Jump to ratings and reviews
Rate this book

لا ذكورية في الفقه

Rate this book

92 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2010

4 people are currently reading
100 people want to read

About the author

محمد التاويل

16 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (11%)
4 stars
6 (17%)
3 stars
16 (45%)
2 stars
4 (11%)
1 star
5 (14%)
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
Profile Image for Ahmed Oraby.
1,014 reviews3,238 followers
June 7, 2015
بسم الله الرحمن الرحيم
لا ذكورية في الفقه، حقًا؟
سؤال جيد، طرحه الحداثيون، كمشكلة رئيسية تواجه التشريعات الإسلامية المعاصرة، ها يجيبنا عليه الدكتور التاويل رحمه الله
هل هنالك تفرقة قائمة على النوع، أو الجنس، سواء ما كان اسمها، في الفقه الإسلامي؟يجيبنا هو، بالطبع كلا، لا توجد أي تفرقة، فسواء كان المتفقه، فقيها، أو فقيهة، فهو لا يروم، في بحثه، إلا تتبع الحق، بعيدا عن أي اعتبارات أخرى.
حسنا، كلام جيد، لكن ما الدليل؟
يتتبع التاويل تاريخ الأحكام الفقهية في الإسلام، منذ عصر الرسول الأكرم، ومن بعده، أيام الخلفاء الراشدين، فيكونوا بالتالي، خير شاهد ودليل
فمثلا، حادثة استدراك عائشة على حديث أبو هريرة عن أن المرأة تثير الطيرة، فردت عليه بأنها قد سمعت الرسول يقول أنةتلك كانت عادة العرب قبل الإسلام، وأن الإسلام قد ألغى هذا الحكم
وحادثة أخرى، عندما سمعت عائشة حديث ما يقطع الصلاة، وهو الكلب والحمار، والمرأة، فردت بأن كيف يتساوى مكان الحيوان بالمرأة، وأخبرت بأنها كانت تشهد صلاة الرسول الأكرم وهو يصلي، وكانت تكون مضجعة، ولم يعترض الرسول مثلا، كما في مرة أخرى كان الرسول يلكزها ليركع، مما يعني خطأ الراوي، وبيعلق هنا التاويل بقوله، من الخطأ تكذيب نفسك المتيقنة، لاتباغ غيرك الظان!
حادثة أخرى حدثت مع عمر رضوان الله عليه، عندما أراد تحديد مقدار معين للصداق، كتصديق لسنة الرسول، فجادلته امرأة بأنه بهذا يحرمنهن حقهن الذي شرعه لهن الله، فرجع عمر
تلك وغيرها من الحوادث، التي تؤكدأن الفقه لا يحابي لا ذكر ولا أنثى، بل لا يتتبع إلا الدليل ولا يحيد عنه.
يتعرض لعدة مواقف أخرى، تحكي عن نسوة فقيهات، كعائشة، وحفصة، وغيرهن، شرعن ما يصب في صالح الرجال، تارة، وما يصب في صالحهن تارة أخرى، وكذا بالنسبة للفقهاء الذكور، أمثال علي، وعمر، وعثمان، وعبد الله بن عباس، وابن عمر، وابن مسعود وغيرهم، الذين، في أحكامهم، أنصفوا النساء، كما أنصفوا الرجال، عملا بالشرع الإلهي وأحكامه، لا باتباع الهوى
كل هذا جميل، وهو ما يؤكد جمال وسعة، وشمولية الأحكام الفقهية الإسلامية، ويؤكد تقبلها للأخذ والرد والنقاش
ينتهي هذا الجزء من الكتاب، والذي أراه يستحق في رأيي الخمس نجوم، لا لشيء الا لأنه أنصف الحق، لا المرأة، ولا الرجل، ليأتي من بعده النصف الآخر من الكتاب، والذي يرد فيه على الشبهات المثارة حول أحكام وأوضاع المرأة في الإسلام
وهو، للأسف، كان أسوأ مما تخيلت، أو كما لم أتخيل بمعنى أصح
فالرجل أخذ بالأحكام الفقهية، وسلم بها تسليما تاما، وشكك في نية كل من يخوض بالتساؤل أو بالشك فيها، مع الارتكاز على فحرة المؤامرة حول الإسلام، ومحاولة هدمه، وحول المرأة المسلمة، ومحاولة تشتيتها وإضلالها، وإغوائها بكل خبيث.
فأخذ بأحاديث الآحاد، ورفض الرأي القائل بأنها لا يحتكم إليها في الأحكام، لكونها ظنية، لا تفيد اليقين، ولكنه قد صرح بأن الأحاديث المتواترة تكاد لا تكون موجودة، وبأن الشرع دون الآحاد لا يستقيم، وهذا مما أذهلني، فالكاتب على حد علمي مالكيا لا حنبليا! وهم من يقبلون الآحاد في الأحكام اليقينية. فكان لذلك قول الكاتب ببضع آراء تتنافى مع أي شرع وعقل، كمثل، رفض ولاية المرأة، بطلان عقد النكاح بدون وليها، ، مفهومه عن القوامة، ، دية المرأة، تعدد الزوجات، وهذه النقطة الأخيرة هي الوحيدة التي أقنعني رده عليها، عكس بقية الشبهات
عامة، كتاب جيد، في ثلثه الأول، سيئ في ثلثه الأخير، مقبول في ثلثه الأوسط، لكنه يستحق القراءة. كتاب جيد.
Profile Image for mohamed aljaberi.
277 reviews317 followers
Read
June 3, 2015

