رحلة رجل بلا ظل، ممن يمر بهم الآخرون فلا يشعرون به، عبر ساعات قليلة من بداية ورديته الصباحية إلى نهايتها للإجابة عن أسئلة الحياة، ما عمله وما نفعه ومن هو سيدنا المفتري الذي يذكره رئيسه في العمل، السرد ما بين راوي عليم وبين مناجاة داخلية مستمرة لا تقف فكل شيء يقف إلا الذهن وأفكاره المتلاحقة حتى لو كان ذهن رجل بسيط يظنه العالم بلا ظل.