اختراع الخمر/ بصوت مفيد/ رواية: #بائع_الهوى أشار مفيد إلى الزجاجة أمامه، وأخبره أنه قبل نحو عشرة آلاف سنة عاش قديس شاب في قرية بالقرب من معرّة النعمان، كان الموسم قحطًا، ولم يتمكن البشر من إيجاد طعام يأكلونه وتوفي خلق كثير. عانى هذا القديس مرضًا في ساقيه منعه من المسير الطويل والركض، فلم يستطع الهجرة مع أقرانه إلى المناطق الساحلية القريبة من البحر لاصطياد الأسماك، وبقي في القرية إلى جانب النساء والأطفال والعجزة، وفي أحد الأيام وبعد أن أكل الجوع معدته ورأسه، سار إلى حقل قريب حيث كان يتناول عناقيد العنب صغيرًا، وطبعًا لم يجد أي شيء يأكله. اقترب من إحدى العرائش اليابسة، كانت تحمل عنقودًا شوّه حباته الجفاف، ولأنه كان نصف مغمى عليه، شرع يتناول حباته التي تخمَّرت بفعل الشمس حتى أتى على آخر حبة فيه، وحينها شعر بأن ساقيه قد عادت فيهما الحياة، وبرأسه خفيفًا سعيدًا. قطف كل العناقيد الجافة التي استطاع الوصول إليها، ذهب إلى ظل قريب، أكل أحدها، ودفن البقية تحت التراب وعاد يرقص إلى قريته. عندما شاهدت النساء وجهه متوردًا، وحركته الرشيقة، ظنن أنه تناول وليمة دسمة وحيدًا ولُمْنه على أنانيته. لم تصدق إحداهن أنه لم يأكل إلا عنبًا جافًا تمتنع الحيوانات الرامة عنه. عاد بعد أيام إلى المخبأ وجلب معه إلى القرية عدة عناقيد كانت قد تخمرت أكثر بفعل الرطوبة والعفن، وصار خمرها أشدّ تأثيرًا. دعا النساء اللواتي كن في القرية إلى الوليمة، طبعًا عافت النسوة الوليمة، إلا أن الكثير منهن − بعد أن شاهدنه يأكل − وتحت تأثير الجوع شرعن يأكلن العنب العفن في نهاية المطاف. بعد عدة ساعات كانت النسوة وبفعل الخمر يرتمين في أحضان الشاب القديس، وضاجعن الكسيح بلذة لم يعهدنها من قبل. في صباح اليوم التالي، عمد القديس إلى دفن كل العناقيد الجافة وتخزينها حتى يبتز النسوة لمضاجعته، فجميعهن كن لا يقربنه لهزاله وشح صيده، ما هي إلا عدة أشهر حتى ضاجع القديس نساء القرية كلها، ولم يرجع الصيادون من رحلتهم إلا وذرية الكسيح تملأ القرية، وهكذا شرع أولاده من بعده يعملون على توسعة فنون التخمير، حتى وصلت إلى أعلى مراتب التطور والفن.
كاتب وروائي سوري، عمل في مجال الصحافة والتخطيط الإعلامي منذ 2008 صدر له • "360" ، دار الحوار ، اللاذقية. سوريا 2011. (قصص قصيرة) • بائع الهوى، دارالعين للطباعة والنشر، القاهرة، مصر (رواية)
تدور أحداث الرواية في سوريا، تحكي عن طفل صغير اسمه يوسف بدت عليه ملامح الرجولة مبكرا اصطادته أمرأة وهي تحت تأثير شبقها، حتى تطور وعرف عن النساء أكثر ما عرفنه عن أنفسهن، كان يتنقل بينهن في مجتمع مثالي الذكورة، إلى أن جاءت ساندرا فرفعته في السماء ثم رمته أرضا فكسرت أضلاعه، وحينما اشتعلت الثورة التي أتت على كل شيء أنتصر، أنتصر يوسف ولكن بطريقته!
بحثت عن الروائي فوجدت أن هذه الرواية هي الأول له وفي تقديري الرواية تستحق الإهتمام كان السرد فيها متناسق إلى حد كبير الشخصيات مقنعه نوعا ما اللغة سهلة خلت من الشاعرية المفرطة إلا أنها لم تخلو من مط الأحداث التي لم تضف على سير الرواية بشيء مهم.
