يعد هذا الكتاب واحدا من اهم المصادر التاريخية لدولة المماليك.. فقد كتبه مؤلفه ابن اياس وقد اختلطت لديه مشاعر المؤرخ الدقيق بمشاعر الوطني المحب للوطن بمشاعر المتدين المحب للإسلام وتاريخه في الحقبه العربية والمملوكية خاصة، ومن هنا اختلطت مراجعه ومصادره، بين التاريخية والدينية والشعبيةوالاجتهادات الخاصة بتفسير بعض الأحداث والمواقف.
كتاب حلو في المجمل، مكون من ٥٠٠ صفحة تقريبا، وإن كان يحتوي على بعض الخرافات اللي كانت متداولة وقتها وحكايات عن الأنبياء مفيش دليل يقيني عليها والمواقف المروية عن الصحابة محتاجة لتحقيق للتأكد من صحتها، بعد كده بيتكلم عن حكام مصر من ذرية سيدنا آدم وحتى الدولة العثمانية.
كتلخيص عجبني عشان مفيهوش رغي كتير ولا حسيت إن في قصة غير مكتملة أو مقتطعة من سياقها وواضح إن في محهود مبذول فيه
بس عموما هو مش كتاب قصص زي تاريخ الجبرتي مثلا هو تركيزه الأكبر على ذكر الحكام المتابعين على مصر مع ذكر أشهر ما تم في عهدهم
وأكيد المختصر مش هيبقى فيه كل ما ورد في الكتاب الأصلي
حاول المختصر اختصار ٥مجلدات في نحو ٢٢٥ صفحة فكانت النتيجة عبارة عن سرد لأسماء الامراء والسلاطين والمماليك مع كلمات قليلة عن كل منهم وعدم وجود حكايات متصلة لاي وقائع تاريخية (وهو المطلوب من كتب التاريخ علي عكس ما كان في المختار والذي طبعته نفس الهيئة والذي يحكي عن فترة تاريخية متصلة وهي اخر سنتين في حكم المماليك والغزو العثماني لمصر وانصح به لمن يريد متابعة مسلسل ممالك النار) المختصر سئ ولا انصح به لمحبي كتب التاريخ
كتاب ملغبط، ومفكك، وبصراحة تضييع وقت بدون أي استفادة، وده طبعا سبب الاختصار الغريب والتنسيق الأغرب، والأخطاء الإملائية الكثيرة. قرأته عشان الجزء الخاص بدخول العثمانيين مصر، مستفدتش حاجه ولا عرفت أخرج منه بمعلومه.