أكمل المراحل التعليمية الثلاث بمدينة الطائف، ثم التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية في كلية الحديث والدراسات الإسلامية، وتخرج منها عام 1413هـ بتقدير ممتاز.
• حصل على درجة الماجستير في الحديث وعلومه ورسالته بعنوان (أبو جعفر النحاس وأثره في الحديث وعلومه).
• يعد رسالة الدكتوراه في جامعة أم درمان بالسودان.
• وهو الآن المدير العلمي لمشاريع تحقيق كتب العلماء: (ابن تيمية، وابن القيم، والمعلمي) التي كان يشرف عليها العلامة بكر أبو زيد رحمه الله.
عنوان الكتاب: مقالاتُ كِبارِ الكُتَّاب عن القراءة والكِتاب اسم المؤلف: علي بن محمد العمران المحقق: بدون الناشر: دار الصميعي- الرياض الطبعة: الأولى سنةالطبع: 1436هـ عددالصفحات: 251
كتابُ جَمَعَ فيه مؤلِّفُه عِدَّةَ مَقالاتٍ وكتاباتٍ لكِبار الكُتَّاب، ممَّا أبْدَعوا في طرْحه،
وتفنَّنوا فيه، وبسَطوا فيه العاداتِ والتجارِبَ، وتكلَّموا عن الطرائق والسُّبُل، وحلُّوا المشكلاتِ العارضةَ، ونقلوا لنا فيه قَبَسًا من تراثِ الأمَّة المجيد، وقَبَسًا من حضارةِ القوم كذلك، وقد جمَعها المؤلِّف مِنَ الكتُب الجامعة لمقالات أولئك الكُتَّاب، ومقالات الكُتَّاب، والمجلات وغيرها؛ مُقَرِّبًا إياها في مؤلَّف واحدٍ. بدأ الكتابَ بمقدِّمةٍ أَوْضَح فيها أهميَّة القراءة، وطريقةَ تأليفه وجَمْعِه، ونبَّهَ فيها على عِدَّةِ تنبيهات؛ فمنها: - أنَّ كُتَّابَ هذه المقالاتِ مِن مشاربَ شتى، وبعضهم من الغربيِّين أو نصارى العرب؛ فلهم نوازِعُ متبايِنَةٌ في اهتماماتهم والشخصيَّات التي يذكرونها ويُوصون بالقراءة لهم. - ومنها: أنَّ هؤلاءِ الكُتَّاب لهم اتِّجاهاتٌ مختلفةٌ بحسَب ما كان سائدًا في عصرِهم، وأحيانًا يُدْخِلون الشأنَ السياسيَّ في القراءة؛ فلا يُلْتَفَتْ إلى هذا المنحى، وأشارَ إلى أنَّ هذا التنبيه يُعْفِيه من التعليق على تلك الإشاراتِ أو الإشادات، مع أنَّه أحيانًا يُعَلِّقُ. - ومنها: أنَّ في بعضِ المقالات نوعَ انبهارٍ بالغرب وبحضارته وتقدُّمِه ... إلخ، وأنَّ هذا ليس بغريبٍ بحسَب ظروف جيل هؤلاء الكُتَّاب ودراسة كثير منهم في الغرب، وأشار أنَّهم لو نَقَلوا لنا التجارِبَ النافعة وسُبُلَ التَّطور دون انبهار، لحُمِد ذلك لهم، وأشار أيضًا إلى أنَّ تنبيهَه هذا كافٍ أيضًا في التَّيقُّظ لِمَا في هذه المقالات من هَنَاتٍ متعلِّقة بهذه النقطة. - ومِن التنبيهات كذلك: أنَّ ثمَّة مَقالاتٍ عديدةً في المجلَّات قد يَظهَرُ من عناوينها أنَّ لها تعلُّقًا بموضوع الكتاب، وليستْ كذلك لِعِدَّة أسبابٍ ذَكَرَها؛ وعليه فلمْ يُدْخِلْها في هذا الكتابِ، وغير ذلك من التنبيهات. وطريقةُ المؤلِّفِ: أنَّه يَذكُر المقالةَ كما هِي، وأحيانًا يُعلِّق في الهامِش، ونبَّه على أنَّ كلَّ التعليقاتِ التي في الهوامش له هو، وأنَّ ما كانَ لكاتبِ المقالِ أو المجلَّة ختَمَه بذلِك بين مَعْقوفينِ [ ]. وبَلَغَتْ هذه المقالاتُ والكتاباتُ اثنين وثلاثين مقالًا، تناولتْ موضوعَ القِراءة بشتَّى صُوَرِه ومتعلِّقاته، وتفاوتتْ طولًا وقِصَرًا، وجِدَّةً وثَمْرةً وأثرًا، وهي كالتَّالي- مع ذِكْر تعريفٍ مُوجَزٍ ببعضِها، والاكتفاءِ فقط بعنوانِ المقالةِ واسمِ المؤلِّف في بَعضِها الآخَر؛ نظرًا لضِيق المقامِ عن التعريف بكلِّ مقالٍ-: 1- وأنا بِقُرْبِكَ كُلُّ يَوْمٍ عيدي: وهي عبارةٌ عن قصيدةٍ للكاتبِ والأديبِ اللِّبناني أسعد خليل داغر (ت1353ه. 2- فضلُ القِراءة: وهي عبارةٌ عن خُطبة لإرنست لافيس، وهو مؤرِّخ فرنسي، كان أستاذًا في السربون، وحصَل على جائزة نوبل في الآداب (ت1922م). 3- الكتُب غِذاءُ النُّفوس: وهو عبارةٌ عن مقالٍ نُشِرَ في مجلة المُقْتَطَف سنة 1894م- 1312هـ، ولم يَذْكُرْ صاحبَه، وذكَر المؤلِّفُ أنَّه لعلَّه لأحد أعضاء تحريرها بدليلِ آخِر المقال. 4- الكِتابةُ والكُتُب ودُورها: وهي عبارةٌ عن محاضرة لأحمد زكي باشا، أحد الباحثين العاملين في مصر المُلَقَّب بـ (شيخ العروبة)، ألْقاها في نادي موظَّفي الحُكومة في الإسكندرية، والمنشورُ منها في مجلة المُقْتَطَف حوالي نصف هذه المحاضرة فقط. 5- الكتُب والكُتَّاب والقُرَّاء في جمهوريَّات روسيا؛ ما تَنشره المطابعُ وما يُطالِعُه القُرَّاء: وهو عبارةٌ عن مقالٍ إحصائيٍّ للكَمِّ الهائل من الكُتُب والمنشورات في تلك الحِقْبة، وقد نُشِرَ في المُقْتَطَف سنة 1933م- 1352هـ. 6- قِراءة الكتُب: وهو مقالٌ للدكتور زكي نجيب محمود، وهو أديبٌ وفيلسوفٌ مِصريٌّ، له مؤلَّفات كثيرة في الأدب والفسلفة والثقافة. 7، 8، 9، 10- فن القراءة (1)، (2)، (3)، (4): وهي عبارةٌ عن أربعةِ مقالات لكتَّاب مختلفين، المقالة الأولى مِنها: للأديب نصري عطا الله سوس، والثانية: للأستاذ إيليا حليم حنا، والثالثة: للأستاذ حسن محمَّد حسن، والرابعة: للأستاذ بهيج عثمان. 11، 12- كيف تقرأ كتابًا؟ والقِراءةُ وأصول الثقافة: كِلاهما للأستاذ إيليا حليم حنا. 13- عِيَادة المطالعة: وهو أيضًا للأستاذِ إيليا حليم حنا. 14- القراءة المفيدة: وهو مقالٌ نُشِرَ في مجلة المُقْتَطَف سنة 1932م- 1351هـ. 15- يومٌ للثقافة ويومانِ للتبحُّر والتأمُّل: وهو مقالٌ لأبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. 16- كيف نُحبِّبُ الكِتَاب إلى الأطفال؟: وهو مقال للأستاذِ كامل الكيلاني. 17- المطالعة؛ كيف نُشَجِّع النشءَ عليها ونرشدهم إليها؟: وهو مقالٌ للأستاذ حسن الساعاتي. 18- ميولُ الأطفال القرائيَّة، واستجابةُ المكتبة العربيةَّ لها: وهو مقالٌ للدكتورة رمزية الغريب. 