Jump to ratings and reviews
Rate this book

لذكراك

Rate this book
لم يبالغ الكاتب الفلسطيني «محمود شقير» حين وصف «خليل السكاكيني» ﺑ «مجنون سلطانة»، فقد جمع السكاكيني في هذه المرثاة التي وضعها لزوجته كل ما قاله مجانين العُشِّاق في محبوباتهم، فلم يكتفِ بمجرد الرثاء بل ذهب لحد التطرف حين ذمَّ الصبر، وأعلن سُخطه غير مرة على القَدَر، وبلغ ذروة ذلك حين طالب بمحاكمة القدر إذا كان له مجلس قضاء. لعل ما يلفت الانتباه في هذا الجزء من اليوميات، مقدار الحب الذي يحمله لزوجته، فهو يصف جمالها فإذا هو أبهى جمال، ويتحدث عن عقلها فيصفه بأنه عقل صحيح لا يقبل السخافات والخرافات، وعن أخلاقها فيصفها بالرفعة والوفاء، وكل ذلك يُسلمه لنتيجة واحدة وهي أن سيدته سلطانة هي أجمل النساء، فحق له بذلك أن يتعلق بها كل هذا التعلق.

38 pages

3 people are currently reading
112 people want to read

About the author

خليل السكاكيني

15 books24 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (19%)
4 stars
23 (26%)
3 stars
29 (32%)
2 stars
18 (20%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 20 of 20 reviews
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,226 followers
August 31, 2023
- أسى وأسف واستياء وتعاسة وحسرة وحرقة وغصة وكدر وكرب ولوعة ومناحة على زوجة مضت، فإغتمام واكتراب وسقوط وتعاسة وغضب وحسرة وشجن... واشتياق


إن الحزن هو أثر المصيبة لا المصيبة نفسها، فإذا خفَّ أو زال، فهل تخفُّ المصيبة أَو تزول؟ الحزن هو الألم لا المرض، فهل يزول المرض إذا عالجنا الألم بالمُكمِّدات؟ ألا
تكون المصيبة في عُرفكم مصيبة إلا إذا كانت بنت ساعتها، فإذا مرَّ عليها زمان قصير أو طويل بطل كونها مصيبة؟ أَإذا عميتُ فلا أَكون أعمى إِلا في اليوم الأوَل، ثم أعود بصيرًا؟!"



كنتُ أظن إذا مات الواحد خلا مكانُه فإذا أنتِ مِلءُ الوجود
Profile Image for Enas.
91 reviews101 followers
April 2, 2019
يعتبر خليل السكاكيني من رواد التربية والتعليم والأدب في فلسطين ، ولد عام 1878 لأسرة مقدسية مسيحية ودرس فى مدارس وكليات القدس ، ثم زاول التعليم فى مدارسها بعد تخرجه سنة 1893، قبل أن تدفعه الحاجة المادية للذهاب إلى انجلترا ثم الولايات المتحدة الامريكية للعمل ، وقد عاد خليل إلى القدس فى العام 1908 حيث أسس مدرسة عُرفت بإسم "المدرسة الدستورية"التي اشتهرت وذاع صيتها لأتابعها أساليب تعليمية حديثة، إذ كانت تهتم بالموسيقى والتربية البدنية، وتجنب العقاب البدني على الرغم أنه كان مألوف في ذلك الوقت ، فى نفس عام افتتاح المدرسة تزوج خليل من حبيبته "سلطانة عبده" التي أحبها كثيرُا فأنجب منها ولدًا وابنتين ، ترك السكاكيني مجموعة من المؤلفات في التربية واللغة والأدب منها كتابه "لذكراك" صدر عام 1940 وهو عبارة عن خواطر ونصوص شعرية يرثي فيها زوجته وحبيبته "سلطانة" التى توفيت فى الثالث من شهر مارس 1939 آثر مرض لم يمهلها ويمهله طويلا ، وقد أثر رحيلها فيه بشكل كبير. وقال حينها: «لما عشنا متنا». وكتب في رثائها أعذب الكلمات التى تعكس عمق مشاعره تجاه زوجته إذ يصف جمالها بأنه أبهى جمال، و أخلاقها بالرفعة والوفاء، و عقلها بأنه عقل صحيح لا يقبل السخافات والخرافات، عندما قرأت لذكراك تأثرت كثيرا رغم السوداوية فى كلماته إذ أن حظ المرأة العربية كزوجة فى شعر الرثاء قليل مقارنة بمكانتها كأم أو ابنة .

