Jump to ratings and reviews
Rate this book

مدينة إلكترونية وحالة استثنائية

Rate this book
مسرحية "مدينة إلكترونية" يعرض فيها الكاتب أثر العولمة على أسلوب الحياة العصرية فى بدايات القرن الحادى والعشرين، وهى قصة خيالية عن عصر الميديا والاتصال الرقمى (الديجيتال) تدور أحداثها فى مدينة متروبوليتانية. تكشف العديد من الحقائق التى تعرى صميم العالم الداخلى لعوالم رجال الأعمال أما مسرحية"حالة استثنائية" فتعرض العلاقة المتوترة بين زوج وزوجة بعد أن تحقق الحلم فى النهاية وانتقلا للعيش مع ابنهما المراهق بمجمع سكنى آمن يبعدون عنهم تهديدات العالم الخارجى

192 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2010

1 person is currently reading
16 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (12%)
4 stars
3 (37%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
3 (37%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ahmed Nasr أحمد نصر.
87 reviews15 followers
June 7, 2015
مدينة الكترونية / فالك ريشتر
كنت أعبر أنا وأحد الأصدقاء أمام سوبر ماركت "خير زمان" فى المساحة/الدقي ،ولوهلة اضطرب صديقى هذا و توقف ،وقال ملاحظةً مفادها أنه فى لحظة تخيل نفسه فى الإسكندرية التى يعيش فيها، لأن فرعي السوبر ماركت و الشارع و السيارات يتشبهان تشابهًا حادًا جعل فى الامر غموض و التباس حقيقي.
كانت تلك بالضبط هى المُهمة التى اعتنى بها "فالك ريشتر" فى مسرحيته "Electronic City".ان ريشتر وضع يده على تلك اللحظة التى يعيشها الإنسان المُعاصر من الإرتباك بسبب الغموض الذي حل على الزمان والمكان لدرجة أنك لا تسطيع أن تُحدد مكانًا متمايزًا أو زمانًا تستطيع من خلاله أن تتعرف من خلاله إلى ذاتك. مهمة تلك المسرحية هو تكثيف ما يحدُث للعقل الإنساني المضطرب فى تلك اللحظة التى يُخال إلى الإنسان أنه لاشيء، لا هوية فى عالم Cosmopolitan.

يبدو هذا فى شخصية "Tom"،رجل الأعمال الذي تاه فى احدى المطارات ولم يُعد يُميز بين الأشياء بسبب الحركة الكبيرة لرأس المال و الشركات المتعددة الجنسيات التى تُعيد إنتاج نفس الشكل و نفس المُنتج فى أمكان مُختلفة/يتحرك توم معها، فى عالم بلا تاريخ وبالتالى بلا حاجة للتوثيق. أما الشخصية الثانية فهى "Joy" التى تتسم بمرونة أكثر من Tom فى مواجهة تلك البنية المتمددة التى أنتجها رأس المال. جوي تُستطيع أن تلتقط لحظات للممارسة الجنس مع توم/لا تعرفه لأن المرونة التى يتطلبها الإندماج فى المجتمع الحديث تُحتم عليها ذلك، وإلا فلن تحظي بممارسة الحُب طوال حياتها/لا هي ولا توم.لأن كل شيء يسير وقف خطة.
يشتبك ريشتر براديكالية شديدة مع تلك البنية التسلطية التى يقبع داخلها الإنسان الحديث (لازمان/لازمكان/لا تاريخ/لا حاجة للشعور بالحنين)، ويبدو ان مفهوم المرونة Flexibility مفهومًا مفسرًا إلى حد كبير لتلك العلاقة بين الإنسان و بين عالمه الـ Neo-liberal فكل عمل يتطلب تكيفًا مع الطبيعة التقنية/المتسارعة (كانت صوت الأرقام فى مسرحية ريشتر يتردد بقوة قد تُسبب صداعًا شديدًا،وكذلك النص بأكمله عبارة عن وصلة منا الضوضاء المتواصلة).
بالإضافة إلى ذلك يبدو أن مفهوم اللاتمايز او اللاتبايُن Indeterminacy الذي استخدمه AGhamben فى بيان تلك الحالة التى تنشأ من إنعدام التمييز بين القانون و الإستثناء فى المُجتمع، ومن ثم يقع الفرد و الجماعة أسري للغموض و الإرتباك يُصبح مُفسرًا هُنا، ولعلى هُنا أحمل المفهوم أكثر مما حمله له اغامبين،ولكن على الأرجح سيكون هذا المفهوم مفسرًا لتلك الحالة من التشظي و التوقف فى التفكير بشأن التغيير التى يعانيها الإنسان فى عصر متدفق معلوماتيًا/مليء بالحسابات/ صلب يتطلب مرونة خاصة يتم إنتاجها فى الجامعات و المعاهد الفنية لكي تستقبل أفرادًا جُدد.
إننا لا نتحدث عن بنية لدي الدولة تقوم فيها بإعادة إنتاج تعريفات للزمان وا لمكان و الخالد/الفانى و الخائن/الشهيد و المنتمى/اللامنتمى و الوطني/اللاوطنى لكننا أمام بنية تتسع و تكبر فوق الدولة نفسها لتُعيد تعريف الأشياء عالميًا Universally بحيث تبدو كل الأشياء غير واضحة و من الغير مُجدى البحث عن هوية لها. ولذلك فمحاولة الإشتباك مع مفاهيم الدولة المُختلفة دون النظر إلى بنية هذا النظام الذي يتسع بأيدينا كل يوم سيكون طرحًا ضعيفًا وان لم يخل من أهمية أكاديمية.
كانت لحظة الفعل المسرحي عند ريشتر هى تلك اللحظة التى مارست فيها جوي ضد توم عنفًا نقيًا فى طابور المطار، وبعد احتجازهما فى القفص الزجاجي طلبت منه جوي أن يُمارس معها الجنس وسط المارة فى المطار (المكان النموذج فى وصف لاتمايُز العالم مثله مثل المُدن الكزموبلاتينية رغم ما يُميزها من سلام ظاهر).تلك اللحظة/النموذج التى يُفتضح فيها هشاشة هذا النظام على الرغم من تمدده الأنيق، إن إختيار لحظة الجنس ذو أهمية حقيقية لما فيه من إعادة تعريف الإنسان داخل (عالم المطار اللانساني) و الإعلان عن وجوده من جديد .إن الجنس هُنا "لحظة إحتجاج" حقيقة لما تعانية الشخصيات من تنميط ،و هدم لأسلوب الحياة الرائج (حياة ثلاثية المطار/المول/الكومباوند) حيث لا شغف قد يعمق إدراكنا للحياة.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.