قال لى أحد أصدقائى سابقاً إن النوم مُخدرات حلال!..فما إن تغِب عن الواقع وتَدخل فى عالم الأحلام تَعش ساعاتٍ كأنها عُمر كامل ..وتستيقظ بعدها إلى كابوس الواقع مُنتشياً راغباً في العودة لعالم الأحلام .. وتنتظر جُرعتك الثانية من النوم بفارغ الصبر
الرواية تدور عن ظاهرة تسمى "تجسد الصورة الذاتية" .. إستطاع المؤلف أن يدخلها في قصة مميزة عن القدر وإمكانية التأثير فيه أو تغييره خاصة لو علمنا ما سيحدث قبل أن يحدث .. وهذا ما حاول بطل القصة فعله وكالعادة دائماً القدر ينتصر .. ولكن هذه المحاولة لها ثمن ولها توابع.