إن البشرية في حاجة إلى دليل يقودها، ويهديها إالى طريق الرشاد، هذا ما أكدته تجربة الإنسان على ظهر الأرض منذ خلق آدم عليه السلام، وهبط آدم للأرض يحمل مشروع الهداية بمعناه الشامل الواسع.. لأنه الخليفة الذي يخلفه خلق الله من بعده، لتستمر الحياة، ويبقى الاختبار حتى قيام الساعة.