لا يُعَزِّيني أَنْ أَلجأ إلى خيال الشعراء: أَن أَنظر إلى مكانكِ، فأتخيَّل أنِّي أراكِ.
أَن أَروح وأَجيء، فَأَتخيَّلَ أَنَّكِ معي.
أَنْ أتمثَّلك في ندى الصباح، في زهر الحديقة، في نجوم السماء، في كل مَعْنى لطيفٍ
رائق، في كل شكل أو لَوْنٍ جميل رائع.
أَنْ أَسمعك في زقزقة العصافير، وبُغام الظُّباء، وسجع الحمام، وهينمة النسيم.
أَن أَتناول التلفون فَأَتخيَّلَ أَنِّي أخُاطبك، وَأَنِّي أسمعك وأنكِ تسمعينني.
***
كنت سروري، وكنتِ عزائي.
كان سروري مزدوجا ً:سروري بك ، وسروري لك.
أما سروري بك فلأنك كنتِ لى غاية بُغيتي فى من هذه الدنيا.
وأما سروري لك فكان حين أُوفق فأدخل شيئا ً من السرور على نفسك.
كان عزائي بك عظيما ً.
إذا سعيت فأخفقت ، إذا اقتنيت فخسرت ، إذا نظرت إلى الدنيا فلم تعجبني ، إذا توالت
على المصائب عن يميني وعن شمالي ، كنت ألجأ إليك، فأتعزي.
أما الآن فلا سرور ولا عزاء.
***
كان زواجُنا روايةً من أوِّلِهِ إلى آخره، كان حبُّنا حديثَ الناس، لم يَرَوْنا نروح ونجيء،
في النهار أو الليل إلا قالوا: يُحِبُّها وتُحِبُّهُ، لم يَرَوْنِي أَسير في الطريق وحدي إلا عرفوا
أنِّي ذاهب إليكِ، أو آتٍ من عندك. ولم يَرَوْكِ تسيرين في الطريق وحدَك إلا تساءلوا: أين خليل؟
***
وعهدُالناس بالحب أن يكون في أوَّلِهِ حارٍّا ثم لا يلبث أن يفتُر، أن يكون قبل الزواج قويٍّا ثم لا يلبث بعده أن يضعف، أن يكون في عهد الصبى في أعلى درجاته ثم لا يلبث إذا ذهب الصبى أن تدنو درجاته شيئًا فشيئًا إلى أن يزول، أن يزهُوَ والدهر مقبل، وأن يذويَ إذا اكتنفته الهموم.
أما حُبُّنا فهو هو أَمسِ واليومَ وغدًا.
***
لقد كنتِ يا سلطانة جوهرةً نفيسة هيهات أن يجودَ الزمانُ بمثلها: أَمَّا في جمالك فكأنك باكرك النعيم فصاغك بلباقة، وأما في خِصالك فكأنك خُلقتِ كما شاء العُلي لا كما تشاء الوِراثةُ أو البيئة، فكنتِ في جمالك وخِصالك غريبة عن الناس أجمعين.
لقد ملأتِْ يا أمَّ سريٍّ حياتي كلَّها.
كنتُ أظن إذا مات الواحد خلا مكانُه فإذا أنتِ مِلءُ الوجود: لا أروح ولا أجيء، لا
أقُيم ولا أسُافر إلا رأيتُكِ، فكأنك موجودةٌ في كل مكان.
كنتُ أَظن أن للحياة أولًا وآخرًا، فإذا أنت ملءُ الزَّمان: إذا رجعتُ في الزمانِ إلى
الوراء، أو ذهبت فيه إلى الأمام فأنتِ معي.
لا يحتويكِ مكان دون آخر، ولا زمان دون آخر.
أنتِ ملءُ المكان والزمان.

