"الأربعاء التاسعة مساءً. أقلعنا من بيروت باتجاه الشرق لبضعة أميال ثمّ انعطفنا باتجاه الجنوب في الأجواء القبرصية إلى ارتفاع أربعين ألف قدم. الرؤية تبدو جيّدة جدًا، هذا الوضوح في الرؤية عادة ما يتبع سقوط الأمطار في منطقة ما. تذكرت سواحل فلوريدا التي كنا نرى غربيها من شرقيها إذا ارتفعنا قليلاً. على يسار الطائرة، هناك في البعيد ساحل مضيء، لا أعرفه ولم يعنِ لي شيئاً لأول وهلة.. نقلت عينيّ الإثنتين بين موقع الطائرة وبين الخريطة فسرت موجة من أعلى القلب لأسفله لأني عرفت بأنها فلسطين! كم يعني المكان لنا بمجرد أن نعرف هويته". إنها رحلة فوق سحاب الطفولة بسرعة قرب الصوت، داخل طير يحمل أثقالاً إلى بلد لم نكن بالغيه إلا بشقّ الأنفس.
اول تجربه ليا ف قراءة مذكرات. الحلو ف الكتاب انها مذكرات طيّار ف فعلًا بتشوف العالم من وجهة نظر مختلفة. الكتاب مره خفيف وأسلوب الكاتب قريب للقلب بيحكي كأنو قاعد معاك. أحب حس فكاهة الكابتن غسان. جميل اني مابيمر موضوع الا وابتسمت او احيانًا ضحكت حقيقي. ينفع للمبتدئين مره.
كتاب خفيف لطيف وسهل القراءة بالإضافة إلى كونه ملئ بالإيجابية والحياة.
قسمه الأول خاص بالطيران وهو قد يكون غير مألوف لدى جل القراء وهنا تكمن ميزته في كونه إضافة جديدة للقارئ. قسمه الثاني يمكن اعتباره في أدب الرحلات وهو ممتع للقارئ ومسلي مع معلومات مفيدة وطريفة عن تلك الرحلات في تلك البلاد. القسم الثالث والذي أسماه المؤلف حبر وأوراق متناثرة هو أمتع أقسام الكتاب بعمق العديد من محتوياته التي يستشعرها القارئ غارقا في التأمل مفكرا في إنسانيته وما حوله في هذا العالم أذكر في القسم على الخصوص وجوه وفلسفة الزمن ... الكتاب رحلة في التأمل عموما ولا يخلو كسابقه " ماذا حدث للسعوديين " من النقد الهادف والإيجابي من قبل المؤلف الذي أراه قد تقدم في هذا الكتاب إلى مرحلة أخرى في التأليف ..
إليكم الآن ما تم اقتباسه خلال قراءة الكتاب :
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء
لا يشعر الأبناء بوالديهم إلا حينما يرزقون بالذرية أو عندما يتقدم بهم العمر.
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ١٥
رغم كل شئ يبهرك الأمريكيون بلطفهم دوما.
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ٢٠
إذا رأيت عاملا على سلم قصير يرتدي خوذة ولباسا خاصا، فاعلم أن هذا البلد يعلي قيمة الفرد وينظر إليه باحترام كبير.
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ٢٣
رغم كل ما يقوله المرء من ترهات عن جمال الغرب ورغبته في السكنى هناك، إلا أن رغباته تضغف مع قسوة الغربة، والأشياء الصغيرة في الوطن تثقل في الميزان أمام أجمل المزايا الظاهرية هناك .. وكل منتقد أصبح اليوم مفتقدا
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ٢٨
حرفة الطيران نافذة على العالم ، وكتاب مفتوح عن الشعوب وعاداتها
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ٣٠
وليس أمتع في أن يعمل المرء فيما يحب، ومن لمس في ابنه شغفا بعمل ما فليأخذ بيده، ولا يرحمه من ذلك بحجج واهية كصعوبة الالتحاق، وعدم وجود مستقبل لتلكم المهنة وغير ذلك .. والأعمار بيد الله ، وقيادة السيارة في بعض البلدان أخطر من ألف هبوط بمحرك واحد ! وكثير ممن أبتلينا بهم ممن يعطلون أمور البلاد والعباد يعطلون في وظائف لا يحبونها ، فإن نحن وضعنا الشخص المناسب في المكان المناسب سنزيد من انتاجية المجتمع وسنحفز على الابداع، وبمثل ذلك تنهض الأمم.
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ٣٠
كم يعني المكان لنا بمجرد أن نعرف هويته..
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ١٤٨
تسحرني تلك الجغرافيا الممتدة كحدود طبيعية بين الأوروبيين، إلا أن أكثر ما يبهرني هو تشابه الشعوب على الحدود، فالسويسريون يتحدثون الفرنسية في جنيف والألمانية في زيورخ بينما يتحدثون الإيطالية في لوجانو في ما يندرج تحت علم الألسن المتفرع من علم الشعوب في اللغات والسلوك " أنثروبولوجي ".
