أوتعلمين يا مولاتي أن الأرض تحنو لخطاك, وأن ورق الشجر ظمان لنداك, أوتعلمين أن الطير على الشجر لتغار منك ؟! وأن النجوم تسألني عنك ؟!! أوتعلمين أني أبحث في المدائن فما وجدت مدينة مثلك ,, واني طفت في الأرض فما وجدت وطناً كقلبك ,,أوتعلمين أن القمر يغازلك بنوره في السماء"" وأن نسمات الليل ابحث عنك كل مساء ؟؟ أوتعلمين
كانت النسخة الورقية من الرواية مُهداةً إليّ من صديقة عزيزة، و لم أشأ أن أرُدها رغم استفزاز العنوان لي ، هذه الرواية مع كامل احترامي للكاتب الشابّ، لا يُمكن أن تكون أكثر من منشور على الفيسبوك يحصد الكثير من المشاركات و التعليقات من نوع " هيح " و "هو فيه كدا " و " اوعدنا يارب " . تضايقني كثيرًا كثيرًا كثيرًا قولبة الرومانسيات في قالب اسلاميّ ، فكرة أن تخلق للشباب بديلاً " اسلاميًا " من الرومانسيات و قصص الحب فكرة ساذجة جدًا و أصبحت منتشرة على مواقع التواصل كالنار في الهشيم، رغم أن الحب و الغزل في الدين لم يكن هكذا يومًا، ألم يسمع الكاتب بأبيات علي رضي الله عنه في فاطمة؟ وألم يعترف المصطفى أمام صحبِه بأن عائشة أحب الناس إليه؟ و ألم تتحدث السيدة عائشة عن ملاطفات النبي صلى الله عليه وسلم لها و تنقلها لنا؟ أعني بأسئلتي أن الحب و الملاطفة و الغزل المباح لم يكن يوما حراما، حتى يتم استبداله بآخر اسلامي، هو ليس خمرًا يا أخي لنستبدله بعصير القصب، وليس لحم خنزير لنأكل بدلا عنه الدجاج، هو حق لا ينقصه عن الحق شيء إلا أن له شرطًا ، و هو أن يكون في الحلال. إن اللحية للرجال و النقاب للنساء خُطوتان محمودٌ أصحابهما جداااا، و مأجورون إن شاء الله ، لكنها لا تُحيل الفرد إطلاقًا إلى ملاكٍ مُنزّه عن الحب و الغزل و الجنس حتى. هذا و ناهيك عن الترتيب الساذج و المتوقع جدًا للأحداث، أعني خلوها التاام من التشويق. أكرر أسفي على كتابة مثل هذا الكلام الذي قد يكون مُحبطـًا للكاتب لا سيما أن هذا عمله الأول، و لكن الحق حق يا صديق : )
دايماً كنت بفكر في نوع البنات ده, وهل هما سعيدين كدا وبيتجوزوا ازاي بارداتهم ولا ايه ؟ كأول رواية للكاتب صدقاً رائعة جداً أقتبست منها كتير جداً , كأنه بيتكلم بلساني في كثير من الوقفات أنا سعيد بأمتلاكي الرواية دي من صاحبها شخصياً , صراحة فاقت توقعي بكثير ,,
رواية رااائعة : ))) رومانسية إسلامية واقعية : ) أبدعت في صياغتها وبساطتها وفكرتها :) أجبرتني ألا أقوم من عليها حتى أنهيها :)
أحيت بداخلي ذكريات عايشتها بتفاصيل مشابهة :))) ربنا يعف شباب وبنات المسلمين ويرزقهم الحب الطاهر العفيف يارب ورد الله إلينا أرواحنا ولا حرمنا الله قربهم ولا جمال الحب العفيف يارب :)
ممتنة جدا لعمو صاحب مكتبة الإيمان اللي رشح لي الرواية ^_^
النقطة السلبية فيها التي نسيت أن أذكرها هي الأخطاء الإملائية والتنسيق السيء .. كان ممكن تكون في صورة أفضل كتير من كدا :)
