الزيارة التي قام بها طه حسين للملكة العربية السعودية جذبت أنظار الأدباء في ذلك الحبن، فتنادوا مرحبين بالضيفـ ورأوا في زياراته مغنما للثقافة العربية في المملكة العربية السعودية
وفق القشعمي في توثيق زيارة طه حسيت للسعودية ولم يتعرض لنظرة الأدباء السعوديين لمنهجية طه حسين كان الكتاب عرض توثيقي أجد حسين بافقيه في كتابه طه حسين و المثقفون السعوديون كان - نوعًا ما - مشابه لحسين مع حظ أوفر هنا وهنا كوجهة نظر من شخصي البسيط رغم ما يذكره القشعمي في عن كتابه في الصحف المحلية بما هو نصه : (( وقد بعثت له بنسخة من كتابي مع الاستاذ محمود تراوري ولم يكلف نفسه بالاتصال أو حتى إرسال نسخة من كتابه الذي يحمل عنوان (طه حسين والكتاب السعوديون) (*) كهدية ومع ذلك فقد اشتريت نسختين من كتابه من دار المؤلف في بيروت إحداهما أهديتها لعبد الله السمطي الذي قارن بين الكتابين فوجد أن هناك أكثر من عشرين موضوعا وردت في كتابي لم يتطرق إليها في كتابه، وورد سبعة مواضيع في كتابه لم أتطرق إليها.)) (**) ويبدو من المقال أن ثمة تنافسية لطيفة كانت بين كلا الكاتبين