تدور أحداثُ الرواية حولَ خمسة كُتّاب مغمورين يعيشون في ظل الحصار الإقتصادي في فترة التسعينات، يقررونَ كتابةَ روايةٍ مشتركة عن العراق، يسبقون فيها الروائي الكولومبي غارسيا ماركيز الذي يظنون أنَّهُ سيكتب عن بلدهم يوماً ما، لكنهم ما إن تنتهي الرواية حتى يبدأوا بالتساقط بصورة غامضة ما بين قتيل ومفقود.
الراوي هو موظف يعمل في دائرة البريد، يعثر بعد الاحتلال البريطاني للبصرة عام 2003 على مخطوطة في طرد بريدي مكتوبة بلغة مشفرة، فيبدأ الموظف بترجمتها والتحرّي عنها فيكتشف أنها عائدة إلى أحد أفراد المجموعة التي قررت كتابة الرواية، يروي فيها الملابسات والأحداث الغامضة التي أودت بحياة أفراد المجموعة.
ضياء جبيلي روائي وقاص عراقي تولد البصرة في 23 آيار 1977 الجوائز: جائزة مجلة دبي 2007 عن روايته لعنة ماركيز جائزة الطيب صالح 2017 عن مجموعته القصصية ماذا نفعل بدون كالفينو، جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في الكويت 2018 عن مجموعته القصصية لا طواحين هواء في البصرة القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد، فرع أدب الأطفال و الناشئة، عن رواية فتى الشجرة. جائزة كتارا للرواية العربية، فرع الرواية التاريخية، عن رواية السرد الدري في ما لم يروهِ الطبري- ثورة الزنج 2024. صدر له : لعنة ماركيز، رواية، 2007 وجه فنسنت القبيح، رواية قصيرة، 2009 بوغيز العجيب، رواية، 2011 تذكار الجنرال مود، رواية، 2014 أسد البصرة، رواية، 2016 المشطور، ست طرائق غير شرعية لاجتياز الحدود نحو بغداد 2017 حديقة الأرامل، قصص، 2017 ماذا نفعل بدون كالفينو، قصص، 2017 الاسم على الأخمص، رواية، 2018 لا طواحين هواء في البصرة، قصص، 2018 2019، ساق الفرس، رواية 2020، النمر الذي يدّعي أنه بورخس، قصص 2021، البطريق الأسود، رواية الرائي-رحلة دامو السومري 2025
القراءة الثانية للكاتب العراقي "ضياء جبيلي"، بعد المجموعة القصصية الغرائبية "ماذا نفعل بدون كالفينو"، أعود بالزمن لأول رواية كتبها، وهي "لعنة ماركيز" ولا أظن أنه يُمكن تلخيص أحداث الرواية دون حرق وبعناية أفضل من نبذة الطبعة الجديدة نفسها التي تقول:
تدور أحداثُ الرواية حولَ خمسة كُتّاب مغمورين يعيشون في ظل الحصار الاقتصادي في فترة التسعينات، يقررونَ كتابةَ روايةٍ مشتركة عن العراق، يسبقون فيها الروائي الكولومبي غارسيا ماركيز الذي يظنون أنَّهُ سيكتب عن بلدهم يوماً ما، لكنهم ما إن تنتهي الرواية حتى يبدأون بالتساقط بصورة غامضة ما بين قتيل ومفقود.
الراوي هو موظف يعمل في دائرة البريد، يعثر بعد الاحتلال البريطاني للبصرة عام 2003 على مخطوطة في طرد بريدي مكتوبة بلغة مشفرة، فيبدأ الموظف بترجمتها والتحرّي عنها فيكتشف أنها عائدة إلى أحد أفراد المجموعة التي قررت كتابة الرواية، يروي فيها الملابسات والأحداث الغامضة التي أودت بحياة أفراد المجموعة.
فكانت الرواية في إطار الجريمة والبوليسية حتى التواءة النهاية المُفاجئة، ولكنني طوال الأحداث كنت أشعر بالشتات قليلاً، ربما لأنه كان هناك عوامل غرائبية تظهر وتختفي، ولأن الكاتب كان يُريد إيصال رمزياته ورسائله على الدوام، ولكني بعدما انهيتها لم أشعر أنها رواية بوليسية أو رواية اجتماعية سياسية، شعرت أنها خليط من هذا وذاك، وكان التحدث عن أوجاع العراق من خلال خمسة شخصيات، ونهايتهم المأساوية؛ أكبر رمزية لما يُريد الكاتب إيصاله.
العمل الثاني الذي اقرؤه لضياء جبيلي، في البداية احسست بتشتت لكثرة الشخصيات والتحدث عن تاريخها بالتفصيل النقطة الثانية شعرت بان هنالك تداخلا بين العملين الزمان نفسه (١٩٩٠-٢٠٠٣) الاماكن نفسها (البصرة وساحاتها) !
للكاتب اسلوبه الخاص المميز حيث يغيب في روايته شخصية الروائي تماما وله قدرة عجيبة ع تقمص كل الشخصيات واستخراجها على الورق دون الانحياز لشخصية عن اخرى، لكل شخصية دورها وبطولتها وقدرتها ع تحريك الاحداث ولم يضف واحدة منها عبثا
لن تدرك معنى الرواية وروعتها حتى اكمالك الصفحة الاخيرة؛ حيث الدهشة الذهول والصدمة التي تعيدك الى الصفحة الاولى!
