According to political theory, the primary function of the modern state is to protect its citizens—both from each other and from external enemies. Yet it is the states that essentially commit major forms of violence, such as genocides, ethnic cleansings, and large-scale massacres, against their own citizens. In this book Paul Dumouchel argues that this paradoxical reversal of the state’s primary function into violence against its own members is not a mere accident but an ever-present possibility that is inscribed in the structure of the modern state. Modern states need enemies to exist and to persist, not because they are essentially evil but because modern politics constitutes a violent means of protecting us against our own violence. If they cannot—if we cannot—find enemies outside the state, they will find them inside. However, this institution is today coming to an end, not in the sense that states are disappearing, but in the sense that they are increasingly failing to protect us from our own violence. That is why the violent sacrifices that they ask from us, in wars and even in times of peace, have now become barren.
الكتاب ممتاز للغاية.. ويفسر الكثير من الظواهر السياسية. لم أخرج من هذا الكتاب إلا بقناعة أنّ العنف فطرةٌ إنسانية أصيلة.. كل ما يفعله الإنسان هو التأصيل لها عبر وسائل عدّة.. أو قصقصتها وتنظيمها بعدّة طرق أو ما يمكنُ تسميته بالدولة.. محتكرة العنف الشرعيّ.. أو سلطةُ تحديد العنف الشرير من العنف الخيّر.
يعيش الإنسان تحت وطأة هوسه للتجانس.. وذلك الهوس هو أصل بذرة العنف في عالم السياسة.. من هم نحن.. ومن هم ليسوا نحن.. يُقالُ "من هم ليسوا نحن" لأنّ الآخر لا يجبُ أن نسعى لتعريفه واكتشافه بل فحسب نعلم أنّه "هناك" لا هنا.. لذا كان محلّاً لإفراغ العنف المشتعل بين صدورنا عليه.. كأضحية أو قربانٍ.
الكتاب قويّ ومتنوع يتناول العديد من الموضوعات المتمحورة حول العنف وصوره، حتى الخامل منها والغير واضحٍ وغير مباشر. أنصحُ كثيراً بقراءته.
يناقش هذا الكتاب معنى العنف السياسي، كيف نشأ باعتباره الحل الوحيد لإقامة السلام في المجتمع عبر تحويل عنف الأفراد إلى ضحايا آخرين، في الخارج على وجه التفضيل، عبر نظام مركزي يسمى بالدولة التي تملك الحق الحصري في عنف شرعي حتى أنه لا يُسمى عنفا، وتفصل في تمييز ما هو عنف شرعي او عنف غير شرعي. ويذهب الكتاب ليناقش كيف فشلت وتفشل الدول في الحفاظ على هذه الصورة حين ينقلب عنفها إلى الداخل، وحين يبحث عنف الأفراد المقنن عن بصيص ليخرج للعلن، وتفشل الدولة في تحييد ضحايا العنف حتى يبدو أن تلك التضحية أصبحت عديمة الجدوى بل أنها تقود إلى دائرة لا منتهية من العنف.
الكتاب نظري أكثر مما أردت، وان كان قد استخدم بعض الشواهد من حركات عنفية للدلالة على أفكاره.
الحيرة أتعبتني في تقييم مُستَحَق هذا الكتاب، نجمة واحدة أم نجمتان؟
هذا الكتاب أفقد حماسي القرائي وأوقعني في كفاح للتخلص من فتور القراءة العسير بسببه. بدأته في شهر أكتوبر من عام 2021 وأنهيته بصعوبة في آخر يوم من شهر يناير لعام 2022 وتحت جدول لإنهائه قسريًا. توقفات كثيرة وطويلة وصلت للشهر سببها ماذا؟ محتوى الدراسة الذي بدأ بخلط ومقارنة حادثتين أحدها منطقية والأخرى بحث عبثي على قاعدة رخوة لأن الحادثة مختَلَقة! فعندما اشتريت الكتاب، كنت في أوج حماسي له بعد قراءتي للفكرة التي بُنيَت عليها الدراسة وتخيلت أنني أحمل كنزًا بحثيًا إلى الحد الذي تعجٌلت بقراءته، وعندها فقط أُصبت بخيبة أمل شديدةٌ جدا قتلت معها كل حماسي القرائي لشهور بعدها، وما زلت أناضل لنسيان أجواء الكآبة التي غيَّمت فوق رأسي من هذا الكتاب!
