هذهِ الروايه تنتهي في جلسةٍ واحده روايه خفيفه ،لطيفه،مُمتعه.. قريبه من القلب تُلتهم على عجلْ ..
و كما كُتب على غلافها :رواية لن يستسيغها الرجال، فهي فعلياً روايه ناقمه على جميع جنس الرجال، و حقيقةً جميع أصناف الرجال في هذهِ الروايه سيئين بحقّ قد تكون هذهِ مُبالغه نوعاً ما .. فلا يُعقل أن جميع الشخصيّات لا تنعم بعلاقات زوجيه جيّده ،لكنها واقعيه على كلّ حال .
تدور الأحداث في مقهى تملكه سيده أمريكيه سبعينيه أو ستينيه لا أذكر تحديداً، تُدعى باربرا وجدتُها شخصيه رائعه و أم عظيمه صبوره راضيه على كلّ حال و هي الأفضل بين تلك النساء اللاتي كنّ يترددن على المقهى .
الروايه واقعيه جداً تطرح مواضيع و قضايا تواجه المرأة الشرقيّه بشكل عام و ظلم المجتمع و الرجل الواقع عليها.
الروايه جميله و أحببتها و هي قراءتي الثانيه .. بالتأكيد أنصح بها و جداً .
بداية جيدة للكاتبه اعتقد انها بحاجة للمزيد من التمرين الفكره موجوده ولكن تفتقر للاسلوب والصياغه كان هناك تكرار ممل لنفس المقاطع لم استسيغها كثيرا ولم اقم باكمالها رغم ان الفكره اعجبتني
في الرواية إهداء قوي للمعلّمة التي رسمت بكلماتها القاسية كسراً في قلم كاتبتنا، وهو الأمر الذي يتكرر كثيراً مع المبدعين على مر العصور، ليس آينشتاين أولهم، ولن تكون كاتبتنا آخرهم.. الحمد لله أن كسر قلم كاتبتنا لم يستمر، وهذا هو الأهم.
متفائل جدا أنا بالكاتبة، إذ إنها تملك قلماً متمكناً في سرده، وأظن لا ينقصه شيء سوى القليل من المران والخبرة، وبعض النصح من ذوي الاختصاص.
على غلاف الرواية كتبت الكاتبة «رواية لن يستسيغها الرجال».. ليست الرواية هي التي لم أستسغها، فالكاتبة متمكنة من سردها وروائيتها، الذي لم أستسغه هو رسالة الرواية التي تسم الرجال بكل الأوصاف السيئة..
لست أنحاز إلى الرجل، لكن المنطق يرفض هذا التصنيف، فكلا الجنسين مكمل للآخر، والحُكم العام حُكم مجحف.
وبعيداً عن رسالة الرواية وفكرتها، كاتبتنا تحمل في قلمها لغة جميلة، وهي متمكنة من روايتها بحيث أجادت السرد وتحكمت في مسار الأحداث، كما أنها أمتعتنا بعبارات جميلة صيغت بإتقان.
رواية لن يستسيغها الرجال، حسب وصف الكاتبة، لأنها تتناول كما هي عادتها السلطوة الذكورية في المجتمع والظلم المُوجّه للمرأة وعدم العدل حتى في تقبل الأخطاء من النوعين. تتاول الرواية "القصيرة" قصة بعض نساء يتجمعن عادتًا في مقهى يجمعهن، وفيه يشكين همومهن لصاحبة المقهى العجوز اللطيفة، والتي بدورها نالت شيئًا من الظلم الذكوري مع أنها من مجتمع غربي.
لم تعجبني الروايه ...عندما علمت ان الرواية تتكلم عن نساء من مختلف الثقافات...ظننت ان ابطال الروايه سيكونون من مختلف الجنسيات والاعراق....لكن للاسف...كلهن كانوا عربيات سوى واحده امريكيه...لا أرى اي اختلاف كبير بين ثقافات الابطال. كلهن يعشين في نفس المجتمع المحافظ ونفس الافكارز
النهاية كانت اكثر شيء اثار استغرابي....فكيف انحلت مشاكل الفتيات....الكاتبه لم تذكر اي شيء حلول....فجأه المرأه التي كان زوجها يخونها رجع إلى رشده ...وفجأه الفتاة التي كانت تكره الزواج والرجال ستتزوج ...كيف لا أعلم؟!
رواية جميلة وبسيطة تتحدث عن مجموعة نساء اعتدنا على ارتياد مقهى معين وبسبب أجوائه المريحة وصاحبته الحنونة..تكونت بينهم علاقة صداقة..كل امرأة منهن لها حكاية مختلفة بمضمون واحد وهو الرجل..ففي هذه الرواية تعيش القارئة أنواع مختلفة من خيانات الرجل وما تعانيه المرأة من جراء ذلك..أحببت واقعية الأحداث مع نهاياتها..أسلوبها شيق..ورغم أسلوبها في سرد الأحداث (المختصر المفيد) إلا أنني لم أشعر بفقدان أي عنصر للرواية..يصلح لجميع الفئات مع مناقشة الأحداث مع المراهقات