من والواجب أولاً، النظر إلى الاختلافات التشريحية لجسدي كل من الذكر والأنثى سواء في العائلة الحيوانية أم الإنسانية، على أنها اختلافات - لا تمايزات - سببها التكامل الوظيفي المطلوب لجسد كل منهما على حدة، وللجسدين معاً، في حالة الاتحاد الجنسي لغرض التكاثر، فإذا نحن أخذنا بنظرية الخلق التوراتية آدم وحواء - لوجدنا الكائن الذكري - الذي خلق أولاً هو كائن ناقص، رغم أنه مكتمل بذاته الجسدية (بصرياً).. لكنه ناقص وظيفياً، في ما لو أراد الخالق تشغيله للانتاج التكثري، وهو تصور سابق موجود في ذهن الخالق منذ البدء، وليس في ما بعد، كما قالت لنا التوراة: "وأما لنفسه فلم يجد معيناً نظيره".\r\n.. وكأن الخالق قد فكر تفكيراً لاحقاً
كاظم الحجاج هو شاعر عراقي من مواليد البصرة 1942 ينحدر من مدينة الهوير في محافظة البصرة جنوب العراق. يحمل كاظم الحجاج بكلوريوس شريعة وآداب من كلية الشريعة جامعة بغداد 1967. ومن مؤلفاته الشعرية المطبوعة: أصدر مجموعته الشعرية الأولى (أخيرا تحدث شهريار) بغداد 1973 مجموعته الشعرية الثانية (إيقاعات بصرية) بغداد 1987 مجموعة شعرية ثالثة (غزالة الصبا) عمّان 1999 دراسة أنثربولوجية في كتاب بعنوان (المرأة والجنس بين الأساطير والأديان) صدر في بيروت 2002 مجموعة شعرية رابعة (مالا يشبه الأشياء) بغداد 2005 مجموعة شعرية خامسة (جدارية النهرين) دمشق 2011[1] كتب للمسرح أربع مسرحيات، عرضت منها ثلاثا، وفازت اثنتان منها بجوائز يكتب عمودا صحفيا أسبوعيا في صحيفة (الأخبار) البصرية منذ صدورها في آب 2003 عنوانه (بهارات) متقاعد بعد ممارسة التدريس لثمانية وعشرين عاما.
كتاب جميل وعميق. يناقش الكاتب المرأة ونظرة الأساطير والأديان والرجل إليها. من الناحية الجسدية والفكرية والأساطير التي أحيكت لتبجيل المرأة كآلهه وصنع التماثيل لها.
المرأة لها موقع رصين في عالم الأساطير الموغل في القدم، ثم تفقد هذا الموقع بعد سيادة الثقافات الكهنوتية.
اقتباسات
“من عادات الهجاء العربي المقذع للخصم، لا يُبقي له حسنة واحدة، بل يؤوّل حسناته كلها إلى النقيض. فعدو الإسلام، أو المرتدّ عنه، هو عدوّ الله بالنتيجة، وما دام كذلك، فلا بدّ أن يكون كامل السوء، لا حسنة له، وحتى لو وجدت، فانزعها عنه!”.