لا شيء يؤثر في حياتنا، دون أن نلاحظ ذلك في أغلب الأحيان مثل الألوان. لأفراحنا وأتراحنا ألوان معينة، لغرف نومنا وقاعات استقبالنا ألوان معينة، لأعلامنا الوطنية ألوان معينة، لثيابنا. بل ولأحذيتنا ألوان معينة، اللون يلاحقنا في كل صغيرة وكبيرة وفي كل جانب من جوانب حياتنا. يطمح هذا الكتاب إلى تقديم تصور موجز وشامل، مبني على استقراء يتناول مختلف الحضارات، لرمزية الألوان ودلالاتها منذ القديم وحتى أيامنا هذه.
كتيب صغير يتحدث عن الألوان ومصدرها . بداية الكتاب كانت رائعة ومشوقة ولكن مع بداية دلالة كل لون ورمزيته تضعنا الكاتبة أمام وجهة نظر دينية فقط دون أن تنظر لتاريخ هذه الألوان وعلاقتها بحياتنا اليومية . وكيف نستفيد من أنواعها في ملبسنا وروسوماتنا وأذواقنا . مع كل هذا الإختصار الذي شهدناه في هذا الكتيب لم تكن اللغة لتسلم أيضا من التقصير فالجمل لم تكن رشيقة ولا سلسة وكأن الكاتبة تحشرها في النص حشرا لتتم عملها الأكاديمي في 130 صفحة كما أن معظم مراجعها مستقاة من الإنترنت
لا أحد يتصور الحياة بدونِ الألوان التي تختلفُ دلالتها من مكان إلى آخر حيث ترتبط الألوان بكل ما حولنا في الكون، اللون في الفيزياء هو عبارة عن موجات ضوئية اهتزازية وطريقة رؤية العين للون لها نظريات، منها نظرية رؤية اللون (يونج) حتى نصل إلى أن الإدراك الحسي للونِ يتكون من ظواهر فيزيائية فسيولوجية ونفسية، لكن للأسف هناك من يُصاب بعمى الألوان حيث لا يستطيع تمييز بعض الألوان أو كلها. وحديثاً أصبحت الألوان تُحدد بذكرِ رقم معين ويرى يونج أن الألوان الأساسية هي الأحمر، الأصفر والأزرق وبخلطِهم نحصل على الألوان الثانوية. هناك من يصنف الألوان على أنها ألوان حارة مثل الأحمر والأصفر لارتباطها بالنار، أما الألوان الباردة مثل الأزرق والأخضر لارتباطها بالمحيط والفضاء، هي تبعث على الهدوء والراحة بينما الحارة تدفع الحماس وتؤدي للإنجاز ومن هنا ظهر العلاج بالألوان وطاقاتها المختلفة، وارتباطها بغدد معينة. ثم جاء بعد ذلك دلالات الألوان مثل الأبيض فهو لون خط الأفق اللانهائي، هو السكون، لون الكفن، أما الأسود هو المضاد لكل الألوان هو الظلام والعقوبة بينما الأحمر لون الحياة، الدم والنار ثم الأزرق هو الفراغ والصفاء.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كنت أبحث عن كتاب يشرح دلالات الألوان، فيزيائيتها ، و أبعادها ككتاب علمي عميق، و لربما لأنني لم أجد ما أبحث عنه فقد كان للكتائب معلومات و، نظرة شاملة على بعض الألوان
كتاب يمكنه أن يكون لذة أوقات انتظارك، خفيف ومسلٍ لكنك في نقطة ما تود لو أن المؤلف أسهب في ذكر تفصيل ما، إذ يقطع الحديث عن دلالات لون معين في غمرة انشغال تفكيرك به، وبذا تبقى دهشتك غير مشبعة تماما وهذا يزعج القترئ لكنه يحفزه لقراءة أخرى..
رغم أن مراجع الكتاب قليلة والذي يوحي لنا بأن معظم المعلومات إما أن تكون من ارتجال المؤلف أو أنها مصبوبة صبًا من تلك المراجع.. رغم ذلك فالكتاب مسلٍ👍🏻