خليل السكاكيني
القدس 3 أبريل 1940
Profile Image for Bookish Dervish.
834 reviews291 followers
February 19, 2022
كتيب يرثي فيه أديب فلسطين الراحل، خليل السكاكيني، زوجه بكلام رقيق بليغ شجي. و يجمع بعض ما تفرق من أبيات رثاء الخلاء لخليلاتهم فذكرني ببيت لابن الزيات يقول فيه و قد اقترح عليه بعضهم أن يزور قبر حليلته


يَقُولُ لِيَ الخلَّانُ: لَوْ زُرْتَ قَـبْـرَهَـا
فَقُلْتُ: وهَلْ غَيْرَ الفُؤَادِ لَهَا قَبْرُ؟!

هذه حال خليل السكاكيني، فــلَإِن استودع القبرَ رفاثَها فإن القلبَ مستودع ذكراها.
Profile Image for Abeer.
281 reviews33 followers
September 11, 2020
نصوص جميلة وصادقة تظهر مدى تأثر وضيق الكاتب لفقدان زوجته..

تذكرت أيامَ السعادةِ علّها تخفف من حُزني وتشفي حَزازتي
وقُلت لقد كُنا وكُنا فزادني أسى والتياعا ذكر تلك السعادةِ
***
فحاولتُ أن أنسى، فلم تُجدِ حيلتي ولم يكن النسيان طَوع إرادتي
تجلّدتُ، لكن لم يُفدني تجلدي شكوتُ، ولكن لم تُفدنِي شكايتي
This entire review has been hidden because of spoilers.
12 reviews
November 23, 2022
A heartfelt elegy. I was able to feel his pain through his writings, dynamic metaphors and beautiful words in the group of stories about his wife. It carried all his matters of heart and loss. It made me visit my own scars. I liked his view on old grief and how nations should deal with it as he states:

“أُعيذك يا أُم سريٍّ وأُعيذ نفسي أن أكون أمام مصيبتي فيكِ جمادًا!”
Profile Image for Abdullah.
138 reviews14 followers
September 5, 2024
إن لم يكن لنا أن نحفظ مدونات العرب إلا لنكتب كما كتب أبونا السكاكيني أول مرة، لكفى.
اقتباسات:
"كان مرضك شيئًا، فأقرأ شيئًا آخر، والأعراض تتشابه، لأقيم لك الدليل على أنك ناجية"
"مات أبي، وقد أثقلته السنون، فحزنت عليه، وبكيته دهرًا طويلًا، ثم قلت وقال الناس: لا اعتراض على حكم قدر.
ثم ماتت أمي، وقد أثقلتها السنون، فحزنت عليها، وبكيتها دهرًا طويلًا، ثم قلت وقال الناس: لا اعتراض على حكم القدر.
أما الآن، وقد عدَت الأقدار على سيدتي، أمِّ سريّ، وهي في أجمل أدوار الحياة، وهي كالوردة في أكمامها، وهي كلؤلؤة الغواص ميزت من جوهر مكنون، وهي أصح الناس جسمًا، وأنعمهم بالًا، وهي راضية مطمئنة، وهي محبوبة محترمة عند جميع الناس.
أما الآن فإني من المعترضين، ولو كان هناك مجلس أعلى لقاضيت الأقدار إليه"
"وقد سنّت الطبيعة للحزن البكاء، فمن علمنا هذا التجلّد"
"رحم الله ذلك الزمان الذي كان الميت فيه أفضلَ من الحي، ذلك الزمان الذي كانت فيه القبور أجملَ من الدور، ذلك الزمان الذي كانت فيه القبور أهرامًا وهياكلَ رسَت أصولها تحت الثرى، وسمت فروعها إلى السماء تعانق قطع السحاب الممطر"
"أي صبر أعظم من الصبر على الألم والبكاء؟!
إذا أردتم أن تتعلموا الصبر فمنِّي.
وأما الصبر الذي تتكلمون عنه فما أقلَّ حظي منه!"
"لا أزال أذكر أننا اختلفنا مرة في الزهور، فكنتِ أنتِ تحبينها، وحرصتِ على زراعتها في حديقتها؛ لأنها تمثل بازدهارها الحياة، وكنتُ أنا أمقتها لأنها تمثل بذبولها الموت، فكنتِ تعجبين من غرابة عقلي وذوقي، وتقولين لم أرَ أحدًا يمقت الزهور الجميلة الطيبة الرائحة غيرك.
ما الذي أوحى إلينا أن نتكلم في هذا الموضوع؟ لا فرق بيننا إلا أنك كنت تُحبين الحياة وأني كنت أكره الموت"
"كنت أظن إذا مات الواحد خلا مكانُه فإذا أنتِ مِلءُ الوجود"
Profile Image for Hala.
46 reviews
August 4, 2015
قالت الخنساء في بكاء أخيها صخر، إذا لم تشاركوني في البكاء، فدعوني وشأني. وقالها السكاكيني في رثاء زوجته .. فما كان مني إلا أن أُلبي دعوته :(