19- الكتُب الموجَزَة كأداةِ تعليم وتثقيف: وهو مقالٌ للأستاذ إيليا حليم حنا. 20- العزوفُ عن القراءة: وهو مقالٌ للدكتور أحمد فؤاد الأهواني. 21- لو كنَّا نقرأ!: وهو مقالٌ للأستاذ أحمد حسن الزَّيَّات. 22- الثقافة المُذَبْذَبَة: وهو مقالٌ للأستاذ أحمد حسن الزيات. 23- خواطرُ عن القِراءة والكُتُب: وهو مقالٌ للأستاذ علي أدهم. 24- كلامٌ في القِراءة والقِراءات: وهو مقالٌ للدكتور أحمد فريد رفاعي. 25- الشَّخصيَّات التي أُقَدِّرُها، والكتُب التي أتوفَّر عليها: وهو مقالٌ للدكتور أحمد ضيف. 26- الكِتاب والقُرَّاء: وهو مقالٌ للدكتور طاهر خميري. 27- في الكتُب ما كنتُ أتمنَّى أنْ أقرأَ: وهو مقالٌ للأستاذ إبراهيم عبد القادر المازني. 28- مكتبتي: وهو مقالٌ للأستاذ إبراهيم عبد القادر المازني أيضًا. 29- الكُتَّاب والقُرَّاء: وهو مقالٌ للدكتور طه حسين. 30، 31- السَّيف والكُتُب، والقراءةُ في زمَن الحرب: كِلاهما للأستاذ عباس محمود العقَّاد. 32- طَلاق الكتُب: وهو مقالٌ للأستاذ أحمد عبد الغفور عطَّار.
مقالات متنوعة تناولت موضوع القراءة بشتى صوره ومتعلقاته، وهي متفاوتة طولاً وقصراً، فيها مزيج من الخبرات والنصائح والتجارب لكتّاب مختلفين من كبار الكتّاب كالعقاد والمازني والزيات وطه حسين والظاهري وأحمد زكي وغيرهم.
مقالات متفاوتة القيمة والجودة تبعًا لاختلاف كتّابها، الوحدة في موضوعها عامل حاسم لجودة الكتاب ككل وأعتقد أن جامع المقالات قام بعمل جيد في هذا الصدد مع تحفظي على معظم الملاحظات التي أضافها حيث أرى أنه لامحل لأغلب تدخلاته. كتاب جيد للترويج للقراءة، مهارةً وثقافة.
*كتاب جيد لا بأس به ، يذكر بأهمية القراءة ويصف شيئاً من واقعها في الفترة التي عاشها الكتاب معظمها كان في الخمسينيات والستينيات. *بعض مقالات "فن القراءة" فيه نصائح جيدة مفيدة لعملية القراءة وأنواعها. *أطرف مقال كان للعقاد بعنوان " الكتب والسيف". *الحقيقة أن سقف توقعاتي كان عالياً ربما لهذا السبب وضعت ثلاث نجمات تقييماً للكتاب. *نفتقد -بحسب علمي الضئيل- في مكتبتنا العربية الكتب التي تتحدث بشكل علمي وعملي عن القراءة وأساليبها ، لم أجد ما يشفي غليلي بعكس ما ترى في المكتبة الإنجليزية وكذلك في موضوع الكتابة وفنونها وأنواعها ومن عنده علم في ذلك فليرشدني مشكوراً. *تنويه : لم أقرأ القسم المتعلق بالقراءة عند الطفل لعدم حاجتي إليه الآن.
جمع طيّب لمقالات متفرقة من المجلات الأدبية فيه مقالات رصينة رائقة، وفيه مقالات عادية.. وفيه مقالات قد مشى عليها الدهر بسبب رصدها لحركة النشر في وقتها مما لا ينطبق مع عصرنا.. لكن الكتاب فيه فوائد جمّة وقصص لطيف مع الكتب وعن مهارات القراءة وأخبارها، وطبعته الجديدة من دار الحضارة أكثر جمالًا رغم أنها لا زيادة فيها سوى الفهرس المنظم الذي تخلو منه الطبعات السابقة.