Jump to ratings and reviews
Rate this book

سيف القذافي

Rate this book
اختلفت الآراء والأحكام حول سيف الإسلام القذّافيّ، وبدت شخصيّته هي نفسها متناقضة بين الوعود بالإصلاح ومسار الانقلاب السلميّ الذي بدأه، وبين الوجه الذي ظهر به مهدِّداً للجماهير المنتفضة ومحتقراً لمشروع التحوّل الديموقراطي ومتوعداً بلغة القوة العارية.

إنّ هذا الكتاب هو محاولة لرسم معالم شخصيّة هذا الرّجل ولتحليل مسيرته السّياسيّة وجلاء ما اكتنفها من غموض وتناقض. ورغم قرب المؤلّف من سيف الإسلام ومعرفته بسيرته وكشفه عن جوانب عديدة منها، فإنّ ابن القذافي هذا، الذي كان مرشحـاً لقيادة معركة الإصلاح التي قلب لها ظهر المجنّ، يبقى لغزاً يحتاج إلى المزيد من التحرّي السيكولوجي والتدقيق الأرشيفيّ.

236 pages, Paperback

First published March 11, 2015

4 people are currently reading
20 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (11%)
4 stars
4 (44%)
3 stars
3 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for ALLA BASIM.
702 reviews61 followers
May 13, 2016
سخرية القدر حقا أن يكون الهوني مستشارا سياسيا لسيف القذافي مدة ١٣ عاما ، ثم يصفه في خلاصة الكتاب بأنه أحمق سياسيا ،ذَا تكتيك واهي و رؤية ضبابية .. و من العجيب حقا أن يصف نفسه بالعفة و البعد عن الفساد ثم يذكر أنه غطى بعض وعود سيف للعراق من جيبه الخاص ، وكإن وعود سيف للعراق لا تتدعى بضعة آلاف من الدولارات !!! حقا لقد برع أتباع هذا النظام بالإستخفاف بعقول الليبيين عبر العقود ، من ناحية الإسلوب فالكاتب صاحب قلم جيد ، أما من ناحية الموضوع فالخلاصة التي ذكرتها تعجبا تعتبر جيدة و تبين مدى حمق سيف القذافي في محاولته أكل تراث أبيه دون أن يحاول امتلاك ولاء أركان نظامه بل بالعكس اكتسب عدائهم بعنجهية قذافية ورثها عن ابيه وما ورث صلابته ولا حسن تدبيره ، من ناحية أخرى أبان الكاتب على مدى تهافته التحليلي حين اعتبر أن الثورات العربية ماهي إلا مؤامرة أمريكية لدعم الإخوان المسلمين بينما الثورات المضادة لأركان الأنظمة المخلوعة هي حالة ثورة و حراك سياسي عسكري طبيعي في عدمية وخرق لا تجده إلا لدى اليساريين الذين احتضنهم طواغيت العرب زمنا من الدهر .. الكتاب يحتاج الى وقفات مع بعض مقاطعه لكن فيما مضى إشارة للبيب
4 reviews
January 21, 2022
لا تكاد تكمل بعضا من صفحات الكتاب إلا وينتابك شعور بأن مؤلفه وضعه كي يبرأ نفسه بالدرجة الأولى من تهمة الارتباط بنظام القذافي ثم قصَد إلى أمور أخرى منها إنصاف سيف الإسلام -الذي قربه وعمل معه لأكثر من عقد- بقدر الإمكان. فالكاتب لم يسرد حقبة كاملة بتفصيلاتها ونجاحاتها وإخفاقاتها بل اكتفى بمواقف مختلفة لم يتقيد فيها بتسلسل زمني، غالبا ما كانت صورتها محصورة في طرفين؛ ناصح أمين (الهوني) وشاب طموح تمنعه حداثة سنه وإكراهات الواقع من الاستفادة من النصح (سيف الإسلام ).

هذه الملاحظات لا تنقص من قيمة الكتاب الذي وردت فيه معلومات ومواقف تساعد على فهم العَقد الأخير من حكم أسرة القذافي وكيف سارت الأمور حتى انتهت أيامهم. إن من أهم ما يقف عنده قارئ الكتاب؛ حقيقة أن هذا النظام لم يكن قابلا للإصلاح كما قد يتوهم بعض النادمون على ثورة فبراير، بل إنه وصل إلى حالة متقدمة من الاهتراء والعجز التام على إدارة الدولة.

ينتصر الهوني في حديثه إلى أن سبب فشل سيف الإسلام في مشروعه (الإصلاحي) إصرار أبيه على التمسك بأيدولوجيته في الحكم وعدم قناعته بضرورة التغيير وهو ما جعل تحركات سيف عبثية في نهاية المطاف. يقول الهوني إن سيفا كان يزدري القبيلة وعلى رأسهم القذاذفة، وإن أبوه كان يتبنى شعار ( أهلك ولا تهلك ) !

لم يتطرق الهوني كثيرا لمؤسسات ليبيا الغد ومسيرة سيف (الإصلاحية) وتفاصيل التجربة، إلا أنه ذكر مواقف مهمة في علاقات سيف الخارجية والداخلية ودوافعه في هذه التحركات. لقد فصل الكاتب في مسألة الأشخاص الذين استقطبوا للعمل مع سيف الإسلام ومن أشار عليه بهم، والدور المحوري لعبد الله السنوسي في كل ذلك. ولعل السنوسي كان مدركا لقرب انهيار البنيان فحاول عبثا تداركه!

