درس الابتدائية والمتوسطة والثانوية بجدة، اكمل تعليمه الجامعي والدراسات العليا (لغة عربية) في كلية الشريعة ثم كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة.
عمل في حقل التعليم عشرين سنة، سنتين في التعليم العام وثماني عشرة سنة بجامعة ام القرى، عمل ثمان وعشرين سنة في حقل الصحافة بين متعاون ومتفرغ، اشرف خلالها على القسم الثقافي، والشؤون المحلية، والشؤون الدولية، والاقسام التنفيذية في جريدة "عكاظ" كما عمل مساعداً لرئيس تحرير "عكاظ" ونائبا مكلفاً لرئيس التحرير، وتعاقد كاتباً لزاوية يومية في جريدة "عكاظ" بعنوان (ولكم الرأي).
حاضر في عواصم عربية وأوروبية، وعضو تحكيم جائزة بلند الحيدري، وجائزة الطيب صالح، وجائزة محمد حسن عواد، وجائزة محمد الثبيتي، وجائزة صدام حسين في دورة سنة 1989م.
قراءة في عالم الشاعر الكبير محمد الثبيتي ،، الدكتور سعيد السريحي صديق الشاعر ومعاصر له ولتجربته يحاول الدخول بالقاريء إلى الدواوين التي أصدرها الشاعر طوال حياته وما يميز كل تجربة منها وصيرورة الشعر ومراحله وبداياته ونهاياته ، بين الانطلاقة والعودة والجموح والتصوف والأوليات والرمال والنخل والأهلة والقوافل والقرين والقريتين كان الثبيتي رحمه الله رمزاً عظيماً في زمانه ومكانه
هذا الكتاب مرجع مهم للباحثين تحديداً فيما يخص تجربة الثبيتي الشعرية، أما من يقرأ للمتعة فقط ربما لن يكون الكتاب خياره المفضل شخصياً أستمتعت به خصوصاً مع التقارب الكبير بين الثبيتي رحمه الله ود.سعيد أطال الله في عمره "سعيد صديقي وصديق شعري" هذه الشهادة من محمد الثبيتي تكفي لأن يكون سعيد السريحي من أهم الأصوات النقدية التي نبحث عنها كلما أردنا القراءة عن شعر محمد.
قرأت للسريحي سابقاً الرويس، وهذا الكتاب مدخلي لنقده ..
حينما يتناول الكتاب تجربة شعرية ثرية وفريدة كالثبيتي - بالرغم من قصر عمر إنتاجه وقلته- وتكون القراءة من قامة نقدية كالسريحي فبلا شك سيكون الكتاب غنياً ومدهشاً وماتعاً ..
قراءة ضمّت الكثير، لكنها لا زالت قليلة بحق الثبيتي، ولا زلت أبحث عن كتب أخرى تتناول تجربته رحمه الله ..
لا يُحسن قراءة شعر الثبيتي بهذا التألق والجمال إلا من كان صديقا لشعره. صديقٌ يطارحه اللغة ويقاسمه أولى القراءات فيضفى على شعره بُعدا جماليا مضاعفا لا نملك إزاءه الا ان ننجب الدهشة!
يقول السريحي ان "مهمة الشاعر هي نزع اللغة عن العالم"، وهكذا اقتضت مهمة السريحي الوقوفَ على مسرح الثبيتي، يستقصي احتمالات اللغة، ويتتبع مراحل انتزاعها عن العالم ونزعتها الى التجديد مذ كانت مجرد "أغنية معادة" الى ان "تحجرت" بين يدي الشاعر "بيضاء كالقار". فان كانت البداية من اللغة فالى اللغة المنتهى حيث "الزنجية الشقراء"، وحيث الرعد الذي يعري جسد اللغة ويستثني تضاريس الكلمات فتستحيل الحروف رمالا للخصوبة..
ويقول السريحي ان كتابه قراءة أولى في تجربة الثبيتي الشعرية، ولكن الكتاب يتضمن قراءة ثانية جاءت مقتضبة لتسلط الضوء على جانب آخر من تجربة الثبيتي الشعرية متمثلة في رحلته التي بدأها واقفا على الرمل في "التضاريس" الى ان أصبح موقوفا عليه في "موقف الرمال"، وبين القراءتين يعلن السريحي موقفه الرافض على ان ينظر الى التجربة الشعرية على انها استحضار للاساطير والرموز والشخصيات التاريخية او ضرب من الأقنعة، ولعل هذا الموقف هو ما تتفرد به هذه القراءة عن مثيلاتها.
قدماي بالتأكيد تقف على عتبتين: عتبة الرضا عما قرأته، وعتبة الأمل بأن يدفع السريحي بقراءة ثالثة، ورابعة..
قراءة في تجربة الثبيتي الشعريه صاحب بيت "تهجيت حلماً ..تهجيت وهماً" يحاول السريحي في قراءة التهجي بإعتباره محاوله لقراءة الواقع والحياة والذات ، ويمضي بنا السريحي في مرحلة تهجي زميله وصديقه ومبدعه الذي عشق شعره -الثبيتي- إلى أبعد الحدود في قراءة شعره ومعانيه الذي أنطلق منها من مرحلة الجموح والطموح "التهجي" إلى صاحب الرمال والقرين والقريتين إلى تجربته الأخير وتصوفه ومعانيها .
الثبيتي أكثر شاعر حداثي سحرني رغم بساطة إطلاعي لكن عندما يقوم السريحي بقراءة تجربته الشعريه ويسميها "عتبات التهجي" يفتح للمتلقي أفاقاً أخرى غابت عنه.
ياسر علي علي السريحي المحافظة،المحويت مديرية ،الرجم عزلة بني هيثم قرية معين،،،، مواليد عام/1990/3(25 نشاء وترعرع في قرية معين درس في مدرسة الحسن بن الهيثم
This entire review has been hidden because of spoilers.
قرأت هذا الكتاب طلبًا لفهم أوسع لشعر الثبيتي، والآن بعد قراءته، وإعادة قراءة أغلب القصائد من الأعمال الكاملة للثبيتي تزامنًا، عرفتُ أني لم أكن بحاجة الكتاب؛ الشعر يجب معه فهم عميق، لا واسع، وهذا العمق كنت قد غرته بنفسي دون مساعدة، فمن منا يحتاج ما يساعده ليحلم أو يتوهم؟ لكن يبقى الكتاب جيّد لمن يبحث تعريفًا لبعض قصائد الثبيتي.
أفضل من تكلم عن شعر الثبيتي و فهمه هو صديقه الناقد سعيد السريحي، من أراد فهم شعر الثبيتي فعليه بقراءة هذا الكتاب، هو مناسب للمختصين في النقد و المهتمين به أكثر من غيرهم.