ذات النِقاب الأسود .. ، ، أول رواية " عاطفية " أقرأها .. الرواية تحفة فنية .. واقعية إلى حد كبير .. عجبني جدا الحتة بتاعت طارق و اللى عمله فى روان و مش عارف الكاتب كان يقصد كده أو لأ بس الرواية لمست حاجات كتير مفتقدينها الأيام دى .. كنتُ بتألم مع البطل و البطلة كُلَّما تألما .. الرواية كمحتوى جميل جدا .. خصوصا استخدام أبيات الشعر و الأسلوب الأدبي الرائع للكاتب و كتاباته .. شعور بالهييح كده و " يا رب اوعدنا " انتابنى بعد ما قرأت الرواية :D ان كان التقييم للرواية كمحتوى فقط فكنت سأعطيها ال5 نجوم و أنا مستريح الضمير .. ولَكِن لأن المحتوى هو جُزء من الرواية و هُناك بعض الأجزاء الأخرى كالغلاف و الطباعة و التنسيق و بعض الأخطاء الإملائية التى يعرفها طالب إبتدائي ! أفسدت عليَّا مُتعتى الكاملة .. التنسيق سيء للغاية .. و كَأن دار النشر أخذت الكلام بدون مراجعة أو تنسيق .. حتى الطباعة كنت ترى الكلام مائل عن الورق " بيشرب من البحر " :D ، ، لهذا السبب 4 نجوم .. ، ، أمَّا للمحتوى فقد أبدع الكاتب و حقا سَلِمَت تِلكَ الأنامِل الَّتِي كتبت كتِلكَ الرِوَايَة .. ، ، مُلخص الريفيو " تحفة فنية خسارة فى دار النشر دى "
خمسة نجوم لكرم الكاتب و أخلاقه ، منذ أن أعطاني نسخة إلكترونية للكتاب بعد صدوره بأيام و هو يقول : " ما كنتُ لأمنع شيء بيدي عن غيري و هو يريده " ، قررتُ أن أعطيه خمس نجمات ، وفقكَ الله أستاذ مصطفى أنتظر روايتك القادمة بشغف :")
أفكار مستهلكة ... أحداث سريعة متداخلة , و متوقعة شخصيات منسية و كانت بمثابة الحشو أخطاء لغوية و نحوية متكررة ... أسلوب السرد متواضع جدا... المواعض كانت مسقطة اسقاط ... أظن الكاتب استعحل فى نشر أول عمل له ...
بداية أنا مقدرش أنكر إن الرواية جميلة وأسلوبها محترم ولكن كم نقطة حابب أتكلم عنهم :- أعتقد أن الكاتب قد تسرع فى الدخول إلى أساس روايته و إطار الرومانسية المفرطة من البداية. أول موقف حوارى حاول مصطفى يبدأه معاها كان فيه جزء كبير من السذاجة والتهور . عجبتنى نقطة الوسيط فى موضوع الخطوبة والجواز , وضحت مدى المسؤولية والحكمة بشكل كبيرة ولازم يكون على قدر الأمانة دى . برده نقطة إن البنت فى علاقتها مع والدتها وأهل بيتها عامة فى صورة كبيرة من الصراحة وإن أمها هى موطن سرها شىء جميل جدا . بس ليه جانب الصحبة حاسس انه مفقود شوية فى الرواية يعنى بالنسبة لروان طبيعة التزامها دى كانت محتاجة فى المشهد صحبة ولو حتى بنت واحدة تساعدها على السمت العام التى تحياه فى حياتها ده يعنى الأحداث التى مرت بها فى العادى بتكون محتاجه إطار من الصحبة متقارب فى مستوى الالتزام يساعدها على تجاوز الازمات ، وكذلك مصطفى كان معظم تشاوراته مع اخته وده شىء كويس بس إسقاطا على أرض الواقع الصحبة بتفرق جدا فى الموضوع ده برده . نقطة تانية برده الرواية كانت مقتصرة بشكل كبير على الجانب الرومانسى وبس تقريبا يعنى مفيش كلام بخصوص طبيعة حياته او دراسته او تفكيره وتخطيطه لمستقبله بشكل واقعى اكتر وتحليلى , جانب الطموح والاحلام كان منحصر فى دائرة الارتباط بينهم وبين بعض . بس هو ليه كل الروايات الرومانسية من النوع ده أغلب الأبطال فيها من كلية هندسة !!
