اختصار وتهذيب لكتاب "محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والمتكلمين" لابن الخطيب فخر الدين الرازي(ت606هـ)، وكان دافِع ابن خلدون لاختصار هذا الكتاب هو ما وجد فيه من إسهاب وإطناب بعدما قرأه على شيخه الآبلي، فرأى أن يحذف من ألفاظه ما يستغنى عنه، ويترك منها ما لابد منه، ويضيف كل جواب إلى سؤاله، وقد زاد فيه ما تحصلت فائدته من كلام نصير الدين الطوسي، وقليلا من بنيات أفكاره، وعبر عن الأول ب"ولقائل أن يقول" وعن الثاني ب"لنا"، وسار في الكتاب على منهج ابن الخطيب، ورتبه على ترتيبه، قال ابن خلدون:"...فجاء بحمد الله رائق اللفظ والمعنى، مشيد القواعد والمبنى..."
انتهى ابن خلدون من اختصاره سنة 752هـ، ولم يكن قد بلغ بعد العشرين من عمره، فهو على ذلك من أوائل مؤلفاته.
قال السلطان عبد الله زيدان عن الكتاب: "...واختصاره هذا لا بأس به..."
ولما تقدم لا يمكن بأي حال اعتبار هذا الكتاب تعبيرا عن رأ ي ابن خلدون العقدي، أو مرجعا يستند إليه لاستنباط أو تقرير آرائه العقدية.
Ibn Khaldūn ابن خلدون (full name, Arabic: أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي, Abū Zayd ‘Abdu r-Raḥmān bin Muḥammad bin Khaldūn Al-Ḥaḍrami; May 27, 1332 AD/732 AH – March 19, 1406 AD/808 AH) was an Arab Muslim historiographer and historian, regarded to be among the founding fathers of modern historiography, sociology and economics.
He is best known for his book The Muqaddimah (known as Prolegomena in Greek). The book influenced 17th-century Ottoman historians like Ḥajjī Khalīfa and Mustafa Naima who used the theories in the book to analyze the growth and decline of the Ottoman Empire.[2] 19th-century European scholars also acknowledged the significance of the book and considered Ibn Khaldun as one of the greatest philosophers to come out of the Muslim world.
ولي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خالد (خلدون) الحضرمي مؤسس علم الاجتماع ومؤرخ مسلم من إفريقية في عهد الحفصيين وهي تونس حالياً ترك تراثاً مازال تأثيره ممتداً حتى اليوم.
ولد ابن خلدون في تونس عام بالدار الكائنة بنهج تربة الباي رقم 34. أسرة ابن خلدون أسرة علم وأدب فقد حفظ القرآن الكريم في طفولته وكان أبوه هو معلمه الأول. شغل أجداده في الأندلس وتونس مناصب سياسية ودينية مهمة وكانوا أهل جاه ونفوذ نزح أهله من الأندلس في منتصف القرن السابع الهجري، وتوجهوا إلى تونس وكان قدوم عائلته إلى تونس خلال حكم دولة الحفصيين.