الرواية تحكي عن يوسف ذو القضيب الذهبي، الذي تميّز منذ صغره بقضيبه اللافت لأنظار جميع نساء/رجال الحارة الصغيرة التي كان يسكنها و بمغامراته الجنسية الجريئة و شبقه اللامنتهي.
لم استطع معرفة اي صفة اخرى ليوسف، او اي فكرة تدور في رأسه، شعرت به كشخصية هامشية في اغلب الاوقات بلا روح، بلا عقل، بلا إرادة. فقط قضيب ذهبي متحرك جاهز للعمل و مجبر عليه "I doubt that”.
الرواية لم تكن متكاملة والاحداث ليست مرتبة او متتالية و تحتوي على قفزات زمانية و مكانية بشكل ملحوظ و مزعج و الكثير من الاختلالات سواءً في بناء الشخصيات او في الحوارات او في سرده للقصص! و اكثر ما جعل دمي يغلي انه تارة نقرأ الحوار من راوي خفيّ سري مجهول و تارة على لسان يوسف دون اي تنبيه و بإنتقالية ثقيلة.
الصفحة ٣٥٥ الى ٣٦٥ كانت من اكثر الاجزاء تماسكًا و ذات معنى قيّم في الرواية بأكملها، كانت عبارة عن افكار "العم مفيد"مصبوبة في عشرة صفات متتالية خالية من اي "sugar coating" للحقيقة مليئة بأنواع الشتائم و الاوصاف البذيئة لمجتماعتنا بكل انواعها العربية كانت ام الاجنبية، و الصراحة انها جدًا اشفت غليلي.
من يقرأ اخر فصول للرواية يتفاجأ تمامًا و يظن انه اختلطت عليه الكتب! و هذا الانتقال من المفترض ان يتم بطريقة سلسة جدًا و البناء لها يكون بطيء لأن جميع المواضيع المذكورة دسمة جدًا و تحتاج اكثر من ٤٠٠ صفحة لإعطائها حقها الكامل بلا تقصير، لكن بدلًا عن ذلك في يوم و ليلة وجدتني انتقلت في القراءة من بائع هوى و نسائه الى الثورة السورية -بالتفصيل- كيف و متى و لماذا؟ I signed up for an erotic novel and this wasn’t what I signed up for.. and not in a good way
اشكر الكاتب على جهوده في الفصول الاخيرة خصيصا و لكن لا انصح ابدًا بالكتاب.
الرواية هذه تتراوح بين الاروتيكية والجنسية والانسانية بكل عذابتها وصراع مع الذات وانتقاد للاخر والمجتمع مع تشريح للمجتمع بعيوبه ومئاسيه وفساده وحكامه الي ان تصل الثورة وشريحة من ما حصل فيها ....يبدو ان الكاتب يريد ان يصل الي فكرة ان كل هذا يكون الانسان وجزء لا يتجزء منه .
لا يمكن للكاتب أن يعبر عن واقع عاهر و فاحش بإحتشام أو كان نفاقا و زورا و بهتان. فإن شعرت بالإهانة و أن الرواية خادشة للحياء فأنت تقف وجه لوجه مع حقيقة المجتمع الذي تعيش به. فإن كان شعاره النفاق وتستر بلباس الفضيلة فإن الكاتب إختار الفضيلة في كشف المستور ليكون تغيير حقيقي و جذري عأساس واعي.
ضعف ترابط شديد في البناء الروائي.. الانتقال من حدث إلى حدث ركيك و موغل في الركاكة. بحاجة إلى الكثير من التنسيق و القص و الاختزال و الإخراج لتخرج في صورة أفضل.
