عن روايتى القادمه قريبا جدا روايتى #HIV "من مذكرات مثلي" فى البدايه ماكنت احب ان اتحدث عن عمل لى قادم او اروج له لكن مادفعنى لذلك ان العمل فى المقام الاول قضيه ورساله احب ان يقرأها الجميع ,ولا ضير من ان احب ان تصل رسالتى ورؤيتى للجميع لا سيما وانى لم اريد منها فى المقام الاول سوى التعريف بالقضيه التى اتحدث عنها وان تكون اضافه ثقافيه لمن يقرأها بما فيها من معلومات موثقه حقيقيه من اهل التخصص ,واتمنى ان اكون وفقت فى هذا واحسنت عرض فكرتى فضلا ,عن الاحداث والحبكه التى حاولت ان اقدم فيها روؤيتى وما احب ايصاله دون ملل . ..... تتحدث الروايه وتناقش موضوعين هاميين المثليه "الجنسيه والايدز "والعلاقه بينهما اجتهدت الموضوعيه بعيدا عن الابتذال المتصنع وحاولت قدر الامكان انتقاء المفردات حتى لا يتأذى من يقرأها ولا يخدش حياءه الامر الذى كان من الصعوبه ان يدرك كله حيث ان الموضوع من الاساس شائكا ولكن مالايدرك كله لا يترك كله حاولت ان انقل هذا العالم " المثلى " واوضح دواخل نفوس اهله عبر شخصيات الروايه حتى يتسنى لنا ان نفكر فى الحلول فلا حل دون تشخيص المرض ومعرفة سبب الداء قد تكون صادمه نوعا ما بعض احداث الروايه والارقام والاحصائيات فيها لكنها كلها حقيقيه من واقع موجود بالفعل الاعراض عن الكتابه فيه لن ينفى وجوده .. لكن الكتابه الهادفه من الممكن ان تكون خيطاً رفيعا يمتد للحل #علاء_احمد
رغم صدمتي من عنوان الرواية الا انها تعتبر كتاب تعليمي وتثقيفي اكثر منه رواية لاجل المتعه او التعليم حاول الكاتب لفت الانظار لقضية شائكة وهي الكبت النفسي والجنسي وازاي ممكن يوصل شاب لمحاولة اشباع رغباته باي اسلوب لغاية في الاخر ما يوصل لتجربة شيء هو نفسه من البداية كارهه ثم مرحلة الندم والتعايش مع ما حصل وتوقعه العقاب خصوصا بعد اللي حصل لشريكة في هذه الجريمة اه جريمة انا شيفة ده غلط ومهما امريكا سمحت او اتكلمت هيفضل لواط وشيء مكروة وغير مرغوب فيه بالمرة الجميل ان الكاتب شدنا معاه في احداث متلاحقة حتى لحظة حدوث الحدث دون الخوض في امور يمكن تجاهلها واستطاع ايصال الفكرة بكل رقي دون اي كلمة تخدش الحياء او الروح الانسانية هو كتاب ارشادي اكتر منه رواية بيحاول بيان المشكلة اسبابها وعلاجها ومراحل التطور فيها وراي القران والانجيل فيها
ثم مراحل العلاج واماكنها في حالة الاصابة بفيرس الايدز ومشاعر المصابين او المعرض للاصابة في النهاية بشكر الكاتب على تمكنه من جمع كل هذه الاحداث وابراز الحالة النفسية لبطل الرواية ورغم عدم حبي لهذه النوعية من الكتابات لكن هو قدر يوصل فكرته دون اي كلمة تأخذ عليه واتمنى اقرء له رواية قادمة كرواية فعلية باسلوب ادبي وبلاغي اكبر لان هذه تعتبر سردية علمية صادمة ربنا يوفقك وان شاء الله الكتاب يحقق هدفه ويوصل لاكبر قدر من القراء خاصة من في سن خطرة ومعرضون للانغماس في هذا البئر العفن وبالتالي السقوط في عالم اخر اشد خطورة
رواية قصيرة تحمل هدف لكن توقعت من اسمها ان يكون البطل مثلي ولكنه مجرد شخص وقع في فخ الشهوة الحرام
