كتاب يقدم سيرة مزدوجة كما يشير عنوانه الفرعي؛ سيرة الشاعر في الحرب وسيرته في الكتابة. النصف الأول تهيمن عليه أحوال وأهوال الحرب الأهلية اللبنانية والاجتياح الإسرائيلي وهو مكتوب بنفس قصصي واضح يكشف عن كاتب سرد متمكن من أدواته كان يمكن أن يمضي أبعد في هذا الدرب لو أنه شاء ذلك. أما النصف الآخر فيقدم تأملات معمقة في الشعر والكتابة تستحق التأمل فيها والرجوع إليها والاستضاءة بها. كتاب آخر يفند مقولة أن "النثر فضيحة الشاعر".