لم يبالغ محمود شقير في وصفه للسكاكيني بأنه مجنون سلطانة، فمن خلال رثائه لزوجته أم سري تدرك عمق مشاعره ومحبته الكبيرة لها.

كما كبيرا من الحزن حمله خليل السكاكيني طيلة أيام حياته، فراق أم سري لم يكن هينا عليه، فلم يتحمل قسوة القدر الذي سلبه خليلته.

أعلن سخطه على كل شيء بدءاً من القدر ثم المرض والأطباء .. حتى الأشخاص الذين حاولوا أن يخففوا عنه أعلن عليهم سخطه.
1/4/2014
Profile Image for seham sayeh.
113 reviews13 followers
July 26, 2022
مية الحنان والحب والمودة في هذا الكتاب غير موجودة بأي كتاب آخر، من النادر أن أجد كاتبا يرثي زوجته بهذه الطريقة حتى ظننت أنهم يرون هذا الرثاء ترفا لا حاجة لهما به، فدائماً أرى الأم والابنة والحبيبة هم من يتصدرون على قائمة الرثاء، ولكن الكاتب خليل السكاكيني كسر القاعدة، لم أتعجب أبدًا من شخصية قوية مثل شخصية خليل أن قلبه يذوب حنانًا، فهو رائد التربية الحديثة وأول من منع الضرب في مدارسه على الرغم من أن ذلك كان مألوف جدًا في ذلك الوقت.
كان عزاءه بزوجته "سلطانه" عظيمًا حتى أنه اعتبر القدر عدوا له حيث قال "لو كان هناك مجلس أعلى لقاضيت الأقدار إليه، حتى أنه تسائل لماذا لا يدفن الناس موتاهم في دورهم فيختلط الأحياء والأموات معًا؟!!
حتى أنه لام الذين يقولون له "من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته" رادًا عليهم: كأنه لا يكفي أن يُصاب الإنسان حتى يكلف أن يستصغر مصيبته!
إن الحزن هو أثر المصيبة لا المصيبة نفسها، فإذا خفَّ أو زال، فهل تخفُّ المصيبة أَو تزول؟ الحزن هو الألم لا المرض، فهل يزول المرض إذا عالجنا الألم بالمُكمِّدات؟ ألا
تكون المصيبة في عُرفكم مصيبة إلا إذا كانت بنت ساعتها، فإذا مرَّ عليها زمان قصير أو طويل بطل كونها مصيبة؟ أَإذا عميتُ فلا أَكون أعمى إِلا في اليوم الأوَل، ثم أعود بصيرًا؟!"
لم يبالغ الكاتب الفلسطيني «محمود شقير» حين وصف «خليل السكاكيني» ﺑ «مجنون سلطانة»
#سهام_السايح
Profile Image for Aya Hamed.
25 reviews1 follower
December 10, 2020
...
على الأرجح بعد قراءة هذا الكتاب القصير جداً، سوف تنظر للأحبّة حولك بأناس يستحقون كل الحب، ولن تستحي أن تفصح عن شوقك لهم ومشاعرك مهما كانت، ستشكر الخالق على وجودِهم وتنتهز الوقت في معيّتهم.
خليل السكاكيني هنا يرُثي زوجته ليبقى أثرها امام العالم، حتى لا ينساها احد، السكاكيني يجد العزاء قاسياً، إنه يفتقد زوجته سُلطانه في البيت، يشتاق لعقلها الحكيم ووجهها الحسن وطلعتها البهيّة، يُرثيها بكثير من الوجد، يُرثيها شعراً، يتمنى لو يكون بجوارها، كومة كبيرة من العواطف الإنسانية التي يعجز المرء على تجاوزها: الموت…
لغة رائعة وأبيات شعر اجمل، حب صادق حنون، العيب في الكتاب هو اعتراض السكاكيني على القدر وحكم الله وعدم الشكر والحمد..
عدا عن ذلك، فإن الرسائل التي فيه عظيمة جداً، أهمها ان تنظر الى الانسان التي تحبه، من معه دائماً حتى لا تغمرك الندامة إن وافتُه المنيّة.
.
Profile Image for Sarah Boughachiche.
96 reviews3 followers
August 4, 2021
في هذا الكتاب يرثي خليل السكاكيني زوجته سلطانة التي غيبها الموت عنه بعد صراع مع المرض الخبيث ، لم تكن لوعة السكاكيني في مرثيته إلا حسرة على فقدانها فغيابها عنه جعل قلبه يحترق فسطر أشعارا حزينة تدمي القلب ، والشيء الملفت هو سخط الكاتب على القدر في الكثير من الأحيان وهذا ما جعلني انزع نجمتين من التقييم
Profile Image for عائشة.
127 reviews6 followers
November 9, 2017
*الموت حتمية لا محالة منها..ولكن إذا أصاب من نحب ونعشق هنا تكمن المصيبة..لا أشك في مشاعر السكاكيني لزوجته البتة..ولا في تماهي روحه بها .. ولكن اختلطت عليه أفكاره فكان يكتب قصصًا وأمور أخرى أي أنه يحيد عن ذكرياته ومشاعره..وأنا لا أدري إذا كانت تخدم النص أم لا .. وبرأيي أنه لا ضرورة لها#عيوش
Profile Image for ضاد.
16 reviews
September 7, 2021
" أمَّا الآن فإني من المعترضين، ولو كان هناك مجلس أعلى لقاضيت الأقدار إليه "
حزين يمقت الحياة ويهاب الموت الذي سرقَ لزوجتهِ عمرها إنتهت أسبابه للأستمراريه لم يعد بجعبنهِ سوى الكتابة لذكرى حب حياته الراحلة
Profile Image for Taima Yaghi.
38 reviews4 followers
Read
February 5, 2025
"لقد فتشت عن العزاء في كل مظنّة تفتيشاً، فلم أجده"

