لعشاق الأدب البوليسي والتاريخي الذين يبحثون عن حبكة تجمع بين الغموض والتاريخ هي موجهة للقراء الذين يستمتعون بتشابك الماضي مع الحاضر حيث تتحول الجريمة إلى رحلة لاكتشاف النفس والضمير
تدور القصة فى اطار يجمع الماضى بالحاضر .يبدأ خط الماضى مع نهاية دولة المماليك و تحول مصر لتصبح جزء من الدولة العثمانية الرواية تعتمد على التشويق و الاحداث السريعة فى بعض الفصول تشير لتماهى الماضى مع الحاضر و كأن الزمن فى هذا البلد لا يتحرك