هذا الديوان هو أناشيد وتراتيل لمَلَكِ الموت
الشاعر ها هنا يخاطب الموت كند، كقرين، يبارزه في ملاعبه وهو يعلم أن النصر حليف الفناء، يحمل رايات دون كيشوت في عالم لا يرى أسافين الموت إلا كطواحين ولا يعلم أن حجر الرحى يدور فيرمي جسومه رميا بموت غير محسوس.
الشاعر ها هنا أكثر الناس خوفا من الموت، أكثر الناس يقينا بجسامة النهاية، لكنه بدلا من الخوف المستبد، يستبدل خوفه ويقرنه باحترام وجدال.
في أخر النصوص دائما مع سوداويتها ترى الموت ضاحكا باسما يجمع ثماره من أرواح
يستعد الشاعر هنا لالتقاطه كثمرة مرمية باختياره حروفه المناسبة لوشم هذه المناسبة، لجعلها أكثر عمقا وبمذاق مختلف لربما