في رحلتي في للتعرف على الطريقة للتعامل مع الفقد، و الغرف الفارغة لمن هم تحت التراب، وجدت هذا الكتاب.
أكثر ما لامسني بصدق هي ردوده على تلك العبارات التي تقال في العزاء "ذوقاً" ، و التي نخجل قولها ولا حتى التفكير فيها .
34 reviews1 follower
July 11, 2019
نصوص رقيقة شعرت فيه بحزن الكاتب وصدقه.
Profile Image for Ikhlas Jihad.
132 reviews6 followers
August 15, 2023
❞ لا يحتويكِ مكان دون آخر، ولا زمان دون آخر.
أنتِ ملءُ المكان والزمان. ❝
Profile Image for Hind Abu Shkhadim.
25 reviews1 follower
June 15, 2024
من حبي الشديد لكل ما كتب السكاكيني قرأت هذا الكتاب، واذا به يفتح في داخلي نوافذ الامل وطاقات الحياة المشمسة
Profile Image for تَسْنيمٌ الأزرق.
59 reviews3 followers
September 14, 2020
القدس ٣/٤/١٩٤٠.

"و إني لَتَعْروني لذكراكِ هِزَّةٌ"

الفُراقْ...الفقدْ...المُوت....أشياء متى ما تذوقها المرء،لا يعود هو ولا تعود حياتهُ.

خطٌ فاصل بين حيٌ عائش،و ميت حي.

انطفأةٌ للروح،ذبحةٌ للقلب،و قهرةُ عُمر.

ما من أحدٍ أصطبرَ عليه،حتى كالَ الصَّبرُ منهُ و أحتضر.

