Jump to ratings and reviews
Rate this book

تشويه التعليم العربي فى فلسطين المحتلة

Rate this book
دراسة تحليلية لمناهج التاريخ والتربية المدنية

152 pages, Hardcover

First published January 1, 1971

1 person is currently reading
9 people want to read

About the author

نجلاء نصير بشور

6 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
1 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Dunya Al-bouzidi.
705 reviews86 followers
April 9, 2020
دراسة تحليلية لمناهج التاريخ والتربية المدنية للصفوف الابتدائية - في المدارس العربية بإسرائيل، صدرت عام 1971م قِبل منظمة التحرير الفلسطينية، لصاحبتها "نجلاء بشور".
إنّ إسرائيل تعتمد في مناهجها التاريخية المسلك الذي ينتهجه العرب بدورهم، ألا وهو "مدح الذات، وذم الآخر"، فضلًا عن "تعظيم العادي، وتسفيه الجلل"؛ فإنْ أخذنا بعين الاعتبار أنّ كتابة التاريخ تقوم على أساسين:
• الحقائق الصحيحة: وهذه - في الغالب - يصعب تزويرها والمساس بها؛ وبالتالي سنجد مناهج التاريخ الإسرائيلية في المدارس العربية تطرح هذه الحقائق التاريخية بصورة صائبة، أي دون تحوير.
فحين نطّلع على التاريخ العربي في كتبهم ننتهي إلى أنّه كما ندرسه عندنا، ولا تبديل فيه. بَيْدَ أنّا سنُحس في دخيلتنا أنّ تاريخنا هذا الذي تطرحه إسرائيل مُهين ولنْ نقبله، على الرغم من صحته. علّة هذا الشعور بالهوان يرجع إلى الأساس الثاني في كتابة التاريخ والمتمثل في:
• العرض: ذلك أنّ هذا العرض هو ما يوجه القاريء ذهنيًّا وشعوريًّا.
فالمنهاج الإسرائيلي يعرض التاريخ العربي صحيحًا دون تزوير، ولكن طريقة العرض المشوهة هي التي تحاول توجيه القاريء - أو الطالب بمعنى أدق - لحقيقة أنّ العرب - إنْ أقصينا الدين واللغة العربية - لم يكونوا شيئًا، فلم يتم التطرق إلى الأعلام العربية الشهيرة من أمثال: ابن سينا، ابن رشد، ابن خلدون، ابن الهيثم، جابر بن حيان.. وغيرهم من الأسماء.
ونُلاحظ أنهم في أحد كتبهم المدرسية يقسّمون العلوم العربية إلى: نقلية (الدين، وعلم الكلام..إلخ). وعقلية (الفلسفة، علم الاجتماع، علم الكيمياء..)، مع الإشارة إلى أنّ العلوم العقلية أخذها العرب من الحضارات الأخرى، ولم يكن لهم فيها ضلع. وقطعًا هذا الكلام في غير محله؛ إذ أنّ العديد من العلوم خُلقت أو تطوّرت على يد أشخاص ينتمون إلى القومية العربية، وأشهر هذه العلوم: علم الاجتماع، وعلم الطب، والكيمياء. على يد كل من: ابن خلدون، ابن سينا، وجابر بن حيان.
كما أنّهم حين يتحدثون عن صفات العرب كالشرف والمروءة والكرم يُشيرون إلى أنّ هذه الصفات تغنّى بها أصحابها في أشعارهم ورواياتهم؛ وطريقة العرض هذه تُولد تساؤل في ذهن القاريء "هل هي صفات يتمتعون بها حقًّا، أم أنّها مختلقة؟".
كذلك لو نظرنا إلى كيفية الحديث عن الكرم لدى العرب - وأراه شخصيًّا نوعًا من الطرفة - فقد صوّرها كتابهم أنّها حقيقية، ولكن لها ما يُبررها؛ فحين يوقد العربي النار للمسافر ليلًا يكون ذلك لصعوبة السفر في عهدهم، وهو بهذا العمل يود من الغير أنْ يقدموا له هذه المساندة أثناء سفره، وهكذا فإنّ الكتاب حاول تبرير هذه الصفة - أي الكرم - بجعلها نابعة من مصالح شخصية، وليست صفة يتميز بها العرب.
وهذا تمامًا ما يفعله كُتّاب التاريخ لدينا نحن أيضًا؛ فأغلب كتبنا المنهجية تسعى جاهدة لتوجيه الطالب إلى أهداف معينة تبتغيها الحكومة؛ لبناء المواطن بالصورة التي تريدها. فالمناهج الإسرائيلية والعربية تتماثل بشكلٍ كبير من هذا الجانب.
