هل فقدت الأمور ترابطها وصار الأمر أشبه بأحد قصص الخيال العلمي؟ ليس بعد يا صديقي لا تفقد صبرك.. فما سوف تسمعه مني سوف يريك كم أنَّ كل الأمور من حولك خادعة وخائنة وأني أنا من يحيط بك من أمامك ومن خلفك .. وستعلم كم أنت أحمق.. ولذا إذا ما وجدت في حكايتي أشياءً تعرفها أو أماكن قد جلست فيها من قبل.. أو حتى أسماء لأشخاص سمعت عنهم أو عاصرتهم فلا تدّعي أنه تشابُه أسماء.. وإذا وجدت اسمك فاعلم أنك أنت المقصود ..
حاصل على بكالوريوس علوم الحاسب عام ١٩٩٧..ثم بكالوريوس الاخراج السينمائى عام ٢٠٠٦..اخرج العديد من الافلام القصيرة الروائية و التسجيلية .. و الافلام الروائية الطويلة التجارية و التى عرضت على شاشات السينما بمصر .. حاصل على عدد من الجوائز العالمية مثل جائزة اليونسكو فى السيناريو ٢٠٠٣ و منحة الاخراج ٢٠٠٣ و العرض الخاص ببرلين لفيلم ( كنجية الليل ) و بعض الجوائز المحلية مثل الجائزة الثانية للأخراج بمهرجات معهد جوته .. و الجائزة الذهبية أحسن فيلم بمهرجان الفيوم السينمائى .. و جائزة السيناريو بمهرجان الاسكندرية جائزة عبد الحى اديب ٢٠١٠ .. و جائزة المركز القومى للمسرح عن مسرحيته ( ملكوان ) و العديد من الجوائز المسرحية فى التأليف و الاخراج من صندوق التنمية الثقافية .. و العديد من شهادات التقدير فى شعر الفصحى و التمثيل و الاخراج المسرحى .. كما عمل بقسم الاخراج ببلاتوهات معهد السينما لعامين .. و شغل منصب مقرر شعبة الاخراج بنقابة المهن السينمائية .. له اسهامات فى مجال التصوير الفوتوغرافى كما مثل مصر بعرض صوره فى احد اكبر جاليرى بسويسرا ٢٠١٣ .. تعتبر رواية " سامرى " هى اول اعماله الادبية المنشورة حيث تم نشرها فى يونيو ٢٠١٥ .
وأي روح تلبّستك يا عويس فخرجت لنا بتحفة أدبية قلّما نجد مثلها، بعمل متكامل الأركان: لغة، أسلوب، فكرة، وسرد سحريّ يلتهم قارئه..
فما تخيلت يومًا أن أسمع أو أقرأ حكاية المسيح الدجال بلسانه هو.. أن يخبرني بنفسه تفاصيل حياته، مولده، بشاعته، إصراره على كفره بكل شيء وإيمانه فقط بنفسه..
ما تخيلت أن أقرأ في هذه الأيام وسط صخب الهراء الأدبي، عملًا رائعًا كهذا.. عملًا يجعلك تعطيه الخمس نجمات دون تردد وأنت مغمض العينين..
إذا كنت لا تعرف عن سامريّ الكثير مثلما كنت أنا، أو إذا كانت حكايته في نظرك مجرد حكاية مرعبة وذكرها يذكرك فقط بيوم القيامة.. اقرأ سامري، اقرأ لتعرف أنها ليست إلا حكاية عن الإيمان.. أنها حكاية لن تدفعك سوى للمزيد من الإيمان..
اقرأها لتعرف أن أدبنا ما زال بخير، وأن ما يحدث في الوسط الأدبي، وما يُنشر من سخف وهراء سيختفي يومًا، ستخفيه أقلام كقلم أحمد عويس، وغيره من المبدعين.
