Jump to ratings and reviews
Rate this book

قرية حمامة..تاريخ وتراث وأنساب

Rate this book

488 pages, Paperback

First published January 1, 2015

17 people are currently reading
109 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (50%)
4 stars
5 (17%)
3 stars
3 (10%)
2 stars
4 (14%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Sanabel Atya.
279 reviews125 followers
August 2, 2015

مررنا بالعشي على حمامة .... ولم نسمع غناءً من حمامة
قلنا هل أبو عرقوب فيها ....هو ابن عليم الوافي الشهامة
فقالوا هل يُغني طير أرض .... إذا ما سامها السامي أسامة
حمى جناتها تهامة عذولي .... لهذا الناس سموها حمامة

الرحالة النابلسي
~~~~~~~~
~~~~~
حمامة،، قرية جنوب غرب الساحل الفلسطيني، شمال شرقي مدينة غزة. ثالث أكبر قرى الساحل الفلسطيني مساحة، وأكثر قرى الساحل سكاناً.
كانت وادعة،تعيشُ كبقية قرى العالم "ولنترك لكم الخيال" حتى عام 1948. يذكر التاريخ أنها من أواخر القرى التي هاجرت.. وربما لم تكن لتُهاجر أي قرية لولا خذلان جيش الإنقاذ العربي !
~~~~~~~~
من البارحة وحتى اليوم أنهيتُ الكتاب "حادثة فريدة من نوعها!" ربما لأني منه،أو منها.. أو ربما لأنه سلس بسيط،يعرض تراثاً طالما تغنينا فيه.. وتراثاً لم أعرفه إلا من خلال صفحات الكتاب.
لم يكن على قائمتي قراءته هذه الفترة،لم يحدث أبداً أن اشتريتُ كتاباً وقرأته فوراً،دائما ما أؤجل القراءة لوقتٍ لاحق،ربما أشهر.. لكن هذه المرة،تمت قراءته على وجه السرعة لسببين:
أولهما، أنّ جارنا قد طلب استعارته،ومن عادتي أن أُسرع في قراءة ما يطلبه الآخرون!!
ثانيهما، اللغط والكلام المتناثر عن أخطاء في هذا الكتاب، فأحببتُ أن اضع يدي بسرعة على ما قِيل ويُقال.
~~~~~~~~~~~~
بداية،،، الكتاب مجهود جبار من فردٍ من تلك البلد أو القرية، منذ سنوات وهو قائم على هذا العمل، بل لقد أوردَ فيه معلومات كان قد جمعها في بداية الألفية الثانية !
ألَمّ بكل ما يخص تاريخ و جغرافيا حمامة.. منذ فجر التاريخ حتى النكبة 1948.
المعلومات الواردة في الكتاب، حقيقة بعضها أعرفها "بحكم أنني بنتُ البلد،وبحثت عن البلد فيما سبق!" و معلومات، لم أكن أعرفها قبلاً.
كان الحديث عن جغرافيا القرية، شاملاً ودقيقاً جداً بشكل لم أقرأه مسبقا ً"و اكيد كان لتخصص الكاتب في علم الجغرافيا دور في عرض هذا الكم من جغرافيا البلد"
وحتى الحديث عن تاريخها، أورد معلومات لم أسمع بها مطلقاً، مثل أن كان عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ومحمد نجيب في القرية ذات يوم، أيام جيش الإنقاذ العربي في ال48 !!! :O
ولن أحرق البقية ,,, (:

فشكراً للمؤلف على هذا الجهد الجبار..الذي جاء كأول كتاب مختص بحمامة بشكل خاص، سبقه كتاب "من حمامة إلى مونتريال لـعبد الكريم الحسني"، ولكن كان كسيرة ذاتية، وليس ككتاب خاص بالقرية.
////
فلأعرّج الآن على الانتقادات و الأخطاء والنواقص في هذا الكتاب...

بالمجمل فيما يتعلق بالتاريخ والجغرافيا والتراث فالكتاب سليم، إلا في بعض المواقف.. مثلاً "الأحاديث الشريفة الواردة عن غزة وعسقلان في الكتاب هي أحاديث ضعيفة لا يُؤخذ بها."