في القسم الأول من الكتاب كان طرح الكاتب -رحمه الله- جيدا ومتوازنا خلاصته أقتبسها من قوله: "فالحق هو رائد الفقه، والعدل هو هدفه والذكورة والأنوثة ليسا من موازينه ومقاييسه في مواقفه وأحكامه إلا حيث يكون الحق بجانب أحدهما، أو تقتضي الحكمة التمييز بينهما."

وأما القسم الثاني والذي تعرض فيه المؤلف لجزئيات وفرعيات يثيرها المعترضين لإثبات ظلم الشريعة للمرأة (كاختلاف الدية، والتعدد، والولاية، والإرث، والقوامة، والشهادة..الخ ) فكان منحى الكاتب في الإجابة عن هذه الشبهات غير موفق غالبا؛ حيث يميل بالقول بمقتضى ظاهر الحكم ونفي تعليلها والقول بأنه أمر تعبدي وأن الحكمة لا تدرك من تشريع هذه الأحكام.. وإن كان تعليلها -في تقديري- سائغا وغير متكلف!
Profile Image for andalosi  khaled.
26 reviews
April 14, 2015
الكتاب من مقدمة ومبحثين، أولهما أمنحه ثلاث نجمات؛ راقني عرضه وكان موفقا في دحض دعوى الذكورية في الفقه، وساق أمثلة جياد تبرز أن فقيهات الصحابة وعلى رأسهن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها- كن في أحكام ترجحن كفة الرجل، وفي المقابل فقهاء الصحابة في المسألة ذاتها يرجحون كفة المرأة ! ؛ مما يدل أن الفقه لا تحكمه نوازع ذكوريّة أو نسائية، إنما لقوة الدليل وحكم الله في المسألة.
أما المبحث الثاني فحقه نجمة واحدة؛ إذ لم يرقني تناوله لبعض القضايا الفقهية، كالقوامة والولاية العامة وعدم إنكاح المرأة نفسها، ومرد ذلك لنقصان عقلها الوارد في الحديث، الذي أسيء فهمه، ومنه أسيء للمرأة الإنسان، من حيث أريد بها الإحسان !
فقه كسيح ذلكم الذي يعزف على وتر المفاضلة بين الرجل والمرأة لكونها امرأة ( أنثى ) فهي دون الرجل لكونه ذكرا !!
ليست في القوامة - وهي مسؤولية وليست تشريفا البتة- الممنوحة للرجل أي تشريف ووسام يتبختر به، كُلف بهذا لا لكون الرجل أعقل ولا لكون المرأة سفيهة ناقصة عقل ودين، إنما من باب تقسيم المهام، كما أعطى الله للمرأة مهاما توافق طبيعتها وفضلها الله على الرجل في بابها، فهو توزيع للمهام لا مفاضلة؛ فارحمونا - سادتنا الفقهاء- وارتفعوا بطرحكم وفهمكم، وحاولوا النظر للمرأة أنها إنسان تام - كما خلقها الله وأنصفها كتابه- بل في أحايين كثيرة تفوق المرأة الرجل فقها وفكرا وحسن تدبير.!
Profile Image for Ibrahem.
65 reviews27 followers
June 15, 2015
القسم الأول من الكتاب كان كويس جدا وموفق، القسم اللي رد فيه ع الشيهات في حد قولة حسيت إنه هاين عليه يقول هوا ده اللي عندنا عاجبكوا عاجبكوا مش عاجبكوا إخبطوا راسكوا في الحيطه ..

