الدكتور رشيد العناني مؤلف هذا الكتاب أستاذ للأدب العربي بجامعة اكستر البريطانية ، وهو متخصص في الأدب الروائي العربي الحديث . كتب هذا الكتاب قبل حصول الكاتب نجيب محفوظ على جائزة نوبل ، وكأن كتابه نبوءة بما وقع ، فقد ترجم الى اللغة الانجليزية بعض روايات نجيب محفوظ ، وقدم أدبه في عدد من المجلات البريطانية المخصصة في الآداب الأجنبية .
ويقدم تحليلا جديدا لعلاقة أدب نجيب محفوظ بكل من ثورة ١٩١٩ وثورة يوليو ١٩٥٢ ، وكيف استأنف الكاتب الكبير حكمه الذي اصدره في كتابه " أمام العرش " في كتابه التالي " يوم قتل الزعيم " .
وكتابه هذا يعتبر مدخلا لفهم وتذوق روايات كاتبنا الكبير وهو كتاب من نوع فريد . يقدم تحليلا مبتكرا لفكر نجيب محفوظ والبناء الفني برواياته الخالدة .
قليلة هي الدراسات الادبية التي تعرضت لروايات نجيب محفوظ المتأخرة ومنها بالطبع رواية حضرة المحترم وأمام العرش ويوم مقتل الزعيم والكتاب رغم صغر حجمه وصفحاته كتاب دسم فهو يتناول رواية حضرة المحترم بالتفصيل مستكشفا جميع الدلالات الرمزية والإسقاطات التي تحملها ومستعرضا جميع مستويات الوعي وفي الجزء المتبقي من الكتاب يحلل رواية أمام العرش ويربطها برتبة يوم مقتل الزعيم ويوضح مدى تغير موقف الكاتب بالنسبة للرئيس الراحل أنور السادات كتاب ممتع ومفيد للغاية