هو الدكتور: محمد عبد الرحمن ابن الشيخ عبد الحميد مرحبا
تعلم في مدارس طرابلس، وحاز على دكتوراه في الفلسفة والعلوم
باحث وأستاذ الفلسفة الإسلامية في الجامعة اللبنانية وأثبت حضوره الاكاديمي خلال سنوات التدريس، كما كان له حضور لافت في الحياة العلمية والفكرية،أصدر العديد من الكتب ونشر العديد من مقالات.
كتاب رائع يجمع بين حياة اينشتين ونظريته المشهورة ,, من اوائل الكتب التي قرئتها وعمري 15 سنة اعتقدت حينها باني فهمت النظرية النسبية ولكن بعد التعمق فيها اكتشفت اني كنت متوهما
يتضمن الكتاب حياة اينشتين بصورة مفصلة وواسعة بتسلسلها الزمني من ولادته سنة 1879 الى وفاته عام 1955 ثم ينتقل المؤلف الى عرض موجز لتاريخ العلم من ارسطو مرورا بالعصور الوسطى الى عصر نيوتن وغاليل وثم عصر الفيزياء الحديثة حيث يتم شرح النظرية بصورة مبسطة بدون استخدام المعادلات الرياضية ,,, ولكن تبقى الفيزياء ناقصة ولا نشعر بجمالها بدون الرياضيات حيث تبقى الكثير من الامور تحتاج الى الارقام لكي نشعر بها ونتعمق في فهمها
كتاب ممتع وجميل للمهتمين بآينشتياين ونظرياته الكتاب ممتاز في فصله الأول ، عرض مميز لجوانب كنت أجهلها في حياة العالم الكبير الفصل الثاني تناول نظرياته كاملة ، لكنه بشكل سرديّ قصصي جعلها في بعض الأحيان متداخلة خالية من التنظيم وربما في الطبعات الجديدة حصل بعض التنظيم لها - أقول ربما - ، فقراءتي كانت للطبعة الثانية عام ١٩٦٢ الفصل الثالث تناول فلسفة آينشتاين وأتى على ذكر بعضها لكنه لم يكن بقوة سابقيه - على الأقل - من ناحية كثافة المعلومات
يمكن تلخيص الكتاب بالنسبة لي فى نقطين ،، الاولى: كيف أن الزمان و المكان و الكُتل و الاطوال هى فى حقيقتها امور غير مطلقة أو إنه فى الاصل لا حقيقة واحدة و لكنها حقائق تختلف رؤيتك لها من الموضع الذى تختار أن تراها منه و بما انك فى البداية من تختار الموضع الملائم لرغباتك تكن انت من تصنع الحقيقة.. و الثانية: عبقرية إينشتاين كانت فى قدرته على تصور و رؤية أمور غير موجودة فى الأساس و ليس فقط أمور غير موجودة و لكنها كانت أمور ضد المسلمات و المنطق و كيف استطاع أن يثبتها فى عالم الحقيقة ..
كُنت مُنتظره من الكاتب بعد المُقدمه العنتريه اللى فى أول كام صفحه دى ومدح الذات وأد ايه هو الوحيد اللى هيقدر يبسط ويشرح أغوار النظريه اللى حيرت العالم بس للأسف خاب ظنى ..
حضرتك يا دكتور أتكلمت عن نفسك وعن أينشتاين أكتر من ..خرجت من كل الكتاب ده مُستفاده قصه حياته بدون أضافه أى معلومه علميه ليا.. الكتابه مكانتش سلسه بالمره وفى أخطاء أملائيه بشعه..والأفكار غير مُنظمه والكتابه مش واضحه..