Jump to ratings and reviews
Rate this book

من الميسر الجاهلي إلى الزكاة الإسلامية: قراءة إناسيّة في نشأة الدولة الإسلامية الأولى

Rate this book

930 pages, Hardcover

First published August 7, 2014

1 person is currently reading
171 people want to read

About the author

محمد الحاج سالم

14 books25 followers
باحث في الإناسة والحضارة ومترجم.

الشهادات العلمية:

-شهادة الدراسات العليا في العلوم السياسية والقانونية، 1993.

-شهادة الأستاذية في علم الاجتماع، 1994.

-شهادة الدراسات العليا في علم اجتماع الثقافة، 1994.

-شهادة الدراسات المعمَّقَة في علم الاجتماع الحضري عن أطروحة "الحراك المجالي والحراك الاجتماعي الثقافي"، بإشراف د/ تراكي الزنَّاد وبملاحظة مشرف جداً، 1998.

- شهادة الدكتوراة في الحضارة العربية عن أطروحة "الميسر الجاهلي: أبعاده ودوره في ممانعة ظهور الدولة"، بإشراف د/ محمد عجينة وبملاحظة مشرف جداً، 2009.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (52%)
4 stars
3 (17%)
3 stars
1 (5%)
2 stars
3 (17%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ahmed Ali.
5 reviews2 followers
August 25, 2019
ورد في الكتاب عن ظاهرة الوأد

