Jump to ratings and reviews
Rate this book

الطب الإمبريالي والمجتمعات المحلية

Rate this book
In recent years it has become apparent that the interaction of imperialism with disease, medical research, and the administration of health policies is considerably more complex. This book reflects the breadth and interdisciplinary range of current scholarship applied to a variety of imperial experiences in different continents. Common themes and widely applicable modes of analysis emerge include the confrontation between indigenous and western medical systems, the role of medicine in war and resistance, and the nature of approaches to mental health. The book identifies disease and medicine as a site of contact, conflict and possible eventual convergence between western rulers and indigenous peoples, and illustrates the contradictions and rivalries within the imperial order. The causes and consequences of this rapid transition from white man's medicine to public health during the latter decades of the nineteenth and early years of the twentieth centuries are touched upon. By the late 1850s, each of the presidency towns of Calcutta, Bombay and Madras could boast its own 'asylum for the European insane'; about twenty 'native lunatic asylums' had been established in provincial towns. To many nineteenth-century British medical officers smallpox was 'the scourge of India'. Following the British discovery in 1901 of a major sleeping sickness epidemic in Uganda, King Leopold of Belgium invited the recently established Liverpool School of Tropical Medicine to examine his Congo Free State. Cholera claimed its victims from all levels of society, including Americans, prominent Filipinos, Chinese, and Spaniards.

312 pages, Paperback

First published January 1, 1988

12 people are currently reading
245 people want to read

About the author

David Arnold

130 books22 followers
David Arnold is professor emeritus of Asian and global history in the Department of History at the University of Warwick. Among his numerous works are Science, Technology and Medicine in Colonial India; Gandhi; and The Tropics and the Traveling Gaze: India, Landscape, and Science, 1800–1856.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (9%)
4 stars
18 (42%)
3 stars
16 (38%)
2 stars
4 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews478 followers
October 23, 2018
في زمن النكسة النفسية والفكرية ، وفي ظل سيطرة النخب الفكرية المهزومة فكريًا أمام الغرب على مقاليد الثقافة في بلادنا ، أصبح الكلام عن " النهضة " الاستعمارية التي جاءت مع المدافع الغربية هو حديث تلك الفئات ، التي ما فتأت تبث روح التبعية للغرب في نفوس عامة الناس ، فما النهضة التي جاءت مع المدفع ؟ وهل امتلك قلب المستعمر الرحمة وهو يسفك الدماء ويهتك الأعراض ، فنبتت على راحتيه الملطخة بالدماء زهور التنمية والتحديث للسكان المحليين في مستعمراته !! .

إن هذا الكتاب الرائع الذي قام بتحريره " دافيد أرنولد" ومجموعة من الكتّاب الغربيين ، يدلل بشكل قاطع وحاسم ، ومن خلال دراسة " الطب " في مستعمرات الإمبرياليين ، أن التنمية قد تأتي عرضًا بغرض نفع اللإمبريالي أولًا ، وأن فكرة وجود مستعمر يهدف إلى نفع أهالي مستعمرته بشكل مباشر هي فكرة خيالية وساذجة ، فمنطق الاستعمار هو المنفعة لنفسه والتي قد تأتي بمنافع جانبية قد يستفيد منها الضعيف ، هذه الصورة قد تخدع البعض كما خدعت " ماركس " و " إنجلز" عندما ظنا أن الاستعمار يقوم برسالة تمدينية .

يؤكد دافيد أرنولد ورفاقه في هذا الكتاب ان كلام السذج عن النهضة الطبية التي أدخلها الاستعمار في البلاد المحتلة كتبرير ومسوغ أخلاقي لهذا الاحتلال ، كلام غير صحيح وغير معقول تمامًا ، فالطب كان وسيلة لنقل الأفكار الإمبريالية ، فالطب أيديولوجية بقدر ما هو تطبيق ، ومن ثم يركز الكتاب على القرنين التاسع عشر والعشرين بوصفهما يمثلان فترة تغير خطيرة بالنسبة لتاريخ الطب الغربي .

