أول عمل أقرأه لأديب العربية
وكم كنت مشتاقا لأن أقرأ له :)
أُهديَ إلي ذلك الكتاب أو تلك المسرحية منذ حوالي شهرين، وقرأتها منذ شهر أو شهر ونصف.. لذا ولأنّي أنسى بصورة غريبة، فسأحاول أن أكتب اللمحات التي أتذكّرها. .
قدّم "وليد كساب" لهذه المسرحية في البداية، وحكى عن رحلته معها، ورحلتها معه.. قصتها كاملة منذ كتبت وإلى أن وصلت إلينا بعد أكثر من قرن من الزمان.
أذكر أن شاعر الثانوية المفضل بالنسبة لي "البارودي" قدّم لهذه المسرحية مادحًا بأبيات رائعة أولها:
لرواية ابن الرافعي ملاحةٌ . . تصبو إليها أنفسٌ وعيون
بسمت معانيها فهن أزاهر . . وزهت مبانيها فهن غصون
المسرحية نثرية شعرية، مزجت بين النثر والشعر في جمال فريد
وإن كنت لم أحب السجع الكثير فيها. .
للأسف لا أذكر من الأحداث سوى ما هو قليل عن المجمَل حتى !
ولكني واثق أن إفادةً ومتعةً كبيرة تنتظركم :)
كل الحب والشكر والامتنان لمن أهدانيها :)