الرواية جيدة جدا وحوارها عميق وقوي وفلسفي بوضوح وبشكل عام كان الأسلوب مو صعب وتستحق ان تقرأ بس السقطة وعيبها كمية العهر الخادش للحياء والي أبدا ما أضاف شي للرواية كان ممكن ينكتب بطريقة محتشمية أو فيها إيحاء .. شي خادش للحياء بطريقة مستفزة وماظن ان الكاتب كان يحتاج شي يدعم روايته ولا كان فيها ضعف عشان يستخدم هالطريقة بالجذب وبالنسبة لي أشوفها سقطة وقلة ثقة بنفسه وبجودة الي يكتبه وحاول يقويها ويستميل الناس الي تبحث ورا الشهوة والغرائز حتى بالثقافة مثل الحيوانات .. بالغ بالعهر بشكل مقرف حتى لدرجه لما تخيل ساندرا بآخر مشهد وهي حاضنته ونتيجه لهشي فقد المشهد الاحساس والرقي .. وطبعا كل أب وأم يحتاجون يستوعبون نقطة إن أولادهم أمانة وممكن يضطهدون ويستغلون من أقرب الناس لهم وهالشي عالجته الرواية بطريقة ذكية وتوعوية .. رواية تستحق فوق النجمتين لولا العهر والقرف ولأني ماراح أتجرأ أنصح بقرائتها لوالدي أو والدتي من كمية العهر الي فيها فهذا يشكل عيب ونقص فيها. الكاتب الشاطر هو الي يقدر يكتب شيء ممكن العائلة كاملة تقرأة ونقول عنه أدب يستحق النشر والكاتب للأسف ظلم روايته بهالأسلوب
رواية إيروتيكية من طراز رفيع .. تحكي عن الفساد الذي استشرى في طبقات المجتمع السوري قبل الثورة وشيوع الرذيلة بشكل تعفه النفس السوية .. بالإضافة لإبحار الكاتب بشكل عبقري في أعماق النفس البشرية لينهل منها كل ما يمور بداخلها ويصورها لنا بدقة وكأنها لوحة بديعة رسمت بيد فنان ماهر .. الرواية تعبر عن المجتمع السوري قبل وبعد الثورة وتتشابه أحداثها مع ما حدث في بلدان الربيع العربي عن حالة القمع والاستبداد والطغيان في فترات حكم الطغاة حتى تشعر أن ما سرد في سوريا في عهد الأسد الكبير والصغير يكاد يتطابق مع هيئة وطبيعة المجتمع المصري في عهد مبارك والمجتمع التونسي في عهد بن علي ... هي رواية لأصحاب القلوب الجريئة والعقول الناضجة لأن الرواية تقتحم التابلوهات الثلاثة
هذا ليس كتابا عاديا انه تحفة فنية، لا تحكم عليه من غلافه فالكتاب يتطرق إلى الكثير من المواضيع العائلة، الحب الحقيقي. و الألم، و الكثير من الاشياء، عندما انتهيت من قراته تغيرت وجهة نظرتي ، و للحياة،، انصحكم ان تقرؤوه، هذا الكتاب سوف ياخذلك الى عالم اخر، الكتاب يمكن ان يكون سيناريو لفيلم حتي عن جد الكاتب ابدع لما كتب هذا الكتاب ♥
من أجمل الروايات العربية الحديثة التي قرأتها، الحوار عميق و فلسفي، الكاتب يتطرق إلى المواضيع الحساسة (في المجتمعات العربية المنافقة) بسهولة و واقعية مؤثرة. أتمنا التوفيق للأستاذ جميل في كتاباته المقبلة.