أهابك أن أشكو اليك صبابتى فلا أنا أبديها ولا أنت تعلم - اضافه للأدب الروائى ليست بالبلاغيه ولكن الفكريه - رقى حياء وعفه وصبر ورضا "روان " ألا زلت تسأل ....؟ هو دعوه فى جوف الليل .. هو شمس تضئ النهار .. هو ان يقف الوقت عند الساعه 8:10
الفكرة مستهلكة بشدة، أحداث الرواية متوقعة و ساذجة جداٌ، بجانب أن بها الكثير من الأخطاء الإملائية و النحوية، علاوةً علي ذلك عدم منطقية الأحداث و المواقف ، جُلَّ ما أعجبني فيها مجموعة الادعية و الخواطر.
الرواية احداثها عادية ومتوقعة ولكن جميلة .. الكاتب موهوب ولكن الأسلوب مبتدي شوية .. بس حبيت الرواية ككل ع بعضها .. حبيت موضوع الأشعار دا اووي .. مندمتش اني قرأتها ..
البدايه ؟🤔 ازاى ف بنت منقبه اخلاقها منعها انها تتزاحم في وسط شباب ف المواصلات وبعدين نلاقيها راحه هى لولد تتطلب منه أنه يحجز لها مكان ف الاتوبيس!! ازاى اخلاقها تمنع من مجرد اقتراب من الولاد وبعدين هى عادى تروح تكلم الولد ٢- ازاى بنت منقبه ( أشد البنات حياءا ) هى الى تعترف بحبها بكل سهوله فتكتب ( بل انى مشتاق وعندى لوعه ولكن مثلى لا يزاع له سرا) ٣- البطل معملش اى حاجه علشان يستحق بيها البطولة ( مجرد أن الظروف جت ف صالحه ) اما عن الجانب الى تفوق فيها الكاتب فكان الاشعار التى جاءت في صوره حوار بين الابطال
" لتجد كل فتاة مصطفى عليها ان تكون بروان " لم اقرأ هذا الكم من الرومانسية برواية من قبل .. ربما ليست الافضل ولكنها ليست بسيئة .. لا اجد توصيف مناسب لها ولكن مواكبة للواقع يكاد يكون هذا النوع من الرفاهية العاطفية منقرض فهى القريب البعيد ... قريب للأمانى وبعيد المنال .... جاءت الرواية من الخيال ولربما تظل كذلك ... اسلوب الكاتب سهل بسيط ومحادثاته مرحة ... ولكنها لم تكن متنوعة الافكار فمست حافة الملل ....
من اجمل الروايات اللي قريتها وفعلا تحسها حقيقة ومشاعر وفيه أوقات الواحد بكي والاسلوب جميل جدا غير الشعر غير العبر والحكم اللي موجودة غير ادق التفاصيل اللي بالرواية انا مش هقدر اتكلم لاني بالفعل مهما اتكلمت مش هوفي حق حضرتك ولا حق الرواية ربنا يبارك فيك ويسعدك زي مااسعدتنا ويرزقك الزوجة الصالحة. يارب وجزيت الجنة أيها الكاتب الرائع ونتمني من حضرتك روايات تانية وفقك الله لما يحبه ويرضاه ☺️
لمس الروح رغم الخیال .... لو کان لی قلبان لعشت بواحد ،، وأفردت قلبا في هواك یعذب لکن لی قلبا تملکه الهوی ،، فلا العیش یحلو له ولا الموت یقرب کعصفورة فی کف طفل یهینها ،، تعانی عذاب الموت والطفل یلعب فلا الطفل ذو عقل یرق لحالها ،، ولا الطیر مطلوق الجناحین فیذهب
بما انو الروايه اسمها ذات النقاب الاسود توقعت تكون باللغه الفصحه منو مشكل ؛) المشكلة تكمن بالأخطاء الإملائيه المزعجة!!.. واحتراماً للعنوان مالازم يكون في كلمات سوقيه !! عكلاً النجمتين فقط للادعيه وبعض الجمله الجميله