فلسفة وقوانين هندسة تطوير الذات لا أستطيع أن أعدك بأنك ستصبـح إنساناً عظيماً بعد قراءة هذا الكتاب.. فهذا الأمر يعود لك، ويتوقف عليك أنت وحدك.. ولكن ما أعدك بـه هو أنـك ستقـرأ هنـا بعضاً مما لم يكتبه أحد من قبل؛ وبعضاً من العرض الجديد في مغزى الأسلوب، ونوعية السياق، وربما أكثر.. فطريـق الألف ميـل يبدأ بخطـوة، وطريـق الحـرية يبـدأ بصـرخـة تُشعـل المعركـة، وطريـق العظمـة يبدأ بتسـاؤل يُطلق شرارة التغييـر.. ومعظـم النـار من مستصغـر الشـرر.. ونار العظمـة التي بداخلنا تشعلها شرارة التغيير، تنطلق من ركـن صغير داخل أرواحنا، لم ينقطـع بعد فيه همسُ الضمير.. إن المهـم هنـا هو أن ندرك أن الإنسـان الجديـد هو أنا وأنت.. وذلك بعد أن يحظـى كلٌ منا بقلبٍ جديد وعقلٍ جديد..