بحث أكثر من رائع لدكتور إبراهيم السكران كعادته ماتع و جذاب ، واضح في بيانه ، قوي في حجته ، يرد فيه علي كثير من العلمانيين والليبراليين الذين يطرحون مشروع الإختلاط في عالمنا الإسلامي متأثرين بالغرب وبعقلية تجدها مفلسة في أدلتها وأفكارها، يرد بشكل ماتع كعادته دائما ، أنصح بقرأته.
أظن أن المقارنة مع المجتمع الأمريكي نوع من المبالغة للفارق الكبير بينه وبين مجتمعنا، تمنيت لو أنه ذكر موضوع الاختلاط وما ترتب عليه من مساوئ في بقية البلادان العربية مثلًا! وما أكثر الأمثلة في ذلك.
اللهم عجِّل بالفرج لعبدك المناوئ لأعداء الدين، الشيخ إبراهيم بن عمر السكران.
هذا الكتاب هو بحث قصير ومركَّز يناقش بعمق مسألة الاختلاط بين الجنسين، ويُعد ردًّا على دعاة التغريب الذين يسعون إلى تشريع الاختلاط في البيئات التعليمية وفي أماكن العمل المختلفة. يركز المؤلف على تفنيد شبهتين رئيسيتين يعتمد عليهما هؤلاء:
قياس الاختلاطيين بين الاختلاط في السعي والطريق وبين الاختلاط في كل مكان: حيث يدعون أن الشريعة التي أجازت الاختلاط في الطرقات والأسواق تُجيز الاختلاط في كل بيئة دون قيود. ادعاء أن الصورة المأخوذة عن الاختلاط في البيئات العلمية مشوّهة: إذ يزعمون أن البيئات المختلطة تخلو من المشاكل الشرعية في العلاقات بين الجنسين، متجاهلين الحقائق الشرعية والاجتماعية المرتبطة بهذا الأمر. ما يميز هذا الكتاب ليس فقط موضوعه المهم، بل منهجية المؤلف في تفنيد هذه الشبهات بأسلوب علمي ودقيق، مستندًا إلى نصوص الشريعة ومقاصدها. كما يبرز فيه أحد معالم التميز في شخصية الشيخ إبراهيم السكران -فرّج الله عنه- وهو تفاعله المباشر مع قضايا الواقع الفكري والاجتماعي، إذ يكتب بروح واعية ومستشرفة للتحديات التي يواجهها المجتمع المسلم.
ومن اللافت أن هذه الرسالة كتبها الشيخ منذ عام 1431هـ (قبل أكثر من 15 عامًا). وهذا دليل على بصيرته النافذة، حيث أدرك حينها حجم الخطر الذي يهدد المجتمع، وحذّر من مسارات التغريب التي يسعى البعض إلى فرضها على المجتمع السعودي. واليوم، ونحن نرى نتائج هذه المسارات واقعًا ملموسًا، ندرك حجم الجهود التي بذلها الشيخ في التوعية والتنبيه، وكم كان يدرك بوضوح ما يُحاك.
وبالعموم، فإن التفاعل مع قضايا الواقع ميزة بارزة عند كثير من العلماء والمشايخ الذين استشعروا واجبهم تجاه مجتمعاتهم، وهو ما جعلهم عرضة للأذى والاعتقال. نسأل الله العظيم أن يعجل بالفرج عن الشيخ إبراهيم السكران وعن جميع المعتقلين المخلصين، وأن يعيدهم إلى الأمة وهم في تمام العافية والقوة.
