" وتتمحور هذه الدراسة في بحث أثر الفلسفة الشرقية ومعتقداتها الوثنية التي تُنشر في العالم اليوم عبر أنواع خاصة من برامج التدريب والإستشفاء الوافدة من الشرق عبر الغرب في العصر الحديث، وفيها وصف لحقيقة أبرز هذه البرامج وأسمائها التسويقية. وقد اقتضت طبيعة موضوعها تقسيمها إلى ثلاثة مباحث على النحو التالي: - المبحث الأول : سريان الفلسفة الشرقية في الحياة اليومية . - المبحث الثاني: أهم المبادئ والمعتقدات الفلسفية الشرقية . - المبحث الثالث : أبرز برامج التدريب والاستشفاء ذات الأصول الفلسفية الشرقية . ..."
هذا الكتاب من أهم الكتب التي يجب أن تقرأ من أهم المعلومات التي يجب أن تنشر لما تحمله من الوعي الضروري في هذا العصر .. عصر الإنبهار بما يسمّى (الطاقة) وبرامج التدريب والبحث عن السعادة والصحة والسلام !
بعد أن تقرأ هذا الكتاب ستعرف الحقيقة .. الكتاب واضح جدًا وخفيف بحيث لا يأخذ وقتًا طويلاً في قراءته لكنه في نفس الوقت ثقيل بما يحمله من معلومات وحقائق !
أنصح بقراءته والمساهمة في نشره ورفع مستوى الوعي ..
"حركة العصر الجديد"، الطاقة الكونية، الريكي، "اليوجا"، الجسد الأثيري، تأثير الألوان والعلاج بها والتحرر من العقل والجسد.... كثير مصطلحات صرنا نسمعها دائماً على أنها مصطلحات علمية ومتغيرات العصر الجديد واي اعتراض عليها راح يدخلك في دائرة التخلف والجهل -من وجهة نظهرهم- وعدم تقبل النقلات العصريه الى اخره من فلسفاتهم الجديده اصطلاحياً.كتاب شامل للموضوع بشكل مختصر ومفيد وفيه مراجع كثيرة لمن أراد التوسع، وفي ظني مافي داعي د. فوز كفت ووفت الله يجزاها خير الجزاء. نصيحتي لأي أحد عنده شكوك حول هذا الموضوع أو ما شابهه يبدأ بقراءة الدراسة هذه اولاً.
جيد لكنه مختصر جدا، مجرد اطلاع أولي على أثر الفلسفات الشرقية في برامج التدريب، وقد عرفت عنه من قبل من د. هيثم طلعت حفظه الله.
لكن أثار انتباهي إلى أن كارل يونج غنوصي، هذه سأتأكد منها، لأني أول مرة أسمع بها، وكنت أظن أن فكرة الوعي الجمعي فكرة علمية من العلوم الاجتماعية ذات الطابع شبه العلمي، وقرأت له كتابا فلم ألحظ شيئا مثل هذا، كذلك كتاب سيكولوجية الجماهير مثلا لا يُلحظ فيه شيء عن الغنوصية.
الكتاب شمل على ما أحتجت من المعلومات كمسلمة، فلم تتعمق الكاتبة الديانات الشرقية تسربت إلينا بلباس الزينة والتقوى وأصبح فرض كفائي على المسلمين تعلم هذه الممارسات العصرية والتحذير منها ودراسة جذورها وأسباب إنتشارها ولو كان لحماية دائرة صغيرة سواءاً العائلة او النفس، وللأسف أنصدمت بكمية الممارسات الوثنية التي يمارسها المسلمين ولا يعلمون حقيقتها، للأسف نحتاج من ينتشلنا ويزلزل ثقافتنا حتى نعيد ترتيب أولويتنا، فالعقيدة يجب أن تصعد على عرش أولويات المسلمين