أهلكتنى من فرط الكآبة .. كان يفترض أن يكون أسمها أنثى الحزن الباذخ ..بدلًا من فراشة من نور حيث لا يوجد أى ضوء حتى .. فقط امرأه تعيش حزنها بترف باذخ جدًا تهرب منه للعالم وهو يسكن فى جوفها نجمة واحدة فقط للغة وأسلوب الكاتبه ينم عن ثقافه متراكمه
حبكتها ضعيفة.. كل سطرين تكتب أنا أنثى الحزن الباذخ القارئ يتململ لكثرة قراءة الجملة السابقة.. وكثيرا ما تمزج بين اللغة العامية والفصحة لم تعجبني اطلاقا لحد أنني لم أتمكن من إكمالها
هذه الرواية الاولى التي أقرأها للكاتبة مريم الشحي. لغة جميلة فعلاً ولكن التكرار يقتل القارئ .. "أنا أنثى الحزن الباذخ" تكررت أكثر من ١٠ مرات تقريباً ..