فالشاغل الرئيس للدراسات المتنوعة في هذا الكتاب، لا يتعلق بالمرض والطب في حد ذاتهما بقدر ما يتعلق بالفائدة من استخدامهما ، فمؤلفي هذا الكتاب ينظرون للطب والمرض على أنهما محددان لعلاقة السلطة الإمبريالية و العناصر المكونة للاستعمار.

هل كان التدخل الطبي الاستعماري من أجل سواد عيون الأهالي ! هذا هو السؤال الذي يدور حوله الكتاب بكل أبحاثه ، التي تؤكد أن التدخل الطبي المتزايد كان بسبب إدراك إدلرة المستعمرات بأن صحة الجنود والمدنيين الأوروبيين لا يمكن تأمينها من خلال إجراءات توجّه إلى صحتهم هم وحدهم = ومن هنا أخذ البريطانيون على عاتقهم مسؤولية صحة السكان المحليين .

وفي ضوء هذا الفكر اهتم الاستعمار بصحة أفراد قوة العمل التي تجني الثروة من المستعمرات ، فبسبب تأثر الإنتاجية الزراعية في مستعمرة الهند في أواخر القرن التاسع عشر بسبب تكرر الأوبئة والمجاعات ؛ مما هدد دخل الحكومة ، قامت إدارة المستعمرة بالاهتمام الطبي بصحة العمال ، ومما يدلل عليه الكتاب بأن هذا الاهتمام الطبي في المستعمرات " مجزأ" و " انتقائي" أنه كان منصبًا على مجمعات التعدين والمصانع والثكنات ، في حين كان هناك إهمال عام للسكان الريفيين .

لا يغفل الكتاب ذكر أن " الطب " كان يستخدم في الحملات التبشيرية ، وعلى حد قول المبشر سميث أن التعصب ضد المسيحية لا يمكن هدمه إلا بإظهار التعاطف لما يحدث من آلام الجسد ، وهو ما فعلته إرساليات التبشير في تيوزيلندا مع الماووريين .

حتى إنشاء المصحات النفسية كان بغرض خدمة الاستعمار أولًا ، فيؤكد " والترود إرنست" أحد محرري الكتاب ، أن احتجاز المجانين في المصحات كان له علاقة بالانضباط العسكري ، فهم كانوا بنظرهم عنصر فوضوي ، بل ويؤكد الباحث أن الخطاب المعاصر عن إن مصلحة المجانين نموذج رائع للمباديء الإنسانية البريطانية في الهند يبدو خطابًا متسمًا بالمبالغة عندما يقارن بالعدد والحجم الضعيف للمصحات .

يؤكد الكتاب أيضًا أن مكافحة البريطانيين للجدري في الهند لم يكن ناتجًا عن أي دوافع إنسانية ، وأن مجهوداتهم كانت لحماية حياة الأوروبيين وليس الهنود الذين قاوموا برامج التطعيم البريطانية ضد الجدري؛ بسبب خرافات وهلاوس هندوسية .

وفي الفلبين يرى القوميون أن من نعيم الحكم الاستعماري الأمريكي أنه أنشأ نظامًا لصحة البيئة أنقذ به ما لا يحصى من أرواح أهل الفلبين ! مع إن مرض الكوليرا كان يحصد الأمريكان والفلبينيين على السواء ، ومن هنا بدأت الحرب الأمريكية على الكوليرا انقاذًا لحياتهم أولًا ، وكذا اهتمام البريطانيين في مصر بدراسة وتشخيص البلهارسيا بهدف حماية القوات البريطانية من العدوى، وليس من أجل سلامة الفلاح المصري .

هذا الكتاب مهم لدحض أوهام كل من يعيش في غيبوبة التنمية الاستعمارية ، بوضع هذه التنمية وهذه المجهودات في إطارها الصحيح ، وهو الإطار الذي تُقرأ فيه مجهودات البلجيكيين لمقاومة مرض النوم في الكونغو ، أو عملية الدمج العرقي التي قامت بها القوات البريطانية في نيوزيلندا وغيرهم .
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books705 followers
April 8, 2019
الكتاب جيد في موضوعه للمهتمين، لكنه ممل جداً ولا أنصح بقراءته كثيراً...