كانت العرب تمارسه كسائر الشعوب القديمة لظاهرة القرابين ، بما فيها القرابين البشرية . والقرابين البشرية من زاوية نظر ديمغرافية محض هي آلية ضبط وتعديل لعدد السكان بحسب الموارد المتاحة ، أي تقنية ثقافية تهدف إلى التحكم في التزايد السكاني الطبيعي والدفق الإنسالي بما يضمن عدم تجاوز المجتمع الغابر حجماً معيناً قد يند عن السيطرة أو يتجاوز الموارد الطبيعية المحلية الخاصة بالجماعة . وهنا الاخذ بضرورة دراسة التمفصل بين ماهو ديمغرافي وما هو سياسي في المجتمع العربي الجاهلي بوصفه مدخلاً مهماً لتحليل التأثيرات التي يمارسها الأول على الثاني بواسطة الأجتماعي . ونضيف هنا انه بقدر ما يؤثر النظام الأجتماعي - بما فيه من ممارسات خصوصية تتعلق بالمسألة الديمغرافية - في تشكل الديانات ، فإن هذه تؤثر بدورها في النظام الأجتماعي . وفي هذا الشأن يعطينا يوسف شلحت (نحو نظرية جديدة في علم الاجتماع الديني) المثل التالي بخصوص تأثير موقف الإسلام من الوأد في التزايد السكاني ودور ذلك في تكون الدولة ، يقول :«الإسلام بردعه المؤمنين عن الوأد خشية إملاق ، قد زاد عدد الأفراد . وهم إن ظلوا متمسكين بالنعرات القبلية القديمة ... فإن الإسلام لا زال بهذه العقبات حتى ذللها ، وبالحزازات القديمة حتى تغلب عليها ، وجعل من العرب وحدة متماسكة ، ونقلهم من العشيرة إلى السلطان ، ولو لاه لما تم الانتقال بهذه السرعة .
ومن وجهة النظر هذه يمكن تفهم بعض الظواهر العربية القديمة المخصوصة بالسنوات العجاف كالانتحار الفردي او الجماعي (الأعْتِفَاد) وقتل كبار السن (التَّزْرِيد) لأراحتهم من وهن الشيخوخة ، والأجهاض ، وقتل المواليد الجدد (التغريق) . ورغم عدم وضوح البعد الديني لهذه الظواهر راهناً ، وعدم إمكانية الحسم بالتالي في ما إذا كانت تدخل في إطار تضحوي ديني شامل من عدمه ، فإن الثابت من خلال ما تنقله بعض المصادر البيزنطية بالخصوص أن العرب كانوا يقدمون أضاحي بشرية إلى آلهتهم وخاصة منها العُزَّى . ولعل اهم ظاهرة من تلك الظواهر من حيث ارتباطها في موضوعنا ، هي ظاهرة الوأد عند العرب الغابرة ((تجدر الإشارة الى كونية هذه الممارسات . ويشير الأنّاس بيتر فارب في كتابه (بنو الإنسان) في حديثه عن وضوح سيادة الذكر عند مجتمعات الصيادين وجامعي الثمار يقول : (وللرجال السيطرة الكاملة على الحياة والموت في الجماعة : فعندما يُراد التخلص من العجزة المتقدمين في السن والأطفال لتقليل عدد الأفواه التي يجب أن تطعم في أوقات القحط ، فإن الرجال هم الذين يتولون القتل ويبدأون عادة بقتل الإناث)) انتهى قوله.
وقد ذهبت المصادر الإسلامية والدراسات الاستشراقية في تفسيرها كل مذهب دون التوصل إلى تفسير مقنع لها أو بيان شافٍ للدوافع الكامنة وراءها . ومناط اهتمامنا بهذه الظاهرة هو ما تراءى لنا من وجود ارتباط بين طقس الميسر وظاهرة الوأد ، فكلا الأمرين يستدعي مبدئياً حضور صبايا عذارى يتم في الأول منهما التضحية بالنوق رمزياً بدلاً من الصبايا ، فيما يتم في الثاني التضحية فعلياً - على ما تنقل المصادر- بتلك الفتيات اللائي يبدو أنه يتم استبدالهن في معظم الأحيان بالنوق (لئن كانت مسألة استبدال البشر بالحيوان في طقس التضحية امراً معروفاً عند العرب بدليل ما ترويه المصادر في قصة عبد المطلب جد النبي من نحره لمائة من الأبل بدلاً من ابنه عبد الله فإن فداء الموؤودات بالإبل كان أمراً فاشياً عند العرب ايضاً)، كما أن لكلا الطقسين على ما يبدو أيضاً علاقة وثيقة بمسألة الجنس ومن ورائه مسألة الخصب .
لم يذكر الؤاد بلفظه في القرآن إلا في مناسبة واحدة في سورة التكوير :(وإذا المؤدة سئُلت بأي ذنب قتلت) . وقد ذهب معظم المفسرين في تفسير هاتين الآيتين إلى أن العرب كانت تدفن بناتها لأحد سببين هما الخوف من الأملاق والفقر أو الخوف من العار ، وأوردوا حكايات مطولة لبيان ما اعتبروه همجية وغلظة أكباد وفساداً جاهلياً ، وقد كتب لهذه الرؤية التقليدية لمسألة الوأد أن تسيطر على الذهنية العربية على مر التاريخ ، وهي المعتمدة حالياً عند معظم الباحثين المعاصرين . رغم شيوع هذا التفسير ، فإن ذلك لم يحل دون حيرة القائلين به من اصحاب اللغة أمام إثبات الأصول المصدرية للفظ «الوَأْد» على غرار حيرتهم ، حيال بقية المصطلحات المتعلقة بالقمار والإسنات والميسر والأزلام . فلئن أتفق معظم اللغويين على أن الوأد «اسم كان يقع على من كانت العرب تدفنها» فإنهم اختلفوا اختلافاً شديداً في مصدر اشتقاق الاسم ، فذهب مُعظمهم ويذكر الميداني في مجمع الامثال :إلى أن «اشتقاق ذلك من قولهم قد آدها بالتراب أي اثقلها به ويقولون آدته العلة ويقول الرجل للرجل اِتئد أي تثبّت في أمرك» ، وهو ما عارضه آخرون بالقول «هذا حكم فيه خلل وذلك أن قوله اشتقاق الموؤودة من آدها بالتراب لا يستقيم لأن الأول من المعتلّ الفاء والثاني من المعتلّ العين ، تقول من الأول : وأد يئدُ وأداً ، ومن الثاني آد يؤود أوداً ، اللهم إلا أن يُجعل من المقلوب ، ولا أعلم أحداً حكم به» انتهى .
إلا أن الأهم من هذا وذاك في ما يخصنا هنا ، هو أن سيادة هذه الرؤية للوأد لم تمنع بروز تفسير «شاذ» له من قبيل ما يورده الزمخشري من ان الهدف من وأد البنات كان «التقرب بهن من الله» ، إذ كان العرب «يقولون : إن الملائكة بنات الله ، فألحقوا البنات به ، فهو أحق بهن» ، بل إن هذا الشاذ يغدو ذا شأن حين يرد عند من يُعتبر مرجعاً في التفسير بالمأثور وهو القرطبي ، فهو يذكر السببين التقلديين للوأد بقوله : ((كان من العرب من يقتل ولده خشية الإملاق كما ذكر الله عز وجل ... وكان منهم من يقتله سفهاً بغير حجة منهم في قتلهم وهم ربيعة ومضر : كانوا يقتلون بناتهم لأجل الحمية)) ، إلا أنه يضيف سبباً ثالثاً وهو الذي يهمنا : ((ومنهم من يقول الملائكة بنات الله ، فألحقوا البنات بالبنات)) .
أما لغوياً ، فقد جرت عادة العرب على قلب حرف العين همزة ومن ذلك ما يُعرف بعنعنة قبيلة تميم في إبدال العين من الهمزة ، وقد أعان على ذلك توحد مخرج الحرفين فيقال مثلاً أدر المكان وعدر بمعنى كثر ماؤه ، ويقال أفرة الحر وعفرته بمعنى شدته ، كما يقال أيضاً عنفوان وأصله أنفوان من اِئتنفت الشيء واستأنفته إذا اقتبلته ، ويقال الوأل والوعل بمعنى الملجأ … ومن هنا لا نستبعد أن يكون أصل وأد هو وَعَدَ بقلب العين همزة ، ويكون الوأد هو الوعد والموؤودة موعودة ، أي منذورة للآلهة . فإذا ما صح هذا ، أمكن القول بدخول مسألة الوأد في ما يعرف بالتضحية القربانية بالبشر ، وهو ما يخرجها كلية عن المنظور الأقتصادوي الذي يرى فيها هرباً من الفقر كما يخرجها أيضاً عن المنظور الأخلاقوي الذي يرجعها إلى اتقاء العار ، ويدخلها بالتالي في منظور طقسي ديني تعبدي بحت هو ما نبحث عنه بالضبط .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