بائع الهوى (عدالة البشر ؟ سوء تفاهم مع العدالة) ،لعل هذه العبارة هو العمود الذي حاول الاتكاء عليه الكاتب في محاولته تبرير أفعال شخصيات الرواية، هي رواية تتحدث عن شاب يعيش في مرحلة عمرية تتعدى عمره الحقيقي ، مشبعا حاجة النساء في قريته قبل ان ينتقل الى المدينة ، ليصبح اداة لإشباع النساء هناك ، الى ان انكسر امام ساندرا ، التي قلبت أسطورته الرجولية ، ليصبح بعد موتها جسما بلا هوية إنسانية بالكلمات المجردة من التكلف ( بائع هوى). اتهمت كثير من المراجعات عن هذه الرواية بأنها جريئة ووقحة ولكن أستطيع أن اثبت عليها التهمة الاولى وسأسقط عنها الثانية ،إن أبرز السمات التي لفتت إنتباهي هي تشتت الأفكار ، رغم ان الاحداث ممتابعة ومرتبة ترتيبا أفلاطونيا ، إذا ما تم إستثناء الأحداث الأخيرة من الرواية، ولم تنجو هذه الرواية من وباء الفلسفة الذي قد اصاب الروايات ، ونادرا ما كانت ركنا في بناء الرواية ، وكثيرا ما كان عنصرا منفرا وهادما للذة الاحداث. النظرة الذكورية كانت بارزة في الرواية ، فالمرأة-في نظر الكاتب-الشيطان الذي يحول حياة كل رجل الى الجحيم دنوي ، رغم انها هي الضحية في معظم الأحيان . اتقن الكاتب بل ابدع في رسم ملامح الشخصيات ، التي كانت معبرة ، وساعدت كثيرا في تخيل هذه الشخصيات ، إضفاء الواقعية على الاحداث، كما أن الحضور المكاني والزماني كان مميزا لقلم الكاتب في الاحداث ، كما استطاع الكاتب توظيف عنصر الحزن ومخاطبة مشاعر القرّاء من خلالها خاصة في قصة ( يوسف ) و(ساندرا). لكل رواية فترة مظلمة يجد القارىء نفسه خلالها نفسه حائرا اما ((لماذا أقرأ هذه الرواية ))، وكانت الفقرة الاخيرة للرواية -احداث الثورة- هي تلك الفترة المظلمة ، كأن الكاتب يسطر الأحرف لزيادة صفحات الرواية .
خِيانةُ المرأةِ كالمَوت، كلاهُما حتمِي، لك أن تنسى ذلك لتَعِيش أو تلهب ظهرك بأشواك الحقيقة حتَى تفتك برأسك. لا يُمكنك أن تَعرِف متى تَقُول المرأةَ الصدقَ، وعليكَ إِما أَنْ لا تَهتَم أو أن تَموت وحِيدًا.
في البداية صدمت للمستوى المرتفع من العهر فيها, قررت أن أرميها جانبا, قرأت بعض المراجعات عنها, جذبتني لإستكمالها. رواية فيها شيء من الجمال و القليل من الواقعية و المبالغة في سوء و عهر مجتمع محلي عربي. جميلة و لكن شابها الكثير من العهر و الفسق و الخمر و الزنا, قرأت لماريو ليوسا روايتيه الإيروتيكيتين"مديح الخالة و دفاتر دون ريغوبيرتو" بصراحة لم أجد فيها هذا الكم الهائل من العهر الموجود في "بائع الهوى" كان بالإمكان التقليل من الكثير من التعمق في الجنس في مواقع معينة في الرواية برأيي لكانت أفضل و ابتعدت قليلا عن التصنيف الجنسي و الإيروتيكي للرواية
هههههههه اكيد مكتوبه بعد الثوره وانا بقرا لما دخل فى حوار الثوره قولت دى اكيد مكتوبه بعد الثوره فلازم يكتب ان النظام زباله الزباله لدرجه انهم كانوا بيشغلوا الرجاله فالدعاره بس كويس انك كتب للستات مش ان القاده كانوا شواذ غريب البني أدم كله ع بعضه كوكتيل فى ثواني يرفعك فوق وفى ثانيه يخسف بيك الارض كلنا فى اى دوله حتي الاوروبين العن مننا بس علشان احنا مش معاهم ووسطهم فكل افكارنا ناخدها من افلامهم ومن كلام اللى بيتمسحوا فيهم رغم انك لو سئلت اى حد متغرب عم المجتمع نفسه العن ممنا بس روايه بالجنس بفقرات بسيطه عن الثوره هههههه
تسلية لنفسي و عودة بها الى ما تستسيغه بسهولة و يسر بدأت هذا الكتاب .. لكن ما تضمنه من عربدة جعلني أستحي من نفسي و من خالقي، و عليه تركت هذا الكتاب. لا انصح بقراءته.. فالنفس السليمة الطاهرة ستتعفن بمشاهد العري و قطرات الخمر. اتركوا هذا العفن.
رواية عار علي موقع جود ريدز زباله بمعنى الكلمة من ازبل ما قرأت حرام والله العظيم ان حد يقراها ضيعت وقتي كاتب متخلف فاشل حرام كلمة رواية حتي هو هوس جنسي لشاب عنده عجز جنسي قرر يكتب هراء منتهي الانحطاط والقرف