من بين قائمة الأوبئة في التاريخ، يُعتبر مرض الجدري من أسوء الأمراض المُعدية سمعة إلى جانب شقيقاته الكبرى كالطاعون والكوليرا والإنفلونزا.

قديماً، جلب المستعمر معه الأمراض والآفات كما فعل حين دخل الأمريكتين وأستراليا وأفريقيا والهند، فكان كلما دخل منطقة نقل لها أمراضه الخاصة التي لا يحمل سكانها أية مناعة ضدها، فيهلك منهم الآلاف بحد "داء السُفن" -كما كان يسميه السكان المحليون- قبل هلاكهم بحد البندقية، لكن للإنصاف يجعلنا نعترف أن الاستعمار ليس شراً محضاً، فأحياناً قد يكون سبباً لحياة الملايين بما حمله من علوم التطبيقية وتقنيات الحديثة، ويكون كمن يُعلم بيد ويسرق بالأخرى.

في القرن التاسع عشر، كان الجدري مسؤولاً عن وفاة أعداد كبيرة من الهنود، إلى جانب كونه سبباً رئيسياً للعمى عندهم، كان الهنود يقومون بالتلقيح المباشر للمرض، والذي يعني أخذ مادة التطعيم مباشرة من الطفح الجلدي الذي يظهر مع الجدري بعد رشها بماء نهر الجانج المقدس، ويُقال أن تقنية التلقيح المباشر انتشرت في بلاد السند مع دخول المسلمين لتلك البلاد... أما جنوب الهند الذي يقدس الآلهة "سيتالا"، فإن التلقيح المباشر لم يكن منتشراً كثيراً؟ لكن كان يُنظر له كطقس ديني يقوم به البراهمة مصحوباً بالأغاني والصلوات التي تتضرع للآلهة وتقدم لها القرابين، وبسبب الطبيعة القاسية للمرض، أصبح للجدري آلهة تُخشى وتُعبد.

بينما كان المستعمرون يؤمنون بنظرية الجراثيم المُسببة للأمراض، كان الهنود يلصقون تلك الأوبئة بالمعتقدات الدينية التي تجعل درهم الوقاية بيد "سياتلا" و"مارياما" وغيرها من الآلهة، وكانوا يتجنبون حرق مرضى الجدري -كما جرت العادة مع موتاهم- خوفاً من إصابة تلك الآلهة بشظايا النار.

كان التطعيم الحديث في نظر المستعمر هو أداة لترسيخ النظام وفرض التحضر وإثبات حسن النية، وكان ينافس تقنية التلقيح القديمة إلا أنه كان أكثر أماناً وعلمية، مع ذلك قوبل بالرفض والتجاهل من السكان المحليين الكارهين للتجديد والرافضين لأي شكل من أشكال العلاج الذي لا يتم ربطه بمعتقدهم الماورائي.

اضطرت الحكومة البريطانية إلى اللجوء إلى طبقة المعلمين من البراهمة ليصدوروا فتاوى تنفي تحريم التطعيم من النصوص الهندوسية المقدسة، لكن لم تنفع تلك الوسيلة كثيراً، فلجأت الحكومة إلى فرض التطعيم بالإكراه في بعض المناطق، فتسبب ذلك بحدوث انخفاض ملفت في عدد الوفيات في بومباي وكراتشي، وعندها لان الهنود شيئاً فشيئاً.