«الأعْتِفَاد» جاء في اللسان (ج3،ص295،مادة عفد) :- ((الاعتفاد : أن يغلق الرجل بابه على نفسه فلا يسأل أحداً حتى يموت جوعاً) .

يقول الشاعر المخضرم مزرّد بن ضرار الغطفاني(ابن قتيبة ، الشعر والشعراء ، ص64)[الطويل] :
فَقُلْتُ : تَزَرَّدْهَا عُبَيْدُ ، فَإِنَّنِي
لِدُرْدِ الشُّيُوخِ فِي السَّنِينَ مُزَرَّدُ

«التزريد» تزردها : من الزرد وهو الابتلاع ، والدرد : سقوط الأسنان . أما التبريزي ، فيورد أن معنى مزرّد في هذا البيت هو مخنّق . ويضيف :(وكانت العرب في الجاهلية إذا أقحطوا عمدوا إلى الشيخ الكبير فخنقوه ، وقالوا : يموت ونحن نراه خير من أن يموت هزالاً …
Profile Image for Hossam Elkholy.
8 reviews
January 13, 2025
رجعت أكتب على جود ريدز وعمّال أقول دا يا ريت نعمل قوائم أشارك فيها أصحاب يساعدوني على ترشيح كتب سابقة. أحلى كتب قرأوها السنة اللي فاتت. وتبقى جنب ترشيح الكتب والإصدارات الحديثة. بالنسبة لي لو عندي خمس اختيارات أشاركهم من المعرض السابق هيكون أوّلهم هذا الكتاب الملهم والذكي وواحد من أهم الأبحاث اللي قريتها السنة اللي فاتت.
Profile Image for محمد عطبوش.
Author 6 books283 followers
October 6, 2021
خير الكلام ما قلّ ودلّ، إن كانت هناك فائدة في بعض المباحث فقد ضاعت بين الاستطراد غير المفيد. لا أتفهم كيف ل922 مرجع ألا يكون فيهم مقالة واحدة لروبرت سيرجنت، بل ولم يسمع الكاتب عن مقالة بيستون The Game of Maysir وهي في صلب موضوعه. قيمة الكتب ليست بعدد صفحاتها ياسادة
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.