مفيش رد من ردوده عجبني خالص للأسف وبعيدة جدا عن الحوار والنقاش والمنطق
17 reviews17 followers
March 1, 2023
الكاتب يدافع عن الفقه محتجا بانه أنصف النساء. وهويقدم تسويغات تبرر كل انواع التفرقة مثل كون دية المراة نصف دية الرجل في الفقه الاسلامي وشهادة امراتين مساوية لشهادة رجل والقوامة والولاية وغيرها.
اللافت للنظر ان الكاتب يتبع في تفسيره الاية ٤:٣٤ تفسير السيوطي من القرن الخامس عشر. فقد كان السيوطي اول من دعم فكرة القوامة باحاديث غير صحيحة ممزوجة، يكررها الكاتب ناسبا لكتاب الله وسنته الكثير من القبح واللاخلاقية.
في بداية الكتاب يصر الكاتب على تصوير الاحكام الفقهية على انها احكام الله، اذ لا حكم الا لله.
على اية حال فان النزعة الذكورية او البطريركية كانت موجودة في جميع التقاليد والديانات القديمة بما فيها المسيحية والاسلام. وليس مستغربا ان يفسر المفسرون الأوائل ايات القران بشكل يتماشى مع ما مان سائدا في زمانهم وأن يلجأ يقبل الفقهاء بهذا التفسير. اما ان يردد كاتب معاصر ما قاله الطبري وابن كثير وخاصة السيوطي في حق المراة فهو امر في غاية الغرابة. ان ننسب القبح لله ورسوله لتبرئة الفقهاء القدماء مسالة لا يمكن ان يوافق عليها معظم المسلمين المحبين لدينهم والمؤمنين بعدالة ربهم.
Profile Image for Heba.
133 reviews45 followers
June 29, 2015
بعد قراءة النصف الأول من الكتاب كان يجب ان يسمى الذكورية فى الفقه فالكاتب ينسب كل الأحكام التى وردت لصالح الرجل فى القرآن والسنة فقط لذكورته دون اى تبرير منطقى واعتماده على الضمير المذكر فى القرآن لتبرير الأحكام امر غيرعقلانى لأن معظم الأوامر الواردة فى القرآن بالضمير المذكر ولا يستثنى منها المرأة وما ورد بالمؤنث فقط هو ما يتعلق بالمرأة دون سواها ثم انكاره شهادة المرأة فقط لتعرضها للخطأ والنسيان فهو أمر لسي بمعصوم منه الرجل لقوله " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين"وتعليله بنقصان عقلها فهو امر واه فالمقصود من هذا الحديث ان المرأة معفاة من الصلاة ايام معدودة من الشهر وليس لعيب خلقه الله فى عقلها اما حرمانها من الولاية وجباية الزكاة وتعليله بان ماورد فى جميع الكتب التى تتناول اخبار الصحابة من تولى الشفاء امر السوق هو امر خالى من الصحة فلا ادرى من اصدق ؟جميع الكتب الأخرى ام هذا الشيخ اللهم ارحمنا
Profile Image for إيمَانْ.
77 reviews26 followers
June 22, 2021
مُحبط وممل.


يسرد الكاتب نفس الأسباب المُعتادة للإجابة على كل شئ.
لغة الاتهام التي تطال السائل لا تختفي منذ الصفحة الأولى، أشك بأننا إن أردنا أن نُعلم أحدًا فسنخاطبه بتلك الطريقة، لاكن يبدوا أن الكاتب قد ألّف هذا الكتاب ليقرأه من يوافقونه الفكر كليًا أو جزئيًا، وليس للإجابة عن الأسئلة.
كل الأدلة التي يسردها - والتي بالمناسبة لا يوجدد إثبات لها - تصب في عنوان : المرأة عاطفية ضعيفة والرجل هادئ متزن.
الغريب أن الواقع ينفي تلك القطعية التعميمية التي يتحدثون بها دائمًا، ولا يسعهم الرد أو إنكار الواقع أو حتى إعادة النظر فيما ي��ولونه وتعديل الإسلوب والحجة.

