تطرق الراحل في كتابه عن مسيرته و نشأته و في الريف الذي يركز عليه الكاتب كثيرا و أنه اساس الثورة التحريرية و أن المجاهدين كانوا يقومون بهجومات على مراكز الشرطة و غير ذلك ثم البطش و القتل و التشريد كله يتحمله عائلات الريف لانها هي من كانت تحتوي الثورة و تخفي المجاهدين و تأويهم و دور المرأة الريفية الذي يرى أنهن مهمشات كليا مقارنة بنساء المدينة و الكلام الكثير عليهم و تعظيمهم بدون الانقاص من نساء المدينة .
فصل كثيرا في المنطقة الثانية و طريقة تنظيمها و كل هذا يعود لذكاء و دهاء الشهيد زيغود يوسف رحمه الله كون علي كافي ذراعه الايمن و صديقه المقرب و فصل كثيرا في هذا الشهيد و نكتشف ان زيغود يوسف لم يكن سهلا بالبتة و طريقة تسييره و أنه رجل عظيم و فصل بعدها الهجوم الشمال القسنيطيني بعد ان رأى زيغود ان الثورة في خطر و تم التضييق عليها كثيرا و نقص في السلاح و المؤونة و الفقر و .. فخطط لهذا الهجوم ليرعب الإستعمار من جهة و في نفس الوقت بعث روح الثورة من جديد و يطلع المورال للمجاهدين في كل أقطار الجزائر .
هو اول من ذكر كلام زيغود يوسف رحمه الله لما خرج من مؤتمر الصومام و مقولته : اما الاستقلال .. و الثورة انتهت ، و لم يذكر بالضبط من قال له ذلك ، تحدث عن فضل مؤتمر الصومام في تنظيم الثورة و تقسيم الجزائر بطريقة ذكية و شخصية عبان رمضان رحمه الله و طريقة تفكيره و في نفس الوقت انتقده في أشياء أخرى كالسياسي على العسكري و الداخل على الخارج و ما تسبب في شرخ كبير في الثورة و غضب كبير و غير ذلك .. ( من اسباب منع الكتاب في الاول القضية التي رفعتها عائلة عبان في المحكمة )
ذكر أيضا ان صورة الستة المفجري للثورة لم تظهر وقت الثورة بل ظهرت بعد مؤتمر الصومام و تداولها الكثير في فرنسا و لم يدري السبب و ان صورة الستة مفجري الثورة لم تكن موجود قبل مؤتمر الصومام
تكلم عن حزب الشعب و الجمعيات و فصل فيها كثيرا و نظرته الثورة في بدايتها و قال ان جمعية العلماء المسلمين و حزب الشعب هم مهد الثورة، فالاولى إصلاحيا و الثانية سياسيا و عسكريا . تطرق لقضية الشهيد عميروش رحمه الله و برر عدم حضوره للمؤتمر الذي نادي به و حسبه كانت من اجل تبرير عملية التصفية في الولاية الثالثة و هو ما رفضه ( لكن في شهادات اخرى بعد المؤتمر الذي عقدة الشهيد عميروش تبين ان بنوده لا علاقة لهم بالتصفية و كانت من اجل قضية إدخال السلاح و دراسة الثورة و التنسيق بين الولايات و غير ذلك ) ثم يذكر ان التصفيات كانت من تخطيط ديڨول بث حركى في وسط الطلبة و الفارين لجيش التحرير الوطني و تعمد نرفزته و كل ما يتحرك عميروش يجد دورية للشرطة و ما أثار غضبه في وجود الكثير من الحركى و قام بالتصفية . تطرق الى قضية الشهيد محمد لعموري رحمه الله و كيفية تصفيته و ان السبب كان في الاول تجنيد كريم بلقاسم رحمه الله لضباط من الجيش الفرنسي ذكر منهم مولود إيدير و غيرهم و أصبح هذا الضابط الامر الناهي و ما أثار حفيظة لعموري و جاهر بتمرده ضدهم سرعان ما تفطن لها صديق ليبي للثورة سمع لعموري يحظر لانقلاب ضد الباءات و تكلم بالشاوية لكن الليبي يفهم جيدا الشاوية و نقلها لكريم بلقاسم و ... الخ ثم تم إعدامه بعدها بأمر من كريم بلقاسم و بن طوبال و بوصوف و قاضي المحكمة الذي حكم عليه هو هواري بومدين رحمه الله . وصف في كل مرة ضباط فرنسا الفارين بأشبال فرنسا ( كان هذا السبب ايضا في منع الكتاب بعد رفع دعوة فضائية من خالد نزار ضده )
فصل كثيرا في إجتماع العقداء و يقول دام 90 يوم و مشاكل كثيرة و تراشق بالكلام و غير ذلك و انسحاب كريم بلقاسم و هنا ذكر أن كريم بلقاسم كان سود تصفيته و ذهب إليه للبيرو و حذره من مما يود فعله و هدده و كل هذي المشاكل يقول انها كانت بين جماعة الخارج و الداخل و انهم لم يكونو يعون جيدا ما يحدث بالداخل و انهم كانوا يعانون كثيرة في الداخل بالخصوص الولاية الرابعة و الخامسة بعد قدوم شارل ديڨول .