هذا بحث أجاد فيه الشيخ إبراهيم السكران -فك الله أسره- وأفاد، وأظهر فيه تضلعه في الشريعة ونفسه الأصولي خصوصاً. كان سبب كتابته هو فرض نموذج الاختلاط بين الجنسين في جامعة كاوست بالسعودية عام 2009م، فتعالت بعدها أصوات أهل العلم بتحريم الاختلاط في أماكن التدريس والعمل، وإلى جانبها أصوات أهل التغريب من الحداثيين والليبراليين بالإنكار على فتاوى أهل العلم؛ فكتب الشيخ هذا البحث يناقش فيه محلل الاختلاط، ويثبت أنه لا يستند إلا على أوهام لا ترقى للحجج الشرعية المعتبرة. مواضيع البحث: • مدخل • الإشكاليتان الجوهريتان اللتان يطرحهما الخطاب الليبرالي هما: الاحتجاج بقياس اختلاط التعليم والعمل على اختلاط المطاف والطريق، والاحتجاج بأن الإسلاميين يهولون نتائج الاختلاط الأكاديمي الغربي • أولاً: القياس على اختلاط المطاف والطريق • ثانياً: هل فرق النبي ﷺ فعلاً بين الاختلاط العارض واختلاط المكث • ثالثاً: ما ضابط التفريق بين اليسير والكثير • رابعاً: تهويل نتائج الاختلاط الغربي • خامساً: لماذا أنتم تعانون من فوبيا الجنس • سادساً: كيف نواجه المشروع الاختلاطي
صِدقاً وكلمة حق في حق الشيخ ابراهيم انه من اكثر الناس الذي اثار اعجابي سعة اطلاعه على المؤلفات الاوروبية بشكل عام و مدرسة فرانكفورت بشكل خاص و الان في هذا الكتاب يتعرض الدكتور لطرق القياس الفاسدة التي يستعملها دعاة الاختلاط و حججهم الواهية التي يعتمدون عليها فيقيس بناءا على قياسهم الكثير من المسائل ليُّظهر مدى فساد القياس الذي اعتمدوه في تعميم الخاص و غيره و ساق عدد لا بأس به من الدراسات او لنقل الاحداث المسجلة في ملف التحرش الجنسي القانوني في الدول الاوربية و عقب على هذه الاحصائيات بما هو لزاماً لها ، حتى اذا انتهى من تفنيد كافة حججهم انتقل لاثبات حُرمة الإختلاط بالنص الشرعي ولو انه اثبته في معرِض رده لدعواهم في المحصلة ، ورقة رصينة مع صِغر حجمها كما عوّدنا الشيخ نرجو له فك الاسر العاجل و الإعانة على قول الحق ..
ورقة صغيرة ناقش فيها أبو عمر قضية الإختلاط من وجهين ، الأول فساد قياس الاختلاط اليسير علي الأختلاط المكث من شواهد الفقه و الشرع ، و الثاني رد حجة مثالية الدوائر العلمية و التعليمية في الغرب ... و في المجمل الرد شافي و كافي في باب الإختلاط ، و مهما كان اختلاف المجتمعات بين مجتمعاتنا اللي - نوعاً ما محافظة - و بين مجتمعات الغرب المتحررة .. فباب سد الذرائع من أوسع أبواب الفقه و الشرع في زمن النبي و في زمننا أولى ..
لم يقنعني الصراحة، ليس من باب أنني أقر الاختلاط معاذ الله ولكنه حجر واسعا، والكتاب برأيي رد فعل عاطفي غير موضوعي أقنعني أكثر محمد عمارة في كتابه(في تحرير المرأة)
أخر قراءاتي لهذه السنة وهو بحث الشيخ إبراهيم السكران عن الاختلاط والفرق بين اختلاط الطواف والطريق والاختلاط الدائم مثل الوظيفي أو الأكاديمي وعن دعاة الاختلاط من الليبراليين وغيرهم، وحفز الشخ على كتابة هذا الكتاب هجوم الليبراليين على الشيخ الشثري والشيخ البراك بعد تحريم الاختلاط وتصنيفه من المحرمات القطعية، وأخيرا دعم الشيخ أفكاره بأمثلة من الجامعات الغربية وما تعانيه من مشاكل بسبب الاختلاط.
يتميز الكاتب بأسلوب بسيط بدون تزيين كلامي غير مبرر او مبالغات أو تهويلات و تخويفات لكنه أسلوب عقلي رصين يسوق الادلة و البراهين، أبسط ما يقال عن الكتاب أنه اجتهاد شخصي من صاحبه لا يمكن استخدامه في غير المجتمع السعودي ولا يمكن استخدامه كمرجع ديني للبحث في حدود العلاقة بين الرجل و المرأة
الحمدلله وبعد.. فهذه هي القراءة الثانية لهذا الكتيب الراقي من أبي عمر شيخنا وحبيبنا إبراهيم السكران - فك الله أسره. أسلوب المناقشة مزيج بين الأصولية والعاطفي، ظهرت الأصولية في الجزء الأول وهو القياس على اختلاط الطريق والمطاف، والعاطفة في الجزء الثاني وهو تصور الإسلاميين عن بيئة الاختلاط الغربية، وأقول بأن الموضوع محل البحث بحر واسع ويحتاج مناقشة وتفصيل أكثر من ذلك، لكن يُشكر شيخنا الحبيب على هذا المجهود الرائع.
الجزء الأول من الرسالة قوي ومتزن، وهو فى دحض الاستدلال على اختلاط المكوث بالاختلاط العابر (كالاختلاط فى الكعبة والطرقات وما شابه)، وهو استدلال واهٍ حقاً. إلا أن الجزء الثاني من الكتاب ليس بالقوة ذاتها، ليس موضوعياً على حد رأيي؛ فيه يستدل الكاتب ببضعة حوادث فى جامعات غربية وينطلق - ضمناً - من مبدأ سد الذرائع ليحرم الاختلاط، ومقدمتي الحجة هنا يطول فيهما النقاش والأخذ والرد.