لا أنصح به لأي باحث عن إجابات.
Profile Image for شيماء طارق.
Author 2 books53 followers
August 26, 2015
العنوان شدني بالتأكيد
الجزء الأول من الكتاب كان جيد جدا في العناوين
في طريقة الطرح و الاقناع
لكن الجزء الثاني لم يقدم جديد
لم يتم عن طرق اقناع جيدة
لم اخرج بجديد عن معلوماتي السابقة
كانت اول قراءة لي في الفقه
و اول قراءة للكاتب
:)
Profile Image for Wander.
58 reviews11 followers
July 15, 2019
نجمتان لأول ٣٠ صفحة.
Profile Image for Hafid Harrous.
115 reviews45 followers
February 23, 2016
إن كان ثمة من مسوّغ لهذه التهمة التي يحاول هذا الكتاب نفيها فهو هذا الكتاب نفسه والذي كُتب بنفس ذكوري صرف، رجح الفهوم التي سادت في فترات تاريخية معينة ودافع عنها دون محاولة تقديم تفسيرات جديدة ولا اجتهادات حصيفة ولا حتى ترجيح الأقوال المنصفة.
وأكتفي بنقل هذه الاستشهادات التي تدل بما لا مزيد عليه على ما قلته:
... والمرأة لا حق لها في الطلاق، فإذا أعطيت الحق في الزواج وحرية توليه دون ولي من أوليائها فربما وقعت في خطأ لا مخرج لها منه ولا ينفعها معه ندم، فكان من المصلحة حرمانها من هذه الحرية التي لا تجني منها إلا الحسرة والندم، وإسناد ذلك لوليها لأنه اعرف منها بالرجال وأحوالهم.. ص61.
قال عن أسباب جعل الطلاق بيد الزوج: فغن الزوج صبور بطبعه، متحكم في أعصابه، هادئ في أغلب أحواله، متأن في اتخاذ قراراته...
وهذا بعكس المرأة فهي قليلة الاحتمال، سريعة الانفعال تغضب لأتفه سبب، ولغير سبب، فلو وكل إليها أمر الطلاق استقلالا، وهي لا تخسر شيئا لما ترددت في استعماله لسبب ولغير سبب ولعم الطلاق كل أسرة ولما نجا منه بيت ولا سلمت منه عائلة... ص64.
أما الحقوق التي تخولها القوامة للزوج فتتمثل:
-في حقه في تسيير شؤون الأسرة والاستقلال التام في إدارتها والانفراد بالنظر في مصالحها.
-حقه في تأديب زوجته عند الحاجة،ومنعها من الخروج من بيته إلا بإذنه...
وأما الواجبات التي تفرضها القوامة على الزوجة نحو زوجها، فهي كثيرة أهمها: طاعته في أمره ونهيه، ورعاية بيته وحفظ ماله في حضوره وغيبته. ص77-78
وأما الحكمة من إسناد القوامة للرجل وجعلها حقا له عليها فلأنه أكمل عقلا من المرأة وأكثر خبرة منها وأضبط لنفسه وأعصابه...83
أما الحكمة من إقصاء المرأة وحرمانها من القوامة على الرجل فلأن القوامة إمارة ورئاسة والمرأة ليست أهلا للإمارة . ولأن المرأة ناقصة عقل بشهادة من لا ينطق عن الهوى قليلة الخبرة سريعة الانفعال والتأثر ضعيفة البنية والإرادة... ص84
7 reviews1 follower
December 13, 2015
مسائل فقهية تتعلق بالمرأة المسلمة، وتوضيح الحكمة منها في بعض اوجهها..

وبعض الشبهات الباطلة التي يثيرها المفتنون.. وردود مجملة عليها

مجمل الكتاب أن الفقه لم يتحيز إلى أحد الجنسين.. إنما كان متحيزا لإحقاق الحق وإقامة العدل.. وإن كان في جوانبه ضامنا لحقوق المرأة وراعيا لأمرها كونها الحلقة الأضعف
Profile Image for رِناد.
95 reviews17 followers
August 28, 2019
في خضم تلك التيارات المتصادمة والتي تحوم حول المرأة وقضاياها بات ضروريًا أن اقرأ عن المسألة من منظور إسلامي، فكان أن قرأت هذا الكتاب.
أمور عدة ضُللت حقيقتها بين الناس والادعاءات فرأيتها هنا، بلا تحيز ولا محاباة.
الكتاب يستحق القراءة.
Displaying 1 - 15 of 15 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.