كتاب يتضمن أكثر من مئة قصيدة نثرية كتبت بأسلوب حداثي اعتمدت فيه على عنصر الخاتمة غير التقليدية للنص الشعري. وتطرح الكاتبة إحساساً إنسانياً ووجدانياً تتحدث فيه عن الإنسان بحالاته العاطفية والوجدانية وعذاباته النفسية وحنينه واشتياقه ومكابداته لغربته الذاتية بأسلوب التكثيف اللفظي والجُمل القصيرة. وهو ما يدخل القصائد في رواق نمط "قصيدة الومضة"، وقد حاولت الكاتبة أمينة أبو غيث أن تدفع بأكبر قدر من الأفكار بأقل قدر من الكلمات التي أعطت مساحة واسعة من البوح والرؤية، بزاويا منتقاة بدقة. وتنهج الشاعرة في ديوانها لغة المفارقات اللفظية والتضادات الكلامية بحيث يتنوع المعنى الواحد ليعطي أكثر من دلالة بآن معاً، لتنكون أشبه بالحكايا السردية المقتضبة
"شهرزاد" مَن لا يذكر شهرزاد؟ تكوِّم الحكايا في حفرة صغيرة تدفنها في حياتنا حتى لا تضيع. ولا تضيع، لا الحكايا ولا شهرزاد.. ولكن.. هل كان لشهرزاد أبناء؟.