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ١٥٣
وكم من امرئ بدت عليه علامات الهدوء وفي داخله تدور الدوائر
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ١٥٨
تمر " ناتاشا " بين طاولة " خلف " التاجر و " نبيل " الشاعر، يفترسها الأول بنظراته ويراها الثاني كإنسانة. ناتاشا تواجه هذا كل يوم لكنها تريد لقمة عيشها في آخر الشهر لترسلها إلى أسرتها التي تدخرها. يفكر الأول في طريق لجذب نظرها بمكالمته البنكية الكاذبة وأقصى ما يفكر به الثاني كلمات : " ألا تجلسين قليلا ؟ ".
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ١٥٨
وجوه مختلفة لنفس البشر.
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ١٥٩
قال : !two minutes is plenty of time , أي أن دقيقتين كافيتين جدا لإنهاء ما كنا نريد أن نفعله للطائرة. وهاتان الدقيقتان قد تمضيان على شخص يمضغ العلك ويلهو بهاتفه " الذكي " كلمح البصر ..
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ١٦٠
معظم الأمراض العارضة والجروح السطحية تذهب وحدها مع مرور الوقت ، ووحده الزمن يتدفق كالنهر ليكون كفيلا بمحو معظم آلام الإنسان إلا الجروح النفسية العميقة فهي ترقد كامنة حتى يوقظها الوخز.
غسان حامد عمر - أربعون ألف قدم فوق سطح الماء ، ص ١٦١
لطالما آمنت أنه مهما بلغ سوء بعض الكتب، تضل بها نسبة ولو ضيئلة من الفائدة. هذا الكتاب لا يُحتسب في نظري كتاب، وكأنه بعض الأحاديث في احدى مجالس الاصدقاء. الكاتب لا يترك أي أثر أو أي مادة مفيدة، هو فقط يتحدث عن بعض المواقف أثناء سفره، وأثناء تعلّمه الطيران، وليتها تحمل قليل من العبرة، إنه اللا شيء في هذا الكتاب.
ولأعطي كل ذي حق حقه، يجب أن أذكر أن هناك شيء واحد يستحق النجمة الوحيدة، هو بعض الاقتباسات بداية كل مقال، والقليل جداً من المعلومات عن الطيران واسماء الطائرات.
لم أستمتع قط بهذا الكتاب، وظللت حتى النهاية انتظر أن ينتهي لأنتقل لغيره سريعاً، فأمحي احساس الضيق الذي انتابني بقراءته.
مقالات يكتبها طيار، حتما ستثير الفضول، لأن الطيارون مختلفون عن البقية في نظرتهم للكرة الأرضية.
استمتعت في القسم الأول (عالم الطيران) الذي تحدث فيه عن دراسة الطيران، كما ذكر أسماء لطيارات ومصطلحات متعلقة بهذا الشأن. لم استمتع كثيرا في القسمين الأخرين.
."دخل علينا ذات مرة بعد الهبوط طفل إنجليزي في غاية الأدب واللباقة ومعه كتيب به جميع رحلاته طالبا توقيع الكابتن. دخل علينا طفل مواطن اليوم يسأل: 《إنت السواق؟ وين جلنط الطيارة؟》 سؤال: من فعل ذلك بأطفالنا؟ "
كتاب جميل من كتب الرحلات عبارة عن مجموعة مقالات بسيطة للطيران -الكاتب طيار- يكتب فيه عن بداية إهتمامه بالطيران إلى أن اصبح طيار وتجاربه في مختلف البلدان وتعامله مع أهل تلك البلدان،، أنهيت الكتاب في ٣ - ٤ ساعات جدا خفيف وممتع. انصح به لمحبي قرأت اليوميات و التجارب المختلفة.
في البداية كانت هناك معلومات عن الطائرات والطيران، هذا العالم الذي قلما نجد كتابات فيه، لذلك رأيت في البداية بأنه جميل نظراً لإختلاف مايقدمه ولكن بعد ذلك بدأت المواضيع تصبح عادية وأشبه بالخواطر، وأعتقد أنها كانت مناسبة لمدونة أكثر من كونها لكتاب
أخذتني رسالة من شخص من الشرق الأوسط وجدت ملقاة بإحدى أرصفة محطات مارليبون للقطارات إلى رحلة بإرتفاع أربعون ألف قدم بصحبة ذلك الطفل الحالم بالطيران الطفل غسان الذي إستمتعت ببداية حلمه وإغترابه عن الوطن والأهل لتحقيقه إلى التعرف على ميكانيكة الطائرات والطيران بوجه عام. حلقنا بسماء فلوريد وشواطئها, باريس وحكاياتها , الهند وتنوع الحياة بها, لبنان ووطنيتها, مصر وبساطتها ,دبي والبنايات الشاهقة, والأهم من ذلك قضية كل العرب فلسطين
مواقف وتحديات يتعرض لها الآلاف من الطيارون يومياً, أوقات الإنتظار, مواجهة كوارث الطبيعة, الخطف وغيرها
دقة الوصف وسلالة الحديث بهذا الكتاب جعلتني أحلق بسماءه كطير يداعبه الغيم بالسماء , لم أعد لعالمي الواقعي إلا بعد 4 ساعات من القراءة المتواصلة. لم أرغب بأن تنتهي صفحاته ;لامس الرغبة العميقة بداخلي للطيران وولعي للسماء.
