ترجع الرواية إلى الإسكندرية المسيحية القديمة و صراعات الطوائف المسيحية بينها و بين البعض و بينها و بين اليهود و الوثيين. مالت الرواية إلى تنميط الأشخاص بحسب طائفتهم، فالآريوسيين كلهم أشرار و كذلك اليهود و الوثنيين عاهرات بينما المسيحيين الأرذوكس هم الطيبين و بعضهم متعصب لدينه. كان صراع الشخصيات في هذا الإطار الديني و تقديمهم أيضاً متأثراً بالفكر المسبق لدى الكاتب بما هو صحيح و ما هو خطأ. معظم الحوارات كانت دينية لاهوتية و بعضها كان إنسانياً .. و كان هناك بعض المواقف الإنسانية في الرواية أفسدها عليّ لغة الحوار الدينية. اللغة بسيطة جداً خلت من أي زخارف بل مالت أكثر إلى استخدام الكليشيهات في الحوار.
رواية يمكن وصفها بدينية... و أعتقد أنها لو حذفنا منها صفحات قليلة ربما تكون جديرة بتقديمها للنشء في الكنائس كقصة تعليمية عن تاريخ الكنيسة.
سعر الكتاب مبالغ فيه جداً على جودة الطباعة. و لولا الخصم الذي عمله عمر بوك ستور على الكتاب و الذي خصم أكثر من نصف سعره ربما تراجعت عن قرار شراءها.