لا دواء،ولا علاجَ،ولا رجاء....مكتوبٌ متى ما كُتُبَ إنقضى.


"أعيش يا أم سريّ ً و اعيذُ نفسي أن أكون أمام مصيبتي فيكِ جمادًا!"

"ألا! من شاء أن يتعلم الحزن و النواح فليأت إليَّ."


خليل السكاكيني يُرثي زوجته،ينوحُ عليها،و يكتبُ كتابهُ لذكراها..."لذكراكِ".

التي قال عنها في وصف رقيق،تمام الرِقة:

"ناعمةَ البالِ هي سيدتي ،أم سريًّ،زوجتي".

"امرأة من مسكٍ و ذهبٍ مصَّفى".


""آه! و اشواقي إلى.....سلطانتي زينِ النساء !
آه! و اشواقي إلى.....طلعتها ذاتِ البهاء
آه! و اشواقي إلى ....أيامنا الغُرَّ الوِضاءِ"


الشوق...أول عرَّضٍ يصاحب الفاقد،و أول من يذبحهْ....فتعزى السكاكيني بالشعر.

فلا عزاء،

تعزى بالتذكُرِ ،بالحديثِ الكثيرِ عن كنتِ و كُنا:

"لقد كنتِ يا سيدتي أم سريًّ ربة الدار في دُنياك،فأصبحت ربة الدار في أخراكِ.فأنتِ ربة الدارين!"

"لقد كانت حياتنا الزوجية على ما كان يعترضها من فترات فرق و قلق،رواية جميلة،و أوبرا مستمرة،بل عيداً سعيداً ،بل مَثَلاً أعلى في السعادة."

فلا عزاء،

تعزى بالإستعاذة،بالبُكاءِ،بالدعاء،بالحياة،بالعمرِ...
فلا عزاء،

لا عزاء،


اعترض و سخط:

"أما الآن فأني من المعترضين...و لو كان هُناكَ مجلس أعلى لقضايتُ الأقدار إليه"

فلا هنُالِكَ غير العجزِ لم يجد.


حَزُنَ،و ألتاعْ،و دعى الحياةَ كُلها و الكون و الناس للحزنِ معه،و على طريقته:

"إن هذا الحزن الباطن يتطلب الخروج،فإذا لم يخرج بكاءً،خرج غضباً او جنوناً.
إن هذا التجلد لا يزيل الحزن و لكن يكبته إلى أن يجد منفذاً فيخرج،مما يدل أن الطبيعة لا تطيق الكبت،و أن التجلُّد غير طبيعي ،و ليس شئ في ملتي و إعتقادي أضر من مخالفة سُنن الطبيعة،و قد سنَّت الطبيعة للحزن البكاء،فمن علمنا هذا التجلُّد؟!
لقد أفسدنا طبائعنا و نحن لا ندري،و لعل القدماء كانوا اعرف بطبائعهم و أطوع لها منا،فقد كانوا يعتقدون المناحات التنفيس عن صدورهم،و كانوا إن لم يكفِ البكاء يعقدون حلقات رقص حول القبور يهتمون فيها ألماً،بل قد يقطنون وجوههم،و يصفون جيوبهم،و يضربون رءوسهم بالجدران،يفعلون كل ذلك ليجد الحزن منفذاً يخرج منه"


"و ليس الحزن و البكاء ضعفاً،بل أعتقد أن الأمة التي لها قلوب لا تتأثر لهي أمة ضعيفة قليلة الحيوية،و ليس هذا التجلد الذي نتكلفه تكلفاً إلا وسيلة إلى قتل الحيوية هذه،و إذا فقدت الأمة حيويتها فأي فرقٍ بينها و بين الجماد؟."

و أكملَ كتابهُ لذكراها بِ رسائلهُ لها ،و عنها،باح حتى أستباح حزنهُ فأنطفأة هو و لم ينطفئ حزنه.
Profile Image for ود.
75 reviews14 followers
September 12, 2015
فعلا " الموت لا يؤلم الموتى ، الموت يؤلم الأحياء" .
كل النجوم لمشاعره تجاه زوجته ، نجمتان ل "ذكراك " .
Displaying 1 - 20 of 20 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.