حملت الرواية الكثير من المعلومات عن المثليين لم اكن اعلم عنها شيء ، و لكن للحظة في وسط الاحداث شعرت باني لا استطيع اكمالها ربما لان الفطرة ترفض تلك الامور و القراءة فيها جعلتني اشعر ببعض التقزز لكن لم اندم على القراءة لانها اضافت لي معلومات مهمة عن امر لم افكر يوما في القراءة عنه
في البداية يجيب أن نمحي عنها الصفة الروائية ، هي ليست رواية و لا تحمل منها شيئ .. لكن في المقابل هي قصة توعية عن بداية سنة المراهقة و بداية التغيرات الفسيولوجية و ظهور الشهوة الجنسية و محاولة معرفة أي شيء عنها خاصًا عندما لا توجد توعية كافية من الأهل ( أصل عيب نتكلم مع أولادنا في حاجة زي دي _ مكسوفين ميصحش _ هم هيعرفوا لوحدهم ) _ نعم سوف يعرفون وحدهم فعلًا لكن من أي مصدر و أي معلومات ؟! الآن الأنترنت يتيح لك البحث عن أي مجال ، ستبدأ بقرأ مواضيع مملة غير مبسطة و غير مفهومة و في الغالب غير صحيحة بعدهم ستجد نفسك أمام نوعية قصص ظهرت في السبعينات تسمي قصص الأعتراف و علي الأدق أحدي فروعها ، و كانت تحمل أسمائنا توحي بالأثارة رغم اعتيادها كمثال _ يوميات ممرضة _ المريضة الحسناء و الطبيب _ السكريترة الحسناء و المدير _ أجازة أبن خالي _ ليلة الدخلة _ أيام شهر العسل ! كلها أشياء لا توحي للعاقل بشيء ، الممرضات لا يسهروا ليحبوا طبيب شاب وسيم و لا المريضة التي تذهب لطبيب وسيم صغير السن يجيب أن يحدث شيئا بينهم ، هناك بعض القصص و المواقف التي تجمع أشياء كهذا لكنها ليست تلك النوعية ! بهما وابل من المعلومات غير الصحيحة و الوصف الذي يهدف للأثارة فقط و بالطبع يخدش الحياء العام و تكون في حالة حرج إذا وجد معك ، و في النهاية تتجه للأفلام و مقاطع الفيديو التي تكون في الغالب موحية بالأشمئزاز و القرف ، و تكون انطباعات خاطئة و سيئة تساعد في إبراز العنف و القابلية لفعلية أي شيء كما فعل " طارق " تحديدًا ! طارق ليس مثلي ، أنما هو مدمن لفروع من فروع المخدرات التي أصبحت لم تعد تكفي ، مع إدمانك المستميت للحشيش و البنجو ستشعر مع الوقت أنه لم يعد يكفي و ستتجه لتجربة الكوكيين و الأفيون بكميات رهيبة و جرعات أكبر و أكثر ، و ذلك ينطبق علي كل أنواع الأدمان ، طارق لم يعد يكتفي بالأفلام و العادة السرية فقرر أن يفعل ما هو أكثر . أنا لم أقتنع كليًا بالحبكة أو بالخيط الرابط في تلك القصة ، طارق صحيح كان مستعد ليفعل ما هو أكثر لكن كل حديثه كان عن النساء ، كيف يتقبل فجأة أن يفعل ذلك مع شخص مثله إذا كانت ميوله لا تتقبل هذا و حتي و أن كان في غير قدرته العقلية الكاملة ، هو ليس شاذ طبيعًا و بطبيعة الحال لا يستطيع أن يفعلها بتلك البساطة ! الخيط لم يكن قوي ، لم أري حديث عن هذا الموضوع و أسبابه الواضحة ، الأديان حرمته و هذا أمر مفروغ منه لكن يجيب أن يتأخد الحديث عنه شكل علمي ، هي حالة مرضية في كل الأحوال ضد الطبيعة و تسبب فيروسات غير فيروس الأيدز كالزهري و السيلان و الهربس و الاميبيا و التهابات الشرج الجرثومية و ثواليل الشرج و فيروس السايتوميجالك الذي قد يؤدي إلى سرطان الشرج .. و قدم قام طبيب أجنبي بعمل مجموعة من الفيديوهات عن المثلية و كان يختم حديثه أن الطبيعة لن تصمت طويلًا علي اغتيالها و قلب موازينها الطبيعية .