أعترف، بأن الخيبة التي وجدتها في البداية، جعلت قراءتي لبقية الفصول وإلى نهايته عبارة عن "إسراء" تقرأ تحت تأثير التنويم المغناطيسي! استسلمت من محاولة استيعاب شيء، استسلمت من محاولة التركيز في المحتوى، الحجة التي استخدمها الكاتب في بداية كتابه خدَّر جُل أحاسيسي إلى حد أن خاطبت الكاتب بالقول: لا تحاول أن تقنعني بشيء مهما زيَّنتَه بالتفاصيل والبحث أو ذيَّلتَه بالحواشي والمراجع والمقارنات, لقد خاب ظني بك إلى أبدِ الآبدين، واسمك في قائمة المحظور قراءة لهم!
حسنًا، إن أكثر ما اقتبس أو استدل أو ناقش الكاتب هنا في دراسته هذه على كتابَين هما: كتاب "كبش الفداء" لرينيه جيرار وكتاب "إيخمان في القدس" لحنه آرنت. المصادفة أنني امتلك هذين الكتابين ولم أقرؤهما بعد، ما قد يُعد للبعض ممن يفعل مثلي ويملك الكتابَين لم يقرؤهما بعد، حرقًا للمسائل التي ناقش فيها الكاتب حولهما. أما بالنسبة لي، فقد جعلني أعيد النظر في الكتابَين، هل يستحق قراءتهما مستقبلا أم لا؟ لقد قدَّم لي الكاتب خدمة فضح نوع تلك الكتب، وأنقذني من احتمالية الكآبة التي ستصيبني جراءهما!
سيقول البعض أنني بالغت أو أن الدراسة ليست بهذا السوء وإلخ، ولكن بالنسبة لي وكوني ممن يقرأ بتنوع المصادر المنقولة إلينا وما إلى ذلك، وأطمح بقراءتها من لغاتها الأصلية مستقبلا، فليس من السهل اقناعي بأي شخص يكتب مهما كانت درجته العلمية والبحثية. لست بصدد القول أنني أفضل منهم في شيء ولكن لدي عقل يناقش ويجادل معي أثناء القراءة أكثر من مجرد وظيفة استقبال كل ما هب ودب وتصديقه أو التأثر به والوقوف في ركب أن الغرب يفهمون أكثر منا وما غير ذلك.
وأخيرًا، فالترجمة رائعة ولا غبار عليها، وقد أبدعت المترجمة في إيصال المعلومات بشكل دقيق.
في المقدمة يقول بول دوموشيل أن وظيفة الدولة الأساسية حماية مواطنيها من بعضهم البعض وحتكار العنف الشرعي ومع ذالك فإن ممارسة العنف ضد الشعوب المدنية والإبادات الجماعية وصنوف التطهير العرقي والمذابح ترتكبها الدولة بشكل أساسي!!!! الشعب يستحق الحكومة التي يختارها.. يتناول هذة الكتاب ما يشكل الوظيفة الرسمية للدولة (حتكار العنف الشرعي) اي حماية أفرادها ونحن بتخلينا عن حقنا في العنف والانتقام نمنح الدولة احتكار العنف ويكون العنف مشروعٱ. ستجد في الكتاب تحليلآ شافي لظواهر العنف. لماذا العديد من الأشخاص قد شاركو في مذبحة الأبرياء الذين كانو غالبآ جيرانهم او حتى أقاربهم؟ أيضا الأعدامات الضخمة للمدنين التي تتحول أحيانا الى عروض يشهدها الجنود المجازين والمدنين الذين كانو يسألون الجنود إن كانوهم أيضا بوسعهم أن يجربوا!!!! ان كنت مهتم بتحليل ظواهر العنف والدولة الدكتاتورية والجماعة المتطرفة وجرائم السلام سيكون هذة الكتاب رحلة ممتازة للوقف على اهم الٱجوبة
This entire review has been hidden because of spoilers.