يعتبر الدكتور التركي طيار آلتي قولاج من الرائدين اليوم في مجال الدراسات القرآنية وتحقيق المصاحف القديمة وله في هذا المجال العديد من الإصدارات المحققة المتميزة للمصاحف المنسوبة إلى الصحابة الكرام-وفي صحة نسبتها نظر كما هو معلوم- ومنهم سيدنا عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب والتي قام مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا) بنشرها كنسخ طبق الأصل Facsimile.
ومن إصدارات المركز:
1- المصحف الشريف المنسوب إلى عثمان بن عفان (نسخة المشهد الحسيني). 2- المصحف الشريف المنسوب إلى عثمان بن عفان (نسخة متحف طوب قابي سراي). 3- المصحف الشريف المنسوب إلى عثمان بن عفان (نسخة متحف الآثار التركية والإسلامية). 4- المصحف الشريف المنسوب إلى علي بن أبي طالب (نسخة صنعاء).
وهذه الإصدارات كلها مهمة ونافعة للدارسين ولكن النسخة الوحيدة المتوفرة للتحميل على الإنترنت هي نسخة المصحف المنسوب إلى عثمان بن عفان الموجودة بمتحف طوب قابي سراي بتركيا، ولذلك سأقتصر على التعريف بهذه النسخة للقارئ من دون باقي النسخ.
ينقسم الكتاب إلى أربعة فصول:
الفصل الأول: الكتابة العربية وفيه: أولاً: نبذة حول تاريخ نشأة الكتابة العربية ومراحل تطورها ثانياً: الكتابة العربية بعد ظهور الإسلام ثالثاً: الزعم بأن خط المصحف ورسمه توقيفي
الفصل الثاني: المصحف والرسم العثماني وفيه: أولاً: مصاحف سيدنا عثمان ثانياً: حكم التوافق مع الرسم العثماني في كتابة المصاجف - الذين يرون ضرورة التوافق - من لم يروا ضرورة لاتباع الرسم العثماني - من آثروا طريق الحيطة ثالثاً: الزعم بأن مصاحف عثمان تحتوي أخطاء إملائية ونحوية رابعاً: نظرتنا إلى الجدل حول الرسم العثماني
الفصل الثالث: ماهية الإملاء اللازم اتباعها في كتابة المصاحف وطباعتها وفيه: أولاً: هل يمكن أن يظل الرسم العثماني على هذا إلى الأبد؟ ثانياً: اقتراح نظامين للإملاء في كتابة وطباعة المصحف ثالثاً: منهج هيئة تدقيق المصاحف في تركيا ورأينا فيه
الفصل الرابع: نسخ المصاحف موضع الدراسة وفيه دراسة لثلاثة مصاحف هي: مصحف طشقند، مصحف طوب قابي، ومصحف الملك فهد، والمنهج الذي اعتمده المحقق أثناء عمله على نص مصحف طوب قابي سراي. ثم يختم بجدول لمقارنة هجاء المصاحف العثمانية مع مصحفي طشقند وطوب قابي.
ثم يأتي بعد ذلك "نص المصحف الشريف". وهو عبارة عن صورة مصحف طوب قابي سراي مع كتابة نص المصحف كما هو بالإملاء الخاص به في الأسفل.
ملاحظة: ذكر أحدهم -بدون دليل- أن المسؤولين عن المتحف التركي يمنعون الباحثين من دراسة هذا المصحف! وفي الحقيقة لا يوجد دليل أكبر من خروج نسخة طبق الأصل ملحقة بدراسة علمية لهذا المصحف للرد على سخافة هذا الادعاء.