دائماً أقدس حكايات المغتربين وأحتفظ بشدة ذكريات أوقات الجلوس معهم مما رأوه في هذا العالم وعاشوه ودروسهم التي تعلموها,
"السفر ليس تغييراً لمكان المشي أو النوم أو الأكل, وإنما تغيير للموقف والسمع وجلاء البصر وتجديد للرؤية. المعنى الحقيقي للسفر أن تسافر نفس المرء وروحه وعقله" -أنيس منصور.
هذا الكتاب الثالث الذي أقرؤه يعتمد على الرسائل الورقية التي طالما رغبت بأن أدون رسائلي الورقية وأرسلها لمن يستحقها بريدياً, تجربتي في كتابة الرسائل كانت جميلة لكن لسيت كالأربع التي كتبت في الرابع عشر من شهر محرم لهذا العام , صحيح أنها لبت قليلاً من رغبتي في كتابة الرسائل ولكن الجزء الناقص منها أنها لم ترسل بالبريد. القادم أجمل بإذن الله. إنتهى.
This entire review has been hidden because of spoilers.
مقالات وخواطر متنوعة لطيّار مصري تعلم ودرس الطيران في الولايات المتحدة الأمريكية
تكلم في الكتاب عن دراسة الطيران والمراحل والتجارب التي يخوضها الطالب في هذا المجال، وأيضا تحدث عن المدن التي زارها، والمواقف والصعوبات التي واجهها ..
المؤلف منبهر جدًا بالحضارة الغربية وترى هذا تلميحا أو تصريحا .. ففي بعض المقالات يتحدث عن نظافة الشوارع وحسن أدب سائق التاكسي مقارنة ببعض البلدان العربية .. ويصرّح في بعض المناسبات بقوله "وجدت هناك إسلامًا ولم أجد مسلمين"
كتاب خفيف وسخيف يخلو من أي فائدة سوى بعض الاقتباسات والأبيات الجميلة لبعض عملاقة الأدب العربي ..
كتاب جميل خفيف لطيف ومنعش، كتاب بقلم طيار عن مشاهداته في المدن التي سافر اليها وعن الطائرات وبعض مايريد المسافرون معرفته عنها وعن قمرة القيادة، انا بحاجة لقراءة هذا النوع من الكتب الآن سبق ان قرأت للكاتب قبل سنواته كتابه الأول "ماذا حدث للسعوديين" وفيه توثيق بسيط وغير احترافي عن الأحداث التي مر بها المجتمع السعودي وشكلت جدل او حالة رأي عام (وأعتقد انه لو كُتب مثله عن الخمس سنوات الماضية فقط لأحتاج لمجلد)
"أربعون ألف قدم فوق سطح الماء" الكِتاب عبارة عن مُذكرات طيار، الفصل الأول يتحدث عن (عالم الطيران) مِن دراسة وتدريب وحكايا أخرى، الفصل مُمتع جدًا، الفصلين الآخرين (أدب الرحلة، وحبر وأوراق مُتناثرة) لا بأس بهما .. الكِتاب بِمُجمله لطيف وخفيف ..
من الكتب الشيقة التي قرأتها! حيث يأخذك الكاتب معه في رحلة مع شخص مجهول الهوية .. يكتب في مذكراته، لتضيع تلك المذكرات وتسقط في يد الغير التي أتاحت لنا الفرصة والباب ليخبرنا عن تجربته كطيار جوي محلقا في السماء كعصفور حر. مدوّناً اول حياته كطالب الى ان صار خبير في مجاله. يذكر في مذكراته التجارب التي قام بها، البلدان التي قام بزيارتها، الدروس والعادات التي اكتسبها; تاركاً لنا الكثير من العبرات والمواعظ التي ستساعدنا نشاهد الحياة من منظور آخر.
بقيادة المتألق دوماً فواز المصري انتهينا من جلستنا النصف شهرية لقراءة كتاب أربعون ألف قدم فوق سطح الماء للكاتب غسان حامد عمر في نادي القراءة الشاملة #نقش بأبي عريش ، الكتاب كان خفيفاً و ممتعاً حيث تناول بين طياته ثلاثة أقسام : القسم الأول : عالم الطيران . القسم الثاني : أدب الرحلة . القسم الثالث : حبر وأوراق متناثرة . جميع هذه الأقسام مقسمة على هيئة مقالات يسهل قراءتها منفردة ، وقد كان القسم الأكثر حضوراً في جلستنا هو القسم الأول لما يحتويه من إثراء معرفي بعالم الطيران .
كما تحتوي القسمين الآخرين على مقالات مفيدة ومتنوعة .
تقييمي للكتاب : 6 من 10
تنويه : نادي القراءة الشاملة هو حركة فكرية شبابية واعية لنشر ثقافة القراءة ، شكراً جزيلاً لكل القائمين عليه .