فك الله بالعز أسر الشيخ. كتاب نافع، ممتع، فصيح اللغة، في ١٠٠ صفحة مقدمته للشيخ عمر المقبل، والمواعظ الأربع وعشرون من تجميعه لكلام أكابر العلماء في تفسير آيات الوعظ والتذكير جزاه الله عنّا خيرَ الجزاء، ورده لأهله سالمًا علمٌ غزيرٌ جمٌّ محبوس وراء القضبان، حسبنا أنَّ الله يجازي الصالح والطالح، وأنه لا يضيع أجر المحسنين، ولا عقاب الظالمين، فالحمدلله
فك الله أسر صاحبه من سجون الظلم... كتاب قيم جدا يعلق القلب بكتاب الله عز وجل وييسر سبل الاتعاظ بآياته ، وهو منتخب من كتب التفسير المعروفة ..جزاه الله خيرا..
مواعظ للمفسرين فيها من الاتعاظ الكثير. في الموعظة الاخيرة وجدت جواباً لسؤال لطالما بحثت عنه ، كيف أهتدي لطريق الهداية واخرج من طرق الضلال بعد توفيق الله؟ في تفسير سورة التكاثر للإمام القرطبي قال "لمن أراد علاج قلبه وانقياده بسلاسل القهر إلى طاعة ربه أن يكثر من ذكر هادم اللذات ، ويواظب على مشاهدة المحتضرين، وزيارة قبور أموات المسلمين" وأنا أزيد عليها بسماع قصص المرضى وغيرهم ممن بدل الله حالهم من حال إلى حال. الكتاب ينفع كقراءة جماعية ، لأنه مختصر في عدة صفحات وموضوعه عام وَذَا فائدة.
"عن محمد بن عبادة المعافري، قال: كنا عند أبي شريح -رحمه الله- فكثرت المسائل، فقال: قد درنت قلوبكم، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري، استقلوا قلوبكم، ."وتعلموا هذه الرغائب والرقائق، فإنها تجدد العبادة، وتورث الزهادة، وتجر الصداقة، وأقلوا المسائل، فإنها في غير ما نزل تقسي القلب، وتورث العداوة.