كيف لياسمين أن تعيش بعيدة عن هذه الأرض التي تسقيها حبا، وكيف لها أن تبتعد عنه وهو من رسم لها خارطة جديدة حدودها صدى صوته وأنفاسه. نعيش كثيرا في الحياة نبحث عن الحب ولا نعلم أننا نبحث عن الألم والوجع الأبدي الذي لا نشفى منه لكننا لا نستطيع أن نتناول حبوب منع الحاجة لهذا الداء الذي يوجع القلب. ينخره. يزيده قوة وهشاشة في نفس الوقت! وإن فقد الياسمين رائحته مجبوراً سيبقى ينتمي لأرضه وسيبقى يحتفظ بأنامل الحب التي كونته ولونته. وستبقى هي ياسمينة قلبه.
بصراحة احترت بين نجمتين و3 نجمات! فهو جيد جداً لكاتبة تكتب للمرة الاولى، وجعلت مقلتي تدمعان احياناً اخرى .. لكنّي سأختار نجمتين على امل ان اعطها 5 المرة القادمة باذن الله ..
فلنبدأ بما لم يعجبني لتكون النهاية مسك ^_^
أن أكون انسانة بمنتهى الخوف من الالم ولا اسمح لمخلوق ان يدخل حياتي فيأتي احدهم ليخبرني انه يريد محادثتي على انفراد بمطعم فاقبل لانني معجبة به جداً وبنفس الليلة نبدأ بالمكالمات المفعمة بالعاطفة .. اممم .. غير مقنعة .. وايضاً تصرفاته ومسامحاتها له المستمرة .. أن يحبني شخص ما فهذا يعني ان اكون في قائمة اولوياته .. ومن الاهمية بمكان بأن يكون واضحاً معي ويفسر لي تصرفاته .. لكن بالنهاية فهذه انا وليست هي :)
كثيرا ما كنت اقرأ الاحاديث الرومانسية بينهما بحاجب مرفوع وضحك مكتوم واستنكار، لا ادري لما بدا لي حبهما غير منطقي وغير مقنع اطلاقاً .. بل وفكرت ان اتوقف عن القراءة عدة مرات بسبب حواراتهما!
ايضاً تشتت بين التنقل بالكلام .. فأحيانا تكون هي الراوية واحيانا هي شخصية من الرواية ..
شعرت بالكثير من الدس للاقتباسات والحكم ولكنها ليست اقتباسات فهي مفصولة عن الكلام وليست ضمنه ..
والآن عما اعجبني ^_^
كلامها عن المعاناة، عن الوطن والغربة مسّني كثيراً، ان تكون بعيدا عن الوطن صعبة، لكن الاصعب ان تكون بلا وطن .. دمعت عيني اكثر من مرة متأثرة بالرواية ..
رواية #حب_برائحة_الياسمين لــ #شهد_رياض_العزاوي #نوع_الرواية : عاطفية_سياسية #عدد_الصفحات 190 ________
بدايةً بعد السرد القصصي الطويل والذي سأمتنع عن التفصيل والتوغل فيه لأتركهُ لقرائتكم هذه المرة كانت كينونة الكاتبة واضحة _ في الرواية _ ، ( فضلًا عن إن " شهد " تروقني شخصيتها وهدوئها الحزين جدًا ) ❤ حتى وأنا أقرأ كُنتُ أخال شخصية
" ياسمين " هي شهد ، في سرد الصفات والآراء الشخصية لها ، وحتى الحزن المطروق عمدًا في الرواية لم يكن ضرورة قصصية أو سردية وإنما نصفهُ حقيقة واقعة إن لم يكُن كُله ! والحبكة التي ظلّت مفتوحة أعتقد بقيت متروكة لذكاء وخيال القارئ لضرورة بقاء التأثير ، ولا أرى نهاية أفضل ، ( أو ربما أدوم تأثيرًا لأحداث كهذه ) من هذه النهاية ، هذا رأيي إن لم تكُن " شهد " تقصد التمهيد بإحتمالية التخمين بجزءٍ ثانٍ لها .
كثيراً ما نذهب للبحر لنسلمه أوجاعنا بغية التخلص منها فيعيدها الينا مع موجاته , لأنه كاد أن يختنق بها تعثر بها تخبط بها ثم عاد مسرعاً ليرميها بوجهنا هارباً منها ...
قصة جميلة لا بأس بها قد تحدث مع الذين هاجرو من العراق بعد السقوط الى سوريه لكن السرد الادبي عادي جداً وهناك مبالغه في بعض الاشياء عندما توصف وعدم وضوح متى تتذكر قصتها ومتى تكون في الحدث مما جعلني اتلخبط في كثير من الاحيان عند قرائتها ، واخيراً لا اعلم ان كانت هي قصة الكاتبة الحقيقه ام مجرد قصة لكن هذا لا يمنع من وضوح رأيها والصراحة التي تطرقت لها في تفضيل العيش بزمن المقبور ونبذ العيش بعد السقوط لوفاة الاب وقتله على يد المسلحين بعض السقوط حسب ما ذكر في القصة لكن لاتنسي يا عزيزتي الكتابه لمجرد تفضيلك لرئيس وايامه لان والداك قتل بعد السقوط
من ان هناك الملايين من هم غبنوا وقتلوا على يد المقبور فأين الانسانية التي تكمن في قلم الكاتب ام ينحاز فقط لما يحصل له من مصلحة شخصية لاتنسي من ماتوا على يد النظام السابق لهم الحق في تكون لهم ايضاً مصلحة في نبذ النظام مثلك
فلم يعجبني اسلوبها ونظرتها السياسية في هذا الموضوع
سواء كنا في نظام المقبور او بعده او قبله بقرون فالعراق لم يرى خيراً ولن يرى ما دمنا نمجد كل من يترأسه ونصفق لمن لا يستحق
رواية بسيطة رائعة اسلوب خفيف وممتع ومو ممل مشاعر حزينه مفرحه بنفس الوقت كأول كتاب للكاتبه جدا جميل وان شاءالله التطور بالمستقبل وتتنتج روايات اكثر متعة تقيمي الها 4 من 5 وذلك لاني اكره النهاية المفتوحه الي ماافهم منها شي
القصة ليست جيدة تماما لكن لا بأس بها كأنتاج اول لكاتبة تتحدث عن جمال الحب وبشعة الحروب وفساد الجهتان المتحاربتان فكل جانب يريد ان يظهر جانب الاخر على خطائ ونتيجة دمار وقتل وتشرد