يستعرض هذا الكتاب شكلاً من أشكال التعبير السردي في أدب الرحلة، وتحديداً رحلة "بحر أزرق، قمرٌ أبيض" للكاتب العراقي حسن البحار، هذه الرحلة التي ممكن لها أن تحصل، أو ستحصل في المستقبل القريب البعيد على حدٍّ سواء لأي فرد منا، ولكنّ الغرض كما يقول المؤلف: "ليس من حصولها، إذ إن الأحداث التي دارت فيها - من حيث المبدأ رسمت مفهوماً اجتماعياً يوفر وسيلة الهرب من ضغوط توغلت في الخيال بطريقة الخلق والتخيّل والاعتراف والمحاورة وصبغ اللغة بنكهة الذات المغامرة في صناعة الحدث المضطرب تارة، والهادئ أخرى داخل نصٍّ يحمل حصةً من التعيين في قناعة محفوفة بالصعاب عند إظهار علاقات الأنا من خلال المضمون المتأرجح داخل أهوائها بقياسات نسبية، بدل الاعتناء فقط بالسياق الذي لا أُجانب الوصول إلي
يقول بحارنا في مقدمة كتابه : " في هذه الرحلة جاهدت، كي أشير إلى المتضاد والمترادف الذي يميز الحياة من وجهة نظرنا إليها ملت إلى الاستسلام مرات شاكست مرات تأبطت الحزن والفرح واليأس والأمل والعناد والاندفاع والاستطراد والواقع والتجرد مرات ومرات صادقاً كل الصدق في سرد أحداث حملت في ذوائبها رائحة ابحار مر وعذب يصفق لها الخافق فرحاً عند الوصول ثم ينثني يعتصره الوداع"
ما أجمل أن يكتب الراوي بقلم شاعر والعكس ، فهذا يسري كثيرا كتاباته فنجد الرواية تحتوي على صور بديعة النسج ورواية بحر أزرق ..قمر أبيض هي رواية في أدب الرحلات أمتعنا فيها الكاتب بمعلومات عن رحلاته والبلدان التي يزورها كبحار على متن سفيبنة للبضائع كما أمتعنا فيها بمعلومات عن زملاء سفينته وعن من قابله في تلك البلدان وكذلك عن بلده الأم وحنينه لها ولأسرته فيها
رحلات وحكايا تجولنا فيها مع الروائي حسن البحار مستمتعين بالحكايات والسرد الجميل
شكرا له وفي انتظار قراءة الجزء الثان منها "النوتي" ..
قصة تبدأ بهوس غير مبرر بامرأة، ليستمر هذا الهوس و مصارعة الشاب لشبقه موضوع القصة، تمنيت لو انه افرغ رغبته في حائط و انتهيت من هذا العذاب. تنتهي القصة بانتهاء رحلة السفينة. ليترك البحار عمله و يذهب إلى موضوع هوسه ليتزوجها،
قصة مبتذلة و غير منطقية، مكتوبة بركاكة و تكلف بلاغي.