فيما يتعلق بالأمثال الخاصة بالقرية، هناك مثل له روايتان، ولا نعرف من الأصح فيهما، المهم الفكرة.. لكن، وكما أعرف،فإن المثل خاص بقريتي حمامة وجولس.. لكنه أورد المجدل بدل جولس... فأصبحت في حيرة.. من القرية الأخرى ؟!!

أورد المثل"يا حمامية يا تيوس طلعتوا "كمركم" قمركم بالفقوس" يقول المجدولايّ

الرواية الأخرى، " يا جولس يا تيوس جبنا القمر بالفقوس "
،،،،
أما الجزء الأكبر من الأخطاء والنواقص في الكتاب، فكان فيما يتعلق بالجزء الخاص بأنساب سكان القرية، فكانت ملحوظاتي:

أولاً// كفتاة أنحدر من حمولة "ربع" آل عوض، لطالما كنتُ أسمع رواية مفادها أنّ العائلة كانت بالاساس أخوة ثلاث، اثنان منهم هربا من الثأر من القرية، إلى الخليل وخان يونس قبل عام 1948،والثالث بقي في القرية وهاجر منها في النكبة.

لكن،،، ما يورده الكاتب، أنّ الإخوة الثلاث -أصلاً- عندما جاؤوا من الجزيرة العربية سكنوا مؤقتاً في الخليل ثم استقر احدهم فيها، وانتقل آخر إلى خان يونس، والثالث توجه إلى قرية حمامة !!!
~~~~
صراحة،، لم أعد أعلم أيهما الرواية الصحيحة،، ومن الصعب جداً أن نقول كل الروايات صحيحة في حالٍ كهذه... لأنّ مثل هذا الأمر يُسقط حق الآخرين في العودة.. مشكلة بلادٍ تنتظر !!
//////

ثانياً// الكتاب لم يُورد العديد من الأسماء، من أسماء قرية حمامة في الفصل الأخير المتعلق بالأنساب. فقد أزاح عائلاتٍ بأكملها عن شجرة العائلة، أسقط أسماء كاملة.. لم يذكر سوى أسماء الجد الأكبر أحياناً.
وهذا أمر بحد ذاته،عليه علامة استفهام، هو أراد أن يكتب أو يجمع أنساب القرية كاملة، فعليه أن يُكمل شجرة العائلة حتى لحظة صدور الكتاب أي حتى عام 2015، فَلِمَ أسقط العديد العديد من الأسماء ؟ ولم يوردها؟
أنلقي باللوم على مختار كل عائلة،فقد يكون لم يُخبره بكل الأسماء؟ حتى لو كان ذلك، فهذا خطأ بحق الكاتب،ألا يبحث أكثر ويتأكد من الأسماء من مصادر أخرى غير المختار.

في بعض العائلات نجد الكاتب قد أورد تفصيلاً دقيقاً عن الأنساب، بل وقد ذكر أماكن تواجد فلان وأولاده حول العالم. وفي عائلات أخرى نجده قد توقف بذكر الأنساب حتى عام 1960 !!!
~~~~~~~~~
في الختام،، التعديل الأهم والواجب في الكتاب، هو قضية الأنساب.. فنحنُ على شفا حفرةٍ من لجوء أبديّ إن سقطت أسماء واسماء من عدة عائلات!

ومرة أخرى... بذل مجهوداً جباراً حرّك فينا مشاعر تأتي وتذهب، لا تزول.. في قاع الذاكرة، أو طافية على سطحها..
وشعورٌ بالغصّة المريرة,, كالعادة.

ملحوظة// يبدو أن الطنطورية قد "فتحت نفسي" على القراءة..فشكراً لرضوى
وبناءً عليه، سأنتقلُ لأقراً كتاباً عن قرية اسدود، ينتظرُ أن أقرأه منذ عام كامل! :)

ونقول
"يبقى التراث الفلسطيني بشكل عام، متشابهاً"واحداً" في أكثر المناطق"

نجمتان ونصف
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.