استغرقت رحلة التطعيم في الهند ١٧٠ سنة لكي يستوعبها الناس ويقتنعوا بها ويمارسونها ثم يدعون إليها، احتاجوا ١٧٠ سنة ليتعلموا الفصل بين الفكرة التغريبية المُعادية والفكرة التجريبية البحتة، بين احتلال وطغيان المستعمر وحضارة وعلوم ذلك المستعمر. اليوم نقول أن الهند عظيمة بما تحمله من تنوع ثقافي وحضاري وعلمي، فقد تعلمت كيف تنطلق من جذورها بدون أن تخشى من تقليم الآخرين لفروعها.
Profile Image for أسدالدين أحمد.
Author 3 books86 followers
January 15, 2019
لنقل يا رفاق أننا أمام بحث من طراز يمكن أن نطلق عليه:~ بحث متعدد الوظائف !
فالكتاب قام بعملية توصيفية دقيقة لمعظم سياسات المستعمر إبان القرن التاسع عشر والعشرين أوضح فيها تلك الحقيقة التالية : أن الطب الحديث الذي أدخله المستعمر إلى المجتمعات المستعمرة كانت لخدمة مصلحته هو،مصلحته هو وحسب،وإذا توقفت تلك المصلحة توقف الطب على الفور !
إن الجملة الأهم في هذا الكتاب فهي الجملة التي وردت على لسان السيد تشامبرلين قائلا : إنك ترسل الجنود للمستعمرة ثم تكتشف أن هؤلاء الجنود بحاجة إلى مئات من الإرساليات والبعثات من الموظفين ثم تكتشف أن كل هؤلاء بحاجة إلى جيش آخر من الأطباء !
لم يوضح الكاتب تجربة واحدة ولا اثنتين بل قام بوصف دقيق لدخول الطب الحديث في العديد من المستعمرات مثل روديسيا الجنوبية ومصر وجنوب افريقيا ومستعمرة الهند والكونغو البلجيكية والفلبين ابان الحرب الأمريكية !
مثلا المجتمع المصري في الحرب ضد البلهارسيا بمجرد أن قام السيد ثيودور بلهارز بوصف دودة البلهارسيا وإعطاء في نهاية التقرير نصيحة تفيد بأن الداء هو داء خاص بالمجتمع المحلي المصري وأن الارسالية الانجليزية في مأمن من الخطر داخل القطر المصري، ترك الأمر تماما، وليمت آلاف المصريين لا يهم، في زاوية أخرى إذا نظرنا لتوصيف الكاتب حول التجربة في جنوب افريقيا فقد كان التقرير في جنوب افريقيا يفيد بأن البيض تحت خطر التعرض لداء البلهارسيا وذلك لانتشار المسابح العامة، فنجد أن الأمر هنا تطور ليشمل اجراءات واقية واسعة المدى لضمان سلامة البيض !
الأمر في الفلبين وروديسيا لم يكن أفضل بكثير !
العجيب أن تخصص طب المناطق الحارة الذي طالما أقنعونا في مقدمة كتب الطب أنهم هم رواده وأنهم صنعوه لكي يخلصونا من آفات الملاريا والطاعون هذا التخصص قام بالأصل لحماية جنودهم الذين كانوا في المناطق الحارة ولم يكن هدفه على الأطلاق حماية المجتمعات المحلية لتلك الأمم التي نهبوها !
بل الأمر يتعدى ذلك فإنك تجد على صفحات هذا الكتاب أجناسا كاملة قد تم ابادتها بسبب دخول الرجل الابيض إلى تلك المناطق، ولم يكن الأمر مجرد صدفة ، فحتى بعدما تيقن الرجل الأبيض أنه سبب البلاء وأن كل ماحدث من أوبئة في أمريكا اللاتينية مثلا كان بسببه فلقد كرر ذلك وهو يعلم ،وهو يدون ذلك، مثلما حدث مع طائفة الماوري، السكان الأصليين لجزيرة نيوزلاندا حتى تمت ابادتهم جميعا !
إن الوجه القبيح للحضارة الغربية لم يتوقف يوما عن التكشف أمامنا بعد كل كتاب وبعد كل معرفة تزداد بأن تلك الشعوب قامت على نهب مقدرات كل ماهو كامل الاستعمار وقابل للاستعمار !
Image may contain: text
Profile Image for Mohamed Adwi.
116 reviews59 followers
November 4, 2022