ولهذا أنا أحب الرواية العراقية، رغماً عن النقد تستشعر نجاحها حكاية مليئة بالملح المتناثر على الجروح الغائرة، ذاتياً تجدها تضبط شكلها فنياً ونحوياً تأسر العواطف وتسرق مساحة كافية من الذاكرة تطرح "سالفة" جديدة لشريحة من شباب العراق الضائع في حقبة تفيض بالموت الأحمر..
That was brilliant! The twist at the end was absolutely unexpected and well done. I would loved if i read more conversations from these characters as their meetings seemed interesting and fun and full of dreams and books..
المرّة الخامسة التي أقرأ فيها لضياء ويبدو أنّها الأفضل ، ضياء جبيلي يكاد ينفرد بأسلوبه السرديّ الأخّاذ الذي يجعل للقارئ رغبة جامحة في مواصلة القراءة وعدم مبارحتها ولو للحظة ، قرأتُ هذهِ الرواية في جلسة واحدة ولمدة أربع ساعات ، رواية عظيمة ورائعة من أول حرف إلى آخر حرف حيث المفاجأة العظمى !
برافو برافو برافو رواية قوية وحبكة جميلة اليوم اكتسبت معرفة كاتب عراقي جميل ان شاء لن تكون هذه اخر رواية اقراها له،تمكن الكاتب ان ينفرد بكل شخصية بتفاصيلها باحلامها على الرغم من كثرة الشخصيات وتشعبها حبكة الرواية قوية استطاع بها الكاتب ان يجمع بين الغموض والام العراق واحلامه الضاءعة اخيرا لما شفتها تسعين صفحة توقعت تكون بسيطة وضعيفة لكن العكس الرواية غزيرة بالحوارات والتفاصيل
العمل الأوّل المنشور للقاص والروائي العراقي ضياء الجبيلي الفائز بجائزة دبي الثقافية عام 2007 المركز الخامس مناصفة، والطبعة التي قرأتها صادرة عن دار ماركيز، وعلى الرغم من تثبيت اسم مدققة لغوية في الصفحة الأولى من الرواية إلا أنها خرجت بمجموعة كبيرة من الأخطاء اللغوية والإملائية خاصة بهمزتي الوصل والقطع. عموما فإنّ القصة جيدة من حيث الفكرة، رمزية بعناصر بسيطة للرواية البوليسية، بأسلوب الجبيلي المختلف، موظف في البريد بعد الاحتلال البريطاني للبصرة يعثر على مخطوطة كتبت بلغة مشفرة حاول أن يكشف ماهيتها، ويصل إلى أنها تعود لفرد من مجموعة مثقفين قرّروا في تسعينيات القرن العشرين أن يكتبوا رواية جماعية عن واقعهم المرير في ظل سلطة القائد الضرورة، ظنّا منهم أنهم يسبقون الروائي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز الذي عرف برواية الديكتاتور من خلال أعماله فلا بد أن يكتب عن العراق، وبالفعل يبدأ كل منهم بكتابة فصل إلا أن أحداثا مختلفة تجري تودي بهم واحدا تلو الآخر تقريبا.. وعلى الرغم من الرمزية والتوجهات المختلفة للشخصيات المثقفة إلا أنني لم أستطع التفاعل معها، كما أنني لم أستسغ النهاية وخرجت بمجموعة من علامات الاستفهام عن بعض الأحداث غير المنطقية برأيي في العمل، وقد أبرّر ذلك أن تجربة ضياء نضجت أكثر بعد لعنة ماركيز وأنه أهم وهو قاص منه روائيا.. وعليه ربما أستطيع القول إن هذا العمل هو أقل أعمال المبدع ضياء أهمية.. التقييم: ٦/١٠
رواية منسوجة بخيال خصب وقوة ابداعية احترافية عالية لها أسلوب وأيقاع خاص يظهر خبرة الروائي في كتابة عن الواقع المرير والفترة الزمنية المظلمة التي مرت على العراق في فترة كان فيها البلد معزول عالميا ... الروائي كان بارع في كتابتها باللغة الفصيحة مع وجود بعض المصطلحات المحلية لتكون موجهة الى اكبر عدد ممكن من القراء عالميا كما في رواية ماركيس خريف البطريرك ...... لا احد يشعر ويثمن العبق الأدبي المبهر للرواية سوى أولئك الذين كانوا تحت وطأة وبطش الطاغية في الحِقْبَة السوداء من تاريخ العراق المعاصر وحتى سقوط آخر دكتاتوريات الأكثر دموية في القرن الواحد والعشرين. اروع ما في الرواية التدوين للتاريخ الدموي لحكم النظام "العفلقي" وكمية البؤس الذي تحملها الرواية كان عظيما. التشابه كان واضح بين رواية خريف البطريرك من حيث الثيمة المتمثّلة بالدكتاتوريات وقمعها لشعوبها ولكن بلون مختلف وأكثر واقعية وسوداوية مؤلمة ...
ضياء الجبيلي في لعنة ماركيز فاق كل التوقعات ورواية كانت جدا مشوقة وبديعة وتستحق القراءة
درجة الحرارة 48° ، ساعتان على موعد مجيء الكهرباء ، أمضيتها برفقة " لعنة ماركيز " التي جعلتني أتصبب عرقاً لا بسبب الحر وإنما بسبب الدهشة، الصدمة، الذهول !
وبذلك أقول ضياء الجبيلي ليس كاتبٌ فقط وإنما كاتبٌ ذكي ..
فكرة رائعة، ولكن صياغتها مُبعثرة! لم أجمع مكعبات الرواية إلى بعد أن تجاوزتُ منتصفها.. شعرت بالملل حقيقة.. أنهيتُها بينما أُفكر هل أتوقف عن قراءتها أم ماذا؟