الکاتب والسیاسي الاستاذ ولید حاج عبدالقادر کري مثقف كوردستاني وکاتب کوردي معروف على الساحة السوریة والكوردستانية بحضوره الدائم . ديركا حمكو – طفلة الماء امتدت على مساحة ثلاثمئة وخمس وأربعين صفحة، بعنوانات متشاكلة تخدم الخيط العام في السياق الروائي وفن الحكاية.. وعلى مدار أحد عشر فصلاً يكتب وليد عبدالقادر حكاية مدينة لم تمل يوماً من سرد حكايتها بعين الكفلة العاشقة لكل جميل رغم الخراب الذي وشى لوحتها، لكنها بالنهاية انتصرت للجمال،وللجمال وحده. في التفاصيل، يبدو وفاء الكاتب وليد عبدالقادر للمكان وألفته الباذخة،ويجسد وفاءه لذاك المكان عبر هرق الكثير من حبر الذاكرة، ونبش العديد من منسيات القصص لتوليفة روايتيه المكرستين كلياً عن المكان.