد لا تنافس عوالم "تارانتينو"
مخاطرة كبيرة من اي كاتب انه يكتب رواية متعددة الاصوات .. لانه بيكون مطالب يخليني اتعايش مع كل شخصية بشكل منفصل و كأنهم شخصيات حقيقية من لحم و دم , ده غير حتمية انهم يكونوا شخصيات مختلفة بكل عواطفهم و افكارهم و طموحاتهم و الامهم فيوصل لك انهم فعلا اصوات مختلفة لمجموعة بشر مش مجرد افكار خارجة من ذهن شخص واحد و هو المؤلف .. الكاتب هنا عنده الميزة دي .. و من خلال لغته القوية و اسلوبه المتقن قدر يخلق عالم متكامل لحالات انسانية فضلت معلقة معايا حتى بعد ما انتهيت من قراءة الرواية , كل ده في اطار مشوق و ايقاع سريع بعد عن الرواية شبهة الملل بشكل كامل .. فبقى العمل مش بس انساني جدا لكنه مشوق كمان و دي المعادلة الصعبة اللى بحييه عليها
حاجه ب تجيب حاجة .. شدتني الحلقة الأخيرة من مسلسل 30يوم ..بحثت عن أسم الكاتب ..شاب قريب من سننا .طب ممتاز .. ليه رواية بأسم كوينتن تارانتينو ..واو شدني الأسم ممم.. مجهود واضح من الكاتب .. لأنها متعددة الرواة ... متوقعتش النهاية .. وأن كنت مش لاقي تبرير ل عدم موت عبد السلام .. ذكرتني ب أسلوب سرد (أفراح القبة) ل نجيب محفوظ مع الفارق ف التفاصيل .. بالتوفيق للكاتب ..ومنتظرين الأحسن والأحسن منه..
قرأتها وتخيلتها كفيلم جدًا, وهذه كانت نقطة تمت تقويتها عندما عرفت أن كاتب الرواية سنياريست الرواية جيدة بشكل عام, جذبتني للقراءة, أعجبني عدة نقاط ,ليس منها إعادة النص في كل مرة مما جعلني أقلب كثيرًأ في الصفحات أعجبني تنوع تفاصيل الشخصيات, وجعلهم في مكان واحد رغم اختلاف النية ,, غير أن نوعية بعض الشخصيات لا تقابلها كل يوم ولا تقابلها في كثير من الروايات عادة. الرواية كانت كافية لترجعني لقراءة الأدب المصري رغم هروبي منه لفترة طويلة .:)
بعد مجموعته القصصية جرجس كنت مستني له عمل جديد .. و فعلا مخيبش ظني مصطفى عنده قدرة انه يدخل جوا شخصياته بطريقة مذهلة و بيقدر يخلق عمق انساني و في نفس الوقت ميخلش بايقاع الاحداث الشيق عمل متماسك و جيد و ارشحه بشدة
البداية كانت مبشرة، لكن المنحنى نزل وفضل على وضعه الجديد طول الرواية. من السهل جدا تحس إنها كتابة سينارست، مش قصدي حاجة سلبية.. بس خيبت أملي كانوا 3 نجوم بس لما فكرت تاني حسيت إن الكاتب استسهل كتير، اعتبرها نجمتين ونصف بس بالتوفيق يا كوكب