لعل أصعب مايمكن عمله في الحياة أن تتحدث عن رجل وهب عمره في العمل يؤرخ لأعلام أمته وعظماء جيله هكذا مضت حياة الزركلي استمر في الكتابة وجمع الأخبار والتراجم طيلة مايزيد عن ستين عام وجاء شيخنا الفاضل العلامة أحمد العلاونة ليحمل عبء الحديث عن هذا العظيم فأعطى الزركلي حقه ومستحقه وتحدث عنه وعن حياته وعن عمله وعن سفره واهتمامه بالخطوطات وجمعه لها وعن عمله في الدولة السعودية وعن كتبه ومؤلفاته وآرائه وكشف لنا جانبًا اخر من حياة الزركلي هو الزركلي الشاعر الوطني الذي ناهض الاستعمار وحث قومه على محاربته وحكم عليه بالإعدام غيبًا مرتين وكيف قضى الزركلي أخرى أيامه وكيف أن الأمة تغفلت على عادته مؤخرًا عظيمًا من عظمائها. !! أسهب العلامة العلاونة في الحديث عن كتاب الأعلام لأنه أشهر مؤلفات الزركلي وبه عرف