في الربع الأخير من الكتاب كتب الكثير من الأشياء عن المرض و الفيروس المسبب له ، لكن معظم ما ورد هو بشكل ما تمت كتابته في ويكبيديا دون إضافة جديدو بنفس الطريقة ماعدا أجزاء المرسلات و التي لم تضيف جديد بشكل أو بأخر ! أصبح الكتاب ليس عن المثلية و لا أسبابها الحقيقة التي تكون في الغالب نتيجة لحدث ما كما جاء في كتاب لورانس ج هاتير ، و انتقل للوقاية من الأيدز و طرف اكتشافه و لكن ليس بشكل كافية و ملم به . الكتاب للتوعية لكنه أحتاج مجهود أكبر للبحث عن أكثرية أسباب المرض و فهم سلوك و هوية و بيئة من تغالبهم فطرتهم ، و توعية أشمل للأمراض المعرضة حدوثها لهم رغم طرق الوقاية المنتشرة ، و الاجتهاد في أقامة خيط ربط أو حبكة أكثر قوة لتربط الأحداث بشكل أفضل ، رغم إدمان طارق و احتياجه الشديد من الصعب أن يتجه لهذا خصوصًا و أنه لا يحمل ميول لذلك و من الطبيعي كان أن يشعر بالاشمئزاز . أحتاجت الحديث عن المثلية بشكل خاص أكثر و جميع الغيروسات التي تخرجها للطبيعة . لكني تقبلت في النهاية أن يكون هذا سبب غير مباشر دافعه لفعل ذلك بتلك البساطة و أخيرًا نخرجه من كتب التوعية لكتب التجارب التي تفيد و تفتح مدارج العقل عن أخطار ما هم مقدمون عليه أو يفكرون فيه ، و أهمية التوعية و الحديث مع المراهقين في هذا الموضوع و إيصال الفكرة بشكل سليم و صحيح . الأسلوب كان بسيط ، اللغة كانت غير مميزة لكنها جيدة لحد ما ، كان يحتاج مجهود أكثر لكنه يعتبر كتاب غير خادش للحياء و الآداب العامة و الدينية و تلك نقطة تضاف له . في المجمل يستحق القراءة ..
لا أعرف من أين أبدأ كلامي...لكني أعتقد أن هذا الكتاب يجب أن يتم توزيعه علي كل فتي في المدرسة وصل لمرحلة البلوغ ليقرأها..فهذا السن الحرج هو الوقت الذي يكون فيه الشباب في أمس الحاجة إلي النصح والتوجيه والإرشاد..وهم بحاجة إلي حقائق علمية ومقنعة وإجابات وافية عن كل ما يدور بأذهانهم عن عالم البلوغ الذي يكون حديث العهد عليهم.. وفي وقت يتحرج الاهالي من الحديث معهم..ويضطر الغالبية لإستقاء معلومات خاطئة من مصادر غير موثوق فيها أو أصدقاء يغلب فسادهم علي صلاحهم..يكون كتاب كهذا إرشاد محترم وإجابات لكل أسئلتهم.. الثقافة الجنسية الحقيقية المحترمة هي ما نحتاج إليه..ليشب أبنائنا بنضج ووعي وصحة بدون مفاسد .. الكتاب حكاية بسيطة وقليلة الاحداث واتفهم ان الكاتب يحاول ان يوصل هدف ورسالة ويحارب ظاهرة انتشرت منذ مدة ..وهو مشكور جدا جدا علي هذا الهدف وتلك الرسالة السامية..لكني اتوقع من الكاتب أن يبلي بلاء حسن في طريقة الاسلوب والسرد وتشابك وتواتر الاحداث في الاعمال القادمة باذن الله.. اعحبني الكاتب في الشعر عن تجربة الرواية حتي الان..لكني اثق انه مستقبلا باذن الله سيتميز في كلاهما.. اعجبني ان الكاتب تمكن من ايصال فكرته دون ان يخدش حياء القارئ لاسيما لو فتاة مثلي.. عمل جرئ لكنها قضية هامة ويجب التحدث عنها والافصاح عن المخاطر والعلاج وطرق ابواب الخطر لتنيه الجميع.. الرواية تحمل حس ديني مطلوب بالطبع .. واحيي الكاتب علي فكرة وضع اماكن معامل التحاليل والمنظمات المجانية التي تساعد المرضي دون مقابل..لعل وعسي يكون ذلك الهدف سببا في مساعدة تائه او انقاذ عاصي بتقديم وسيلة علاج مجانية امامه..فلا يصبح عليه بعد القراءة والمعرفة سوي المبادرة :-) في انتظار الملجأ
مِن مُذكّرات [مِثلي] = مِن مُذكّرات [شاذ] ... دي اسم سطور -بيُزعَم إنّها رواية- لواحد اسمه علاء أحمد تقريبا . .