الخلاصة: نُلاحظ أنّ جل مناهج التاريخ في المدارس العربية بإسرائيل - واسمحوا لي بإضافة المناهج العربية في بلداننا - سلكت نهج معين للعرض، يتم من خلاله تسيير الطلاب، إمّا باتّباع أسلوب تجاهل الإيجابيات، أو الاقتضاب، أو العرض السلبي للأحداث.
وأخيرًا أود تكرار تنويه أنّ السيدة "نجلاء" تناولت بالدراسة المناهج الصادرة في زمانها، وأنا لا أظن أنّ نظام متقدم كنظام التعليم الإسرائيلي سيُبقي على مناهجه طيلة هذه الأعوام؛ فلا بد وأنّها استبدلت عدة مرات، ولا أدري إنْ كان ذلك للأفضل أم الأسوأ.
Profile Image for Ahmed قامش.
Author 1 book61 followers
May 29, 2015
لا تقاس قيمة الكتاب بحجمة , ولا أهمية الدراسة بعدد صفحاتها
هنا فى هذا الكتيب الصغير , تتطرق الدكتورة نجلاء نصير لأهم القضايا المتعلقة بالشأن العربى , قضية تزييف التاريخ , والدراسة برغم صغرها إلا أنها جاءت عميقة , دقيقة للغاية .
هناك تاريخ ضائع , يحاول البعض ان يمحوه ببطء شديد , لدرجة أنك لن تدرى بهذا التغيير إلا بعد عقود طويلة من الزمان , حين تفنى امم وتقوم أخرى
وقد أبتلى وطننا الإسلامى بهذه الأفة , وهذا الطاعون الصهيونى الذى ينخر فى جسد فلسطين الواهن يدرى تماماً من اين تؤكل الكتف , فألقى بكلابه على الحدود , وشياطينه فى الإعلام وأبقى الأخرون بين أروقة المدراس والجامعات ينقحون التاريخ العربى , ويرقعونه بماض مزيف , فأين نحن من هذا؟
ومن يتصدى لهذا التزييف فى أوطاننا؟ أتراها حكوماتنا؟
كيف وهم يمارسون العفن ذاته بين صفحات التاريخ , وهم يشوهون ماضينا وحاضرنا بأنفسهم!!!
فى القسم الأول تتحدث الدراسة عن تعليم العرب فى فلسطين , تتعرض لقوانين العليم الإلزامى ونظام التعليم الجامعى , عدد الطلبة والمعلمين وكيف يتم تمويل التعليم داخل إسرائيل
فى القسم الثانى , يتم التعرض لأهداف تدريس التاريخ على وجه الخصوص داخل المدارس فى إسرائيل , سيتضح للقارىء أن هناك خطوط منظمة من حيث تقسيم المناهج وتوزيعها والإشراف عليها بهدف تعريف الطالب بتاريخ الشعوب الأخرى , الشعوب التى سكنت فلسطين , تاريخ العرب وجذور اليهود , سيبدو للقارىء أن الأمر محايد تماماً , لكن بالتدقيق سيتضح أن إغفال الحقائق أو التمادى والأصرار على أخرى هو نوع من الغواية المقصودة التى تتبعها إسرائيل لتشويه التاريخ
الخطة المنظمة تهدف لتأصيل فكرة أن اليهود هم أصحاب الأرض الأصليون , وأن اليهود شعب ذكى ومتفوق كديانة وأفراد , وعن حق اليهود فى إنشاء دولتهم الخاصة بعد كل معاناتهم , وعن حركة التاريخ التى لا يشغلها سوى إيجاد ذلك الوطن الذى يجتمع اليهود على أرضه
تقول الكاتبه فى صفحة 114
ويتبين فى الكتب إتجاه مركز يظهر تفتت العرب على مدى التاريخ وحتى وقتنا الحاضر من ناحية ويعطى صورة سيئة عن تاريخهم من ناحية أخرى , وقد ظهر إتجاه أخر يماشى الأول ويكرس التفتيت بل ويستبعد أى بديل له فى أى شكل وحدوى , وذلك هو الخلط بين القومية العربية كعنصر مميز للعرب طمجموعة من البشر وبين الأديان التى تميز مجموعة من العرب عن الأخرى
أعتقد انها نقطة هامة فى البحث كانت تتطلب تفاصيل أكثر , لكن يبدو أن الدراسة كانت تقتصر خصيصاً على فلسطين المحتلة وليس الوطن العربى ككل
هذا الكتاب يستحق نجماته عن جدارة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.