مفيد في بعض جوانبه، لكن لغته بحثيه و غير سلسة، و يفتقد للمقدمات و شرح السياقات التاريخيه الخاصه ببعض الفصو
Profile Image for Arwa Yagoub .
2 reviews
August 25, 2024
يعد كتاب الطب الإمبريالي والمجتمعات المحلية لمؤلفه ديفيد أرنولد من أهم الأعمال الأكاديمية التي تسلط الضوء على العلاقة بين الطب والإمبريالية في المجتمعات المستعمرة.
أرنولد هو أستاذ فخري للتاريخ الآسيوي والعالمي في جامعة وارويك ويعتبر من أبرز المؤرخين في مجال تاريخ العلوم والتكنولوجيا في الهند الاستعمارية، الكتاب أصدر لأول مرة في عام 1988 وترجم إلى العربية ليصدر عن عالم المعرفة في عام 1998، حيث يركز على دراسة الطب بوصفه أداة من أدوات السيطرة الإمبريالية.
يحلل أرنولد هنا دور الطب في تعزيز السلطة الاستعمارية وتحقيق أهدافها وكيف أن الحكومات الاستعمارية لم تكن تهتم برفاهية السكان المحليين بقدر ما كانت تسعى لحماية مصالحها الخاصة والحفاظ على صحة الجنود الأوروبيين والإداريين العاملين في المستعمرات، فالطب، وفقاً لأرنولد لم يكن مجرد وسيلة علاجية بل أداة لفرض الهيمنة الثقافية والسياسية على المجتمعات المستعمرة، حيث الاهتمام الصحي كان مجزأً وانتقائياً وكان يتركز على المناطق التي تضم مصالح استعمارية مثل الثكنات العسكرية والمصانع، بينما تُركت الأرياف والمناطق الفقيرة دون أي اهتمام يُذكر.
يقدم أرنولد العديد من الأمثلة الحية من مختلف المستعمرات: في الهند مثلا كانت حملات مكافحة الجدري تُنظم ليس لإنقاذ حياة الهنود بقدر ما كانت تهدف لحماية حياة الأوروبيين العاملين هناك، أما في الفلبين فقد أُطلقت حملات ضد مرض الكوليرا لحماية حياة المستعمرين الأمريكيين وليس الفلبينيين، أيضا في مصر كانت جهود مكافحة البلهارسيا تركز على حماية الجنود البريطانيين أكثر من الفلاحين المصريين.
يتناول الكتاب أيضاً دور الطب في الحملات التبشيرية التي كانت جزءاً من المشروع الاستعماري، فقد استُخدم الطب كوسيلة لنشر المسيحية بين السكان الأصليين، حيث كان المبشرون يستغلون معاناة السكان من الأمراض للتأثير عليهم وقبول الدين الجديد، يشير أرنولد إلى أن المبشر سميث أكد أن التعصب ضد المسيحية لا يمكن القضاء عليه إلا من خلال تقديم المساعدة الطبية وتخفيف آلام الجسد، مما يسهم في جذب السكان المحليين إلى الدين الجديد.
هذا العمل يأتي من مؤرخ مرموق له إسهامات عديدة في مجال تاريخ العلوم والتكنولوجيا في الهند الاستعمارية، ديفيد أرنولد ليس فقط مؤلف هذا الكتاب، بل هو أيضاً صاحب أعمال أخرى مثل "العلوم والتكنولوجيا والطب في الهند الاستعمارية" و"غاندي"، وهذه الأعمال تُظهر اهتمامه الكبير بكيفية تأثير الاستعمار على مختلف جوانب الحياة في المجتمعات المستعمرة.
ختاماً يُعد كتاب "الطب الإمبريالي والمجتمعات المحلية" لديفيد أرنولد عملاً أساسياً لفهم العلاقة بين الطب والسياسة في المستعمرات، إنه يفتح نافذة على جانب مظلم من التاريخ الطبي، حيث يُظهر كيف أن ما نراه اليوم كإجراءات صحية بريئة كان في السابق وسيلة لتعزيز السيطرة الإمبريالية. هذا الكتاب ليس مجرد دراسة تاريخية بل هو نقد صارخ لأفكار الهيمنة والسيطرة التي كانت تكمن خلف واجهة الطب الحديث.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.