الكتاب حمل إسم الشعراوي رغم وجود بعض الشخصيات نالت نفس القدر والمساحة في الكتاب زي رئيس مجلس الشعب سيد مرعي وعضو المجلس الشيخ عاشور محمد ناصر.
الكتاب تناول جانب أصبح خفي عن الكثيرين في الوقت الحالي وهو الجانب السياسي في حياة الشعراوي ، والفترة اللي تولى فيها وزارة الأوقاف وإللي بيستغلها البعض ذريعة للهجوم عليه والإسائة ليه ووصفه من علماء السلطان .. واستغلال بعض الأقوال إللي أطلقها في الوقت ده زي وصفه للسادات إنه رجل "لا يسأل عما يفعل" وإللي فتحت عليه نيران المدافع لحظة نطقها وما تلاها وإلى وقتنا الحالي.
الكتاب بالنسبالي هو الأول الذي يشير إلى ملابسات هذه المناسبة التي قيلت فيها هذه الجملة بمنتهى الحيادية وما تلاها من شرح الشعراوي عن ما كان يقصده بها .. وإللي للأسف المهاجمين والكارهين لشخصه لا يشيروا إليه نهائياً ، ودائماً تتردد المقولة دون توضيح ما قصده الشعراوي وذكره على لسانه ، عمداً منهم لتشويه صورة داعية بارع مثله !