لقد أجاد الهوني -في تقديري- في وصف تأثير مشروع سيف على علاقته بأبيه وإخوته بل إنه ذهب إلى أن سوء العلاقة جعلت سيفا المتهم الأول لدى العائلة وأبناء القبيلة في تأجيج الثورة عليهم، وهو ما دفع إخوته إلى إبعاده عن خطط المعارك ومعلوماتها ومجريات الأمور عموما، إلى أن وجد نفسه محاصرا في طرابلس قبيل دخول قوات الثوار إليها، وكان خروجه منها محفوفا بالمهالك.!

يروي الكتاب أيام سيف الأخيرة ويقول إنه حين وصوله إلى بني وليد رفقة السنوسي محمد السنوس (أخو عبد الله السنوسي) حُمل إليه أثناء إقامته فيها جثمان أخيه خميس ثم جثمان ابن خالته محمد عبدالله السنوسي. إلا أن الهزة الأكبر كانت عند سماعه جملة ( من أتى بهذه المصيبة إلى هنا) من ميلاد الفقهي أحد أعمدة مكتب الاتصال باللجان الثورية، عندها شعر سيف بالإهانة وخرج من المدينة نحو الصحراء التي انتهت بوقوعه في الأسر بعد رفض عدد من أولاد عمومته تقديم العون له في وادي جارف!

معلومات كثيرة ومواقف مهمة ذكرها الهوني بلغة رشيقة ممتعة لحقبة مليئة بالأحداث والتحولات المهمة في تاريخ البلاد، إلا أن الانحياز الفج والكره الواضح من الكاتب ضد الإسلاميين وعدم إغفاله أي فرصة للمزهم وتحميلهم مسؤولية أي شيء وانحيازه وتلميعه المبالغ فيه لشخصيات أخرى؛ نال من موضوعية السرد ووثوقيته. ومن ذلك أيضا بغضه الشديد للبغدادي المحمودي ووصفه له بكل نقيصة وتحميله مساوئ السنوات الأخيرة من عمر النظام مقابل عدم التعرض لرجالات النظام الآخرين، فضلا عن مديحه العريض لسلفه شكري غانم؛ كل ذلك يبعث على الشك في صدق بعض ما ذكر في الكتاب.

يضاف إلى المآخذ أيضا أن صلات المؤلف القوية برجالات الصف الأول في النظام مثل عبد الله السنوسي الذي عرّفه بسيف الإسلام واستمراره إلى آخر المشوار، يضع بعض مطارحاته محل ريبة وشك.

كان عبد المطلب الهوني حريصا جدا على الإفصاح عن توجهاته وإظهار العداء لمخالفيه الأيديولوجيين وأنه لا يمكن أن يقوم عمل سياسي بالشراكة معهم، بل إنه لا يجد حرجا في كيل التهم لهم واتهامهم بالتآمر على نظام العقيد الذي كان هو أيضا يصر على كونه معارضا له!
Profile Image for Othman alsaeed.
244 reviews17 followers
July 19, 2021
" كما يجب أن أقر بأن رحلتي في قافلة ترميم النظام ومحاولتي مع آخرين درء الكارثة التي كنا نتوجس خيفة من أن تصيب الوطن قد انتهت قبل بلوغها محطتها الأخيرة، وإني أعترف بهذا الإخفاق المروع. فقد كانت هزيمة بحجم وطن ".


اعتراف صريح من شخص عاصر سقوط النظام الليبي على مدى أكثر من عقد استوقفني كثيراً طريقة سرده الأدبية وجزالة المعاني التي استخدمها وتصويره السينمائي لمصير الابن في تحديد سقوط الاب بل ذكر انه بدون قصد قد ساهم في اختيار يوم اندلاع الثورة ..

لكن ما استغربه هو أن الكاتب تجرد من التفاعلات الانسانية مع سيف الإسلام فلم يقل اني استلطفه أو أحبّه كما ذكر في اللقاءات التلفزيونية فقد تجرد بشكل كبير من وجوده في تلك الحقبة وذكر بترفع أنه لم يستفد من هذا القرب وذكر كثيراً انتقاداته الحادة والصادمة ونذره الكثيرة بقرب السقوط .. وهذا يدفعنا لتساؤل عن المسؤول العربي سواء صاحب قرار أو مستشار بأنه عندما ييأس لايستقيل وعندما يعجز لا يفكر بالرحيل، ثم ذكر وجهة نظره تجاه الديموقراطية وهي مثار جدل لأنها دقيقة وكيف انها تأتي نتيجة لعقود من التنمية الإنسانية ..


كتاب يستحق القراءة وبه تفاصيل وشواهد تثري القارئ تجاه تاريخ ليبيا.
Profile Image for عبدالرحمن الدريعي.
69 reviews
May 5, 2020
في كثير من التجني والكلام المبعثر الذي لانستطيع نفيه ولا تأكيده ولانعلم صحته من عدمه خصوصا وإن كاتب هذا الكتاب هو نفسه جزء من النظام القديم.
Profile Image for Harith Alrashid.
1,058 reviews81 followers
May 6, 2016
من اهم الكتب التي تعنى بليبيا القذافي وكذلك مابعد القذافي من شخصية مشاركة في الأحداث واحد اهم المقربين من سيف القذافي .
هل كان سيف القذافي هو السبب في انهيار حكم الدكتاتور معمر القذافي دون ان يقصد هذا مايجب عنه هذا الكتاب
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.