هي الرواية وقعت قدامي كده قَدَرًا، قبل ما أبدأ قراية فيها دخلت ع صفحة الكاتب، عرفت ساعيتها مدى ضعفه، لكن أقدمت ع القراية من باب إني أول مرة أشوف رواية بتتكلم عن النوع ده، ومن باب أشوفه تناول الفكرة إزاي :D
أنا لحد دلوقتي شايف إن دي أكبر غلطة -فعلا- غلطتها ف حياتي :D 96 صفحة ب 96 دقيقة ضيعتهم هباءً ولا حول ولا قوة إلا بالله! ربنا يسامحك ياشيخ والله :D الرواية أصلا بطلها ماطلعش شاذ، ولا في مذكرات ولا بطيخ، فاسم الرواية كده ليه مش عارف :D
كملت قراية وأنا مع كل حرف حاسس إني عايز أرجّع من الضعف الكلي! ف الأسلوب، ف اللغة، ف خطوط سير الرواية أصلا! مش عارف لحد دلوقتي، هو فعلا ممكن يكون بيفتخر إنه كتب حاجة زي دي ؟
السطور دي عبارة عن تعريف [ركيك] جدا عن مرض الإيدز، وعن مصطلحات بيتداولها الشواذ جنسيا وبس ... وياريتك وُفّقت ف التعريف بمرض الإيدز كمان... كل اللي عمله نقل مقالين من ع النت عن المرض ده :D
الله يسامحك ياشيخ والله :D المصريين فعلا مجرد مايقروا روايتين كده يحسبوا نفسهم [كُتّاب] عِظام :D أنا بدعي ربنا يسامحك وأنا قلبي مش مطاوعني والله :D
في البداية يجب أن أنوه إلى أنه من صعب إن نطلق على هذا العمل لفظة رواية لأنه يفتقد في الأساس إلى كثير من عناصر الرواية وأركانها الكاتب تحدث عن موضوع خطير وشائك جدا ونادرا ما يتجرأ أحد على الحديث فيه ، الاسم سيوحي إلى كثير من الناس بأن المحتوى سيكون به ما يخدش الحياء ولو بنسبة قليلة ، إلا أن المحتوى كان مغايرا تماما لهذه التوقعات فالكاتب تمكن وببراعة من سرد كل التفاصيل المطلوبة بألفاظ لا تخدش الحياء بأي شكل كان الكتاب احتوى على الكثير من المعلومات عن مرض الايدز ، كما ذكر الكثير من مصطلحات المثلية وبين طبيعة حياة من ينتمي إلى هذا العالم بشكل جيد جدا ومفيد ، شخصيا تعرفت على كم لا بأس به من المعلومات لم أكن أدري عنها شيئا من قبل ، إلا أني أظن بأنه كان من الممكن عرض هذه المعلومات بشكل أفضل مما عرضت به اسم الرواية أعتقد أنه غير موفق لأن السرد كان على لسان الكاتب وليس على لسان البطل أي أنه ليست هناك مذكرات في الأساس لغة الكاتب جيدة إلا أنها تفتقر إلى القوة وكذلك أسلوبه الكتاب بشكل عام يرضيني شخصيا ، إلا أني أتمنى أن أقرأ للكاتب قريبا عملا روائيا تنطبق عليه شروط الرواية وأركانها تقييمي للكتاب 3 نجوم
الكاتب جرئ ان أول رواية ليه تبقي بتتناول موضوع خطير زي ده لانه أصبح مثير للجدل في الأيام الأخيرة خصوصا بعد اعلان أمريكا حقوق هذه الفئة وأصبحت شيء عادي جدا جدا طبعا أي حد هيشوف الغلاف أو يسمع عن الرواية هيقول ان هيكون فيها ابتذال وألفاظ خارجة كتير وممكن كمان يرميها من أول عشر صفح لكن الكاتب فجأني علي الأخر مفيش اي ابتذال ولا كلام خارج السياق هو عارف بيكتب ايه وبيوظف كل كلمة ازاي وامتي . عجبني قوي انه تناول المشكلة من البداية وحلل الشخصية من اتجاهات متعددة . الموضوع الديني اللي اتكلم عن العقاب والايات القرانية اللي وظفها بطريقة مثاليةوكمان عقاب الدنيا والعقاب الأخرة عقاب الدنيا اللي تناول مرض الايدز ومن الواضح انه بحث بطريقة جيدة عن الموضوع كمان طريقة الكاتب في وصف طارق من ناحية الخوف والفزع اللي تملكه من بعد اكتشافها انه هيحمل المرض والمراحل اللي مر بيها
كتاب استمتعت جدا جدا بقرأته و اتمني انه يتدرس كمان للتوعية بس هو ما يعتبرش رواية . عرفت منه معلومات قيمة فعلا و اتمني التوفيق للكاتب و اتمني اقرأله روايته عزلة قريبا