الحقيقة لما بشتري رواية جديدة لو عجبتني جدا بخلص قرايتها ف حوالي اسبوع .. ده لما بتعجبني ! انما بخصوص الرواية ديه فالحقيقة انا خلصتها ف 4 ساعات متواصلين! واقل ما يقال عنها انها عظيمة ! والحقيقة انا مكانش نفسي الاربع ساعات دول يخلصوا .. كنت عوزاهم يستمروا للابد من كتر الاستمتاع اللي وصلني من الرواية! يمكن ديه اول مرة حد يناقش قصة حياة "المسيخ الدجال" من الناحية ديه او بالطريقة ووجهة النظر ديه .. ده غير الجزئية الخاصة بـ "عزازيل" وقد ايه الجزئية ديه برضو محدش عمره عرضها بالطريقة ديه .. يمكن ده يرجع لان الكاتب مخرج موهوب ف وصل لي الصورة بألوانها كما هي .. كل جزئية وانا بقراها كنت بشوفها صور ومشاهد ف خيالي .. والحقيقة برضو ان ده مبيحصليش كتير من اي حد بيكتب يمكن اللي وصلني من الرواية فكرة الاختيار واللي بتاخدك للمكتوب والقدر يمكن ديه الفكرة الاساسية قبل ما تبقي سيرة ذاتية ل "سامري" وقد ايه الفكرة ديه سيطرت عليا في الكام ساعة اللي قريت فيهم الرواية وامتدت فيما بعد القراية ... مش عاوزة اتكلم كتير لكن في المجمل انا فخورة ان ف مصر كتاب عظام زي الاستاذ احمد عويس وقد ايه برضو زعلانة علي الموهوبين اللي ف البلد مش واخدين حقهم وازاي رواية زي ديه مش مكسرة الدنيا محليا وكمان عالميا! اخيرا شكر خاص ل احمد عويس علي الرواية اللي اقل ما يقال عنها انها عظيمة .. شكرا وامتعتني علي مدار ال 4 ساعات والمتعة والتفكير اللي مكمل معايا لبعد قرائتي .. واتمني اشوف الرواية ديه ف فيلم وياريت تمتعنا دايما بفنك ومتوقفش ابداعك :) اي حد عاوز ينضف دماغه انصحه بقراءة هذه الرواية
(!! الفكرة مسلية وحلوة (بغض النظر عن ، هل كل الأحداث دى صحيحة أم بعضها خيال المؤلف لأن ف الغالب مش هتفرق كتيرر ع أنا مبخدهاش كمرجع ( الكلام سهل والأسلوب بسيط وخفيف ، بس المشكلة عندى إنى بحب إن الحقائق التاريخية لما تتعمل بأسلوب روائى تكون متسبكة حلو زى الأكل الحلو (المحشى مثلا =D
إنتهيت الآن من قراءة رواية (سامرى) ل أحمد عويس مبدئيآ هى ليست بمجرد رواية هى حكاية تاريخية قديمة هربت من كتاب كتب من قديم الزمن وجاءت لنا الآن لأسباب عدة أولها وأهمها هو التفكر ؛ نعم هى تدعوك للتفكر فى الإيمان والكفر ومعرفة الفرق بينهما تجعلك كقارئ تتسائل عن ما تخبئه نفسك وقلبك لله تجبرك أن تعيد صياغة أفكارك من جديد هل أنت مؤمن بإرادتك أم هى الفطرة؟ هل تقبل إختبارات الحياة الدنيا مكرهآ أم راضيآ؟ هل تخاف مصيرك فى الآخرة أم تغفل عنه وﻻ تهتم به؟ كلنا يعرف السامرى من قصته مع سيدنا موسى والعجل ؛ لكن الرواية تتناوله بشكل آخر تمامآ تتيح لك رؤية مختلفة عن الشخص الذى لم يشغل بالك وأنت تسمع القصة كثيرآ وعن نفسى أتحدث فأنا لم افكر فى السامرى من قبل ولم اتوقف عنده كثيرآ ولكنى هنا توقفت فقد عشت معه رحلة عجيبة منذ مولده لم أتصور من قبل ان يمر بها إنسان ويظل كافرآ غير مؤمن . اللغة رائعة بحق والسرد ممتع بحق والنهاية مخيفة كما كانت بعض المقاطع مرعبة بالنسبة لى وإن دلت على شئ فتدل على براعة الكاتب فى تصوير الكثير من الأمور الغامضة بشئ من الخيال الجيد توقفت أكثر من مرة فى وسط الكتاب ونظرت لصفحة المراجع كى أتأكد انك لم تكتب عبثآ (سامحنى هذة ضريبة أن تكون قارئآ منذ وقت طويل ) وقد أعجبتنى المراجع التى أستعنت بها فى الكتاب روايتك الأولى هى ولكنك أبدعت فيها وهذا وإن كان شئ جميل إلا إنه يضعك تحت مسئولية كبيرة أن لا تكتب إلا ما يزيد عنها روعة وجمال :)
روایه سامری والتی تبدو لی ککتاب تاریخی موجز یروی قصه المسیخ الدجال ربط الکتاب بعض المفاهیم والقصص التی کانت مشتته بالنسبه لی اسلوب الکتاب سهل بسیط بعید عن التکلف اعجبنی ان الکاتب حول شخصیه تاریخیه وجمع بعض القصص المتعلقه حول تلک الشخصیه فی شکل روائی جمیل سهل یناسب کل المستویات :)
حين تفاجأ بأن كتابا من قلب التاريخ قد انبعث فجأة.. حين تشعر بأنك قد وجدت على غير توقع بعضا من ألواح القدر وصفحات الغيب الذي لم يطلع عليه أحد.. حين تعرف خبرا لم يسمع به أحد من قبل فتعيشه كأنك تراه رأي العين.. هذا هو ما حدث لي وأنا أقرأ (سامريّ).. وجدتني أسبر أغوار التاريخ من أظلم أبوابه وأشدها حلكة، وفاجأتني الأحداث فسحبتني في دوامة ما خرجت منها سوى في آخر صفحة.. المسيح الدجال.. عزازيل.. إبليس.. الرجل الأشيب الوقور.. قصص بدء الخليقة.. أصل عداوة الشيطان لآدم وبنيه.. وجدت أمامي معنى (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا) واضحا جليا.. مجسدا بمهارة ودقة يحسد عليهما صاحبهما.. ووصل انبهاري ذروته حين قرأت ما كان من أمر إبليس مع ربه.. أي سرد دقيق هذا؟! أي تحليل دقيق لنفسية إبليس ودوافعه وقصته، حتى تبدو واضحة مقنعة، متسقة مع كل ما عرفناه عنها وأنبأتنا به الأديان.. لم أجد بدا وأنا أقرأ إلا أن أغرق في عالم تحالف الدجال مع الشيطان فأنتظر أن يبدأ الدجال خطته، لولا أنني أجد النهاية مباغتة أمامي! هكذا؟! بكل بساطة؟! فأين ذهب ما صنعه السامري مع قوم موسى؟؟ القصة معروفة بالطبع ولكن لا أنكر أني كنت أنتظرها.. كنت أنتظر القصة حتى النهاية.. ربما تركها الكاتب لخيال كل منا، أو ربما كان ذلك دفعا لمن قرأ لكي يبحث.. أو من يدري، ربما كان هناك جزء آخر.. من يدري؟ لم آخذ على الرواية إلا في قضية، هي جد شائكة، وهي أنني أرى أن السامري ليس هو الدجال، لأسباب يضيق المقام هنا بذكرها.. ولكن النسيج القصصي أكثر إبداعا من أن أتوقف عند مثل هذه النقطة.. فلأتفكر في ذلك لاحقا، وأكتفي برفع القبعة لكاتب نجح في إبهاري في موضوع ندر من يتطرق إليه، وبمثل هذه البراعة وهذا العمق.. أحمد عويس.. شابوه
ابليس اللعين كان من خزنة الجنة وكان في مكانه عاليه جدا لما كان بيعبد ربنا :O :O :O ولما عصا ربنا نهايته معروفة طبعاً الجن كانوا عايشين ع الارض قبل خلق البشر .. لما عصوا ربنا كانت النهاية ربنا أمر الملايكة تقضي عليهم ومتبقاش منهم الا اللي هربوا واستخبوا في مستنقعات الأرض والاماكن اللي الملايكه مش بتدخلها
السؤال .. ربنا كرمنا على كل مخلوقاته .. وجه دورنا نعيش ع الارض .. ربنا قادر علينا وقادر يعاقبنا بذنوبنا .. ليه بقى ندي فرصة لابليس اللعين انه يسيطر علينا .. ابليس عدو لينا ودخل في تحدي مع ربنا انه يغوينا عشان منبقاش احسن منه وندخل النار زيه .. وبسببه كان زماننا عايشين في الجنه اصلا مش في الارض لازم نعيد تفكيرنا ونتغلب ع الشيطان ونفوز برضا ربنا
الرواية دي فيها معلومات جميلة جدا وطريقة السرد جذابه جدا جدا ورغم اني لسه مخلصتهاش بس مش قادرة استنى اني اكتب ريفيو عنها .. رواية تخلي تفكير الواحد يروح اماكن كتير ويعيد تفكيره في حاجات كتير .. رواية هتخليك تشوف الصورة مجسمه قدامك 3d وانت بتقراها .. رواية رائعة جدا بما تحملة كلمة رائعة من معنى .. ومتحمسة جدا لنهايتها #سامري #احمد_عويس
الرواية كانت مفاجأة بالنسبة ليا فى كل حاجة من أول فكرتها الغير متوقعة مروراً بالأسلوب الرائع فى السرد وإنتهاءً بالنهاية .. الرواية بتقوم على مبدأ مهم جداً وهى حرية الإختيار .. يمكن الرواية أظهرت وجهة النظر الإسلامية فى الموضوع دة وتبنت الرد عليه وأغفلت إنها تدخل فى صراع مع الردود الفلسفية المختلفة - لأن طبعاً مش دا الهدف من الرواية ؛ المقارنة _ سّهل من مهمة الكاتب كون الرواية تأريخ ودة أعطاه الفرصة ليكون السرد بسيط ومتدفق . الرواية جميلة جداً :)
قصص طول عمرنا عارفنها، خلق آدم- معصية ابليس لأمر الله- والصراع الابدي بينهم... كاني بقراءها و اعرفها لاول مرة يمكن لان ابليس هو اللي بيحكي شافها ازاي!!!
اكتر حاجة رعبتي اني طول الوقت كنت بحط نفسي مكان السامري في كل اختيار عدا عليه.. اد كده السامري انسان و شبهنا و جواه نفس اللي جوانا بس "الاختيار".
ماعرفتش الفرق بين الحقيقة و الخيال بس اكيد هو تاريخ و اتكتب بشكل جديد.
اعمال كثيره قويه لا تحظي بنفس الشهرة التى تنعم بها اعمال اقل مايقال عنها انها ركيكه .. روايه خصبة ممتعه تأخذك عن الواقع بطريقه تجهدك عند كل محاوله لربط احدائها بما يدور حولك فتجد نفسك تستسلم وتلقي بنفسك مره اخري في احضانها .. ترشيح روايتى "سامرى" و"الخمر ما عادت تسكر أحدا" لجائزة البوكر كان اختيار موفق من ليان .. بالتوفيق ان شاء الله بجد استمتعت
اى عذاب جلبتة لنفسك يا سامرى اى رواية كتبتها لنا يا عويس ازاى رواية زى دى مش واخدها حقها و اتوقع ان ليها جزء تانى مهو مش معقولة تنتهى كدا من حلاوتها لازم يكون ليها جزء تانى معلومة من قلب التاريخ باسلوب اكتر من رائع مع الاقتباس من ايات من القران الكريم تنقلك من عالم الى عالم ابعدت بجد 55555555 نجمة لو فية اكتر هديها
بجد روايه رائعة جدا وفوق الممتاز غزيرة بالمعلومات القيمة......فيها معلومات كتير اول مرة اعرفها ... من اجمل ما قرأت ..جميلة فى الصيغة والسلاسة والتشويق وطريقة السرد ...بالتوفيق وفى انتظار القادم.
الغلاف فكرته فضفاضة، كنت أتمنى آخر أكثر قربًا لصلب الشخصية التي بتمحور عنها العمل. أما عن تفاصيل العمل ذاته، فأغلبها مستوحي من الاسرائيليات، قام المؤلف بصياغتها على شكل مونولوج طويل على لسان الأعور الدجال الذي يحكي حياته. أي يمكن القول بأننا أمام فيلم تسجيلي أكثر منه رواية فانتازيا. هل هذا جيد أم سيء؟ أرى أن الكاتب حر في اختيار ما يراه من زاوية تناول. من ناحيتي، لم أنزعج من اختياره، ومسألة أنه استوحى الخطوط الرئيسية من الاسرائيليات، هذه النقطة لا تجعلنا نبخس حقه ومجهوده طوال شهور، كي يقوم بتجسيدها في صورة مشاهد مرئية. ربما هذه هي الرواية الثالثة التي أعلم اهتمامها بتلك النظرية عن أن (المسيح الدجال) ذو صلة بـ (السامري)، ومع ذلك.. أكرر أنني لم أنزعج. ربما يعود السبب إلى أننى انتهيت قبل (سامري) من قراءة عدة روايات تنتمي للفانتازيا والرعب، كان واضحًا بشدة أنها الاعمال الأولى لمؤلفيها، إذ تزخر بكل أخطاء البدايات المعروفة سواء في اللغة ذاتها، أو التأثر بمؤلفين مشاهير. . لذلك، عندما قرأت (السامري) في هذا التوقيت بالتحديد، سعدت بها ربما بشكل أكبر مما لو كنت قرأتها في وقت آخر. لم أشعر بأن لغة العمل كانت بحاجة لمحرر أدبي، وهذا أمر نادر جدًا في مؤلف يقدم روايته الأولى. الأسلوب يتوفر فيه حدًا أدنى من التماسك، يجعلني أتمنى قراءة أعمال أخرى للمؤلف. لدي فضول بالذات أن أقرأ أعمال تالية له معتمدة على خياله الشخصي بصورة أكبر. أما بخصوص الملحوظة الأخيرة عن (سامري)، لم تعجبني اختيار المؤلف لنهاية العمل. خصوصًا أن ما ورد عن المسيح الدجال لا يخلو من الأحداث التي تصلح كختام ملحمي .
يخربيت دماغك رواية مكتوبة بلغة ممتازة الراوي فيها بيتكلم عن نفسه روايه علي لسان المسيح الدجال و ابليس مبدئيا أنا هقيم الرواية بناءا علي كونها عمل فني أدبي لكن اي معلومات فيها محتاج ادور عنها شويه للتأكد من صحتها الروايه بتحكي بدايه نشأه المسيح الدجال و استقطاب ابليس له ليكون كخليفة له و مساعد في تضليل بني الانسان الفكرة تحفة و عبقرية و فعليا متعملتش قبل كدا نهائي تحفة بكل المقاييس لغة السرد و الحوار بالعربية الفصحي يعيبها بعض الأخطاء الإملائية فقط لكن دا عيب دار نشر اكتر من كاتب التشبيهات و وصف الاحداث و الاماكن و الشخصيات ممتاز جدا جدا النهاية كانت شبه مفتوحة بحكم الواقع اللي هو هيفضل مستمر ليوم الدين اللي مستغرب ليه بس اززاي عمل زي دا ميكونش منشور مع دار كبيرة جدا و ليه صدي كبير فكل مكان نصيحة يا أحمد حاول تعيد نشر الرواية مرة تانيه مع دار كبيرة عشان العمل يستاهل ياخد حقه فعلا 5 نجوم مستحقة كتقييم نهائي للرواية
طريقة السرد جميله جداً.. لكن هناك معلومات غير دقيقةً!!! هل هناك دليلاً ان السامري هو الدجال؟!وايضاًالسامري عندما اخذ حفنة من اقدام الرسول (جبريل) لم يكن انذاك في الجزيرة!!! الجبل الذي عليه سفينة نوح هو جبل الطور ! هل هو نفسه جبل اراراط؟!
تمنيت ألا تنتهي رحلتي مع احمد عويس بهذه السرعه الرواية في مجملها رائعه وسردها في قمة البراعه من ولادة السامري ثم انتقاله الجزيره ثم خروجه منها ولقاءه بعزازيل الذي ابدع في تصويره احمد عويس لكني كنت اتشوق الي لقاء السامري بسيدنا موسي عليه السلام ثم كيف عاد الي الجزيره مكبلا..
رغم أن عدد صفحات الرواية 180 إلا أنها أرهقتني أكثر من روايات أخرى تتجاوز صفحاتها الـ 500 ، واحتجت للتوقف كثيراً لأبحث في المصادر المختلفة عن بعض النقاط التي أجهلها أو تتعارض مع ما أعرف ، وهكذا هو الحال دوماً مع الروايات التاريخية.
هناك من الناس من يظن أن السامري في قصة سيدنا موسى هو نفسه المسيح الدجال ويقدمون لذلك أدلة كثيرة ، ومرجعهم في ذلك الإعتقاد يعود إلى عالم واحد فقط ذكرها ، وهو الإمام الزركشي في كتابه "البرهان في علوم القرآن" مستدلاً بقول الله تعالى: (وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ) .. وقد تبنى هذا الإعتقاد أيضاً الكاتب "أحمد خالد مصطفى" في روايته ذائعة الصيت "أنتيخريستوس" .. والعلماء لم يتعرضوا لها بالنفي أو الإثبات فهي من الأمور التي لا تفيد ولا تضر .. وفي عالم الرواية حيث لابد أن يكون الخيال هو البطل الأول لا غضاضة أن يتبني أحدهم أحد الإعتقادات المثيرة للخيال ليبني عليها قصته ، شريطة ألا يشطح بخياله بها بعيداً ويتجاوز حدود المسموح .. وهذا الإعتقاد هو محور الرواية التي بين أيدينا.
أسلوب الكاتب الروائي واللغوي مميز واتبع أسلوب ضمير المتكلم ليحكي الأحداث ، وخصص له السامري نفسه وهو اختيار صعب وذكي .. صعب لأنه شرير العمل وتكمن الصعوبة أكثر في النهايات .. وذكي لأنه لولا دور السامري في الحكي لصرنا أمام كتاب تاريخ وليس رواية ، فالكاتب أسهب كثيراً في السرد التاريخي وبطول صفحات كاملة متتالية مستعيناً بشخصيتي عزازيل والرجل العجوز ليكملا للسامري ما خفي عنه.
تكمن نقطة ضعف الرواية في أنه دعم روايته بالإسرائيليات المأخوذة من التوراة وخاصة سفر التكوين وأغلبها إن لم يكن كلها ضعيف ولا تجد ما يدل على صحتها .. وهناك بعض النقاط التي تتعارض مع التاريخ والمصادر المختلفة مثل:
- الكاتب جعل السامري يحصل على الثرى الذي يحيي الموتى والجماد من على الجزيرة التي عليها "الجساسة" والمعروف أنه حصل عليه بعد لقائه بسيدنا موسى عند عبور اليم لقول الله تعالى : (قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي).
- الكاتب جعل السامري يولد أعور العين والمعروف أن السامري لم يكن أعور .. بل إن الدجال نفسه حسب بعض الأحاديث لن يكون أول ظهوره أعور العين ، بل سيدعو للإسلام ويتبعه الناس فيدعي النبوة فيتركه من يؤمن بالله فيدعي الألوهية فتغشى عينه وتقطع أذناه ويكتب بين عينيه كافر، فلا يخفى على مسلم .. ولعل الكاتب أراد بهذا أن يعزز في ذهن القارئ ما يربو إليه من ربط بين الشخصيتين.
- التوراة ذكرت أن سفينة سيدنا نوح استقرت فوق جبل أرارات والقرآن يخبرنا أنها استوت على جبل الجودي .. الكاتب جعلهم جبل واحد يعرف بالإسمين معاً .. وهذا غير صحيح فكلاهما مختلفان.
في النهاية أنا في انتظار الجزء الثاني لأنها كقصة مشوقة وممتعة بالفعل ، وفي عالم الرواية أنت دائماً في حاجة إلى أن تغض الطرف عن بعض الأحداث .. ولعل في البقية ما يبررها ويوضح المغزى منها.
***************** فى بادىء الأمر ظننت العنوان رمزا وإسقاطا لشىء ما ولم يخطر بيالى قط أن الرواية بالفعل تتناول سيرة أشرخلق الله ألا وهو "السامرى " والذى لانعرف عنه أكثر مما قصه علينا القرأن الكريم عن علاقته ببنى إسرائيل عندما استغل فترة غياب النبى موسى لملاقاة ربه فغوى بنى إسرائيل وأضلهم وجعلهم يعبدون العجل من دون الله ثم رجوع موسى حاملاالالواح لقومه ومواجهته لضلال السامرى بحرق عجله الذى أوهم به قومه بانه الههم المزعوم وكان عقابه بأن يمضى فى الأرض "لامساس " ولايستطيع أحد الاقتراب منه " الى هنا ينتهى ذكر " السامرى " من القرآن الكريم لكن الأخطرمن ذلك هو ذلك السؤال الذى كان أحدالخطوط الرئيسية للعمل هل السامرى هو حقا "المسيخ الدجال" ؟ وبالفعل تم توظيف هذا الافتراض داخل العمل روائيا وبغض النظر عن عدم اقتناعى الشخصى فى هذا الاعتقاد وظنى الذى أميل اليه بأن "المسيخ الدجال" أمرجلل ويختلف كليا عن مجرد أن يكون بعث آخر لشخصية مثل "السامرى " والغريب انه تم الدفع بالحديث النبوى الشهير الذى عرف باسم "الجساسة " فى حين أنه على صحيح إسناده وصحة متنه وإسهابه فى ذكرالوقائع المروية عن التقاء مجموعة من الرحل العرب فى قديم الزمان بمخلوق بشع إسمه الجساسة وأوصلتهم بالمكان المقيد فيه "المسيخ الدجال " إلى أن يأذن الله بخروجه كأحدى علامات الساعة الكبرى لكن لا الحديث النبوى ولاماجاء فى القرآن الكريم أشارا من قريب أو بعيد أن هذا المسيخ هو ذلك السامرى وليكن وأيا ماكان وبعيدا عن كل هذا الجدل الذى علمه عندالله وحده وهوالعليم الخبير هب أن تلك الجزئية هى من قبيل ضرورة روائية ما الذى يعنينى حقا هو براعة الكاتب فى تقديم رؤبة بانورامية بديعة جسدت لنا جوانب أخرى مظلمة لهذه القصة لم يقترب منها أحدا من قبل كى نعرف من هو السامرى ؟ وكيف كانت نشأته وأى مآل صارت إليه حياته ؟ كيف أصبح منذأن كان جنينا فى بطن أمه لعنة ولعبة إبليسية خبيثة وكيف تملكته أوهام التأله حد الانتشاء بادعاء الألوهية وماهو دور "عزازيل " الشيطان فى تعزيز ذلك الادعاء داخل نفس السامرى وجعل منه أداه لتحقيق مآرب إنتقامه وحقده الدفين على "آدم " وبنى جنسه جميعا بأغواءهم حتى يضلوا ويكونوا رفقاؤه فى الجحيم كل هذا وما هوأكثر ستجدوه بين صفحات رواية "سامرى" هذا العمل الأدبى البديع نصا وحوارا وسردا والذى استمتعت بقراءته أيما استمتاع وبحق هو واحدمن أجمل قرآتى هذا العام وليس أدل علي تميزه من ثقة دورالنشر بحسب مانمى إلى علمى تقديمه للترشيحات المبدأية لجاثزة البوكرللرواية العربية وأنا بدورى أرشحه للقراءة بقوة .
أنت بالفعل مُخير .. لك الحق أن تختار ما تشاء أن تفعل ولكنك فى كل اختيار تقع بين الاختيار والمكتوب، فإذا اخترت كان لك اختيارك لتقع بين الاختيار القادم والمكتوب، وبكل اختيار تقترب أكثر من مصيرك المكتوب عليك ، فلا يصبح لك الاختيار برغم بساطة الرواية من وجهة نظري الا انها عجبتني اوي بجد يعني انا شايفة انه عويس سلط ضوء علي كذا حاجة ممكن اكون انا نفسي احترت فيها يعني مثلا نقطة الوقوع بين الاختيار والمكتوب... فكرة انك ليك حق الاختيار بس انت فكل اختيار بتختاره بتقرب اكتر من المكتوب عليك نقطة كده خلت عقل فلاسفة كبار يشت بس هي حاجة كده مش باينة وهتفضل مش مفهومة لحد النهاية بس احنا فعلا مخيرين.... فكرة انه ابليس او (عزازيل) زي ما اول مرة اعرف اسمه الاولاني ندم بس مفيش رجوع عن الطريق الي هو مشي فيه..... و شرح قصة (سيدنا ادم) بس من وجهة نظر ابليس نفسه و انه مقبلش انه يطرد من الجنة لوحدوا فقرر انه يطرد هو وادم وحوا... واني صراحة اول مرة اعرف ازاي ابليس جمع عشيرته لانه كان مطرود من السما لوحده... وانه فكرة ولادة المسيخ نفسه (سامري) وحكايته ووقوعه بين الاختيار والمكتوب.... شابووو احمد عويس بجد رواية سلطت الضوء علي نقط كتير فتحتلي ابواب كتير ممكن اقرا عنها...
إنها الرحله الابديه والسرمديه ، رحله المكتوب و الاختيار بين الواقع الاقرب للخيال ... الفتنه بين البدايه والنهايه من لدن عزازيل أول الملعونين والتى لا نهايه لها حتى يوم الدين ... كل منا يقع تحت تأثير اختياره الذى يلقى به إلى مكتوبه ، ولكن البشر يتجاهلون الحقيقة ويعمون عنها مهما ظهرت أمامهم رأى العين ، ويعيشون سنوات طوال متنقلين بين ما يجهلون وسعيا خلف اوهام ...
اخذنا الكاتب فى رحله فلسفيه حول أشد الفتن وطأه كيف بدءت وكيف تدرجت والى ما ستصل ، وكيف أن الحق بين وجلى ، ولكن ايثار الملعون للأنا الأعلى لديه هو ما يصل به الى الهاويه مهما بلغت علومه ووسعت مداركه التى هو فى الأصل ذره في بحر علوم الله ، وحينما يتعلم القليل منها مهما كثر ويتخيل أنه احكم سيطرته على مجريات الكون تكون هذه هى بدايه النهايه ...
استمتعت كثيرا بالابحار فى هذه الرواية الرائعه و فوجئت بنهايتها ، واتمنى أن يصلنا جزء ثانى منها يكمل بنا الكاتب الرحله حتى النهاية ، أنصحكم بقرائتها ...
رواية شيقة جدا وجميلة جدا للي اول مرة يقرء في هذه النوعية هتشدة جدا تخيل ان فجأة يتفتح لك كنز معرفة السامري ومعلومات عن الدجال المسيخ والشيطان وجو وعالم ولا الاحلام كل ده حولينا وكل ده حصل واحنا ولا الهوى مش عارفين بما اني غاوية اقرء هذه النوعية ففي اجزاء كتير عدت عليا بس الجميل في الرواية هو المعالجة الادبية للقصة كمجمل تمت ببراعه وتصوير ممتاز يخلي القارئ يشوف كل حاجة بتحصل قدامة واقع فعلي ورؤية عين الاسلوب واللغة جميلة ومميزة الرواية والاحداث والحبكة جميلة اوي عرف الكاتب يمسك كل الخيوط باحترافية وتميز بالتوفيق وبانتظار الجديد رواية تستحق منحها بعض من وقتك للقراءة شكرا للكاتب على الاسلوب الادبي وعلى القصة والمعلومات الموجودة
للجنون لغة خاصة تتعلمها مع الأيام , لا تحتاج لأحد كي يعلمك كيف تمارس جنونك الخاص وكيف تتهور إلى أقصى درجة من منا ليس بالسامري , من منا لم يملك جنة غوايته بيده و قال أنا .. أنا سيد أمري في الهوى من منا لم يختال بشرهِ في الحب واللهفة وفي قوة ما يملك من منا لم يكن أبن النار الموعود بالهلاك من منا لم يكن هو السامري
.... أعلم جيدا شعور الكتاب الأول الأول وهو بين يدي الكاتب وهو يرى حلمه على تلك الصفحات الصفراء للمرة الأولى أعلم جيداً ذاكَ الشغف وهو يسري في العروق هنيئاً له بكل ما حَلُم و أمتلكَ و مَلكَ
سامري - أحمد عويس قصة السامري مبنية على حقائق دينية وتراثية ممزوجة بشوية خيال الغلاف رائع ويدل على محتوى الرواية رمزيا من رحلة لأخرى ومن اختيار لأخر من اللون الأحمر القاتم الذي يدل على فانتازية الأحداث و الدماء التي من الممكن أ ن يسيلها العند و الكفر والعياذ بالله هناك كثير من المقتسبات من الجمل القرآنية لا تصح الا في موضعها المؤلف وضعها على لسان آخرين مدينة قوم لوط لم تكن اسمها السامرة بل سدوم ولم ينج منها أحد بالنص القرآني الا سيدنا لوط ومن آمن معه في مراجع الرواية كتاب اسمة الشيطان